المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : صور من حياتنا الاجتماعية.. تعالو نتشارك شوية صور


mazen maad
21-04-2006, 20:22
السلام عليكم
الاخوة الاعزاء:
هذه بعض الصور من مجتمعنا السوري و التي رأيتها أو سمعت عنها علما ان الاسماء وهمية ولا تعني أي شخص.. فيها انا و انت َ و انت ِ .. تعالوا نتشارك جميعا بالصور و لنصنع من هذه الصور منمنمات نكشف فيها النقاط المضيئة و القاتمة في حياتنا الاجتماعية

أسمحو لي أن أبدأ و أرجو أن تشاركوني صوركم
الصورة الأولى
في نهاية يوم مليء بالتعب يجلس ايمن ليتابع نشرة الأخبار..سحب رئيس الوزراء الفرنسي قانون العمل المثير للجدل و الذي فجر ثورة غضب عارمة في الشارع الفرنسي..يبتسم لم ينس يوما قانون العمل الموحد الفقرة الأولى في وطننا الحبيب, يفكر ترى متى تصبح شريحة الشباب عندنا مسموعة الصوت معروفة الهموم؟
الصورة الثانية
عادل عاد بعد غياب دام 5 سنوات,حصل على شهادة الهندسة في الاتصالات,بعد عودته بفترة يلتقي رجلا مسناً من أهل قريته..يسأل الرجل المسن: أنت فلحت بالدراسة عمو؟
عادل: الحمد لله أي والله عم
العجوز: شو درست انت بره؟
عادل: هندسة اتصالات
العجوز: يعني اجيت و الله جابك لك ابني عندي تيلفوني خربان معناها بتعرف تلصحو مو هيك عمو؟

يبتسم عادل و يجيب: (بدبر حالي) لم تكن هذه المرة الاولى التي يسمع بها عادل مثل هذا السؤال على أية حال.
الصورة الثالثة
إن بلدنا تدخل نظام السوق الاجتماعي الحر هذا ما سمعه غياث عندما دخل يحمل بيده كيلو سكر .. يرفع صوت التلفاز ليسمع.. مصارف إسلامية شركات تأمين خاصة.. استثمارات هائلة.. مدن صناعية.. رفاه لجميع شرائح الشعب و مستوى حياة أفضل.. يحمل بيده كيس السكر يضرب بها شاشة التلفاز و ربما يضرب به وجه مذيع الاخبار المحلية أو المسؤول المتحدث عن الرفاه.. لم يعلم لماذا إذا وصل كيلو السكر لحدود 40 ليرة سورية .. و لماذا ارتفع كيلو الدجاج رغم أنف انفلونزا الطيور و لماذا أصبحت صفيحة زيت الزيتون السوري ذو المرتبة الخامسة عالميا و في ظل وفرة الانتاج بـ 3500 ليرة سورية فقط لا غير
الصورة الرابعة

عبد الله شاب جامعي وسيم جذاب أنيق و .. عاطل عن العمل, ينتظر الجرائد المجانية يوم السبت ليبحث عن فرصة عمل.. يتلقفها بسرعة من الموزع

وظائف وظائف وظائف

يلزمنا طبيبة.. يلزمنا خريجة أدب انكليزي.. يلزمنا سكرتيرة.. يلزمنا آنسة.. يلزمنا .. يلزمنا .. يلزمنا شاب.. هنا تلتمع عيناه ربما تخفي له الكلمات القادمة وظيفة ما, يكمل الاعلان يلزمنا شاب صغير للعمل في سوبر ماركت لتسليم الطلبات إلى الزبائن.. السن بين 15 و 18 عام.. يبحث و يبحث و يبحث إلا أنه يبوء بالفشل.. يرفع عيناه ليشاهد شهادته الجامعية معلقة على الحائط ثم يبادره صوت والده : ليش قاعد انت هون؟ شو انا مربي نسوان عندي بالبيت؟ يهرب من وجه والده و هو يبتسم بمرارة و يشتم صفحة الوظائف.. يتمتم قائلا: يلزمنا عملية تغيير جنس سأحصل بعدها على وظيفة محترمة و براتب محترم أيضا

الصورة الخامسة

يجلس مع أهله بجو أسري هادىء يسود فيه الصمت.. عيناه تتجه نحو النافذة لتخترق الزجاج و تصل إلى سيارة والده.. متى يسمح لي ابي بقيادة السيارة؟ الأم تراقب ابنها.. متى يتعلم ولدي الاعتماد على نفسه و يجد له عملا يشعرني بأنه أصبح رجلا ً؟ الاب .. عيناه معلقة نحو الام.. متى يأتي الليل حتى أصيح بوجه اولاد و أطلب منهم النوم باكرا ً؟ ;)



يتبع

مزون


بكل الحب..اودعناكم

mazen maad
21-04-2006, 20:28
الصورة السادسة
أكرم يجلس في مكتبة الجامعة يحيط نفسه بعدة مراجع.. يقرأ ,يكتب, يبحث.. يفكر: يجب أن أحصل على علامة محترمة في حلقة البحث .. أخيرا ً ينتهي من إعدادها.. يحملها على عجل تستوقفه ليال الطالبة الفاتنة.. حلم شباب الكلية.. أكرم (بليز) بدي منك خدمة.. بدي تعيرني حلقة البحث تبعك.. يا الله ما اغلظ هالدكتور ما عرفت شو أكتب فيها.. طيب على عيني يقولها بتلقائية مشدوه أمام النعومة الفائقة و رقة الصوت الانثوي المفعم بالدلال.. في اليوم التالي.. يسلمو اكرم كتير ساعدتني الحلقة اللي كتبتها vous est tres gentile أكرم .. ورجيني شو كتبتي؟ وليييييي أنتي ناسخة الحلقة متل ما هيه.. مو مشكلة كرووم أنت بحرف الالف و انا باللام لحتى يوصلني الدور بيكون الدكتور نسي.. يذهبان لحضور المحاضرة.. الدكتور : نظرا لضيق وقتي اليوم أرى أن يقدم الحاضرون الآن حلقة بحثهم بغض النظر عن الحروف الهجائية.. يتصبب أكرم عرقا.. يأتي دور ليال بحكم ترتيب جلوسها في المدرج.. تصعد و تقدم حلقة البحث للدكتور المبتسم كالابله لا يسمع ما تقول الطالبة إنما تركيزه على نوعية القماش الرقيقة و الشفافة إلى حد كبير لقميص الطالبة ثم يشعر بالنظرات حوله تراقبه فيضطر للتركيز بكلامها.. يأتي دور أكرم المسكين يصعد و يناقش حلقة بحثه بثقة .. يقاطعه الدكتور: لحظة لحظة ابني .. يصيح عجييييب انظروا اعزائي الطلاب كيف حدثت معجزة للتو.. من قال انه لا يوجد توارد للافكار فهو حتما مخطىء.. لدينا ليال و أكرم.. تنتهي المحاضرة بعد هذا المشهد الدرامي..أخيرا تظهر نتائج حلقات البحث

يسرع أكرم ليشاهد على لوحة الاعلانات

أكرم 12 .. ليال 18 و حلقة البحث واحدة
الصورة السابعة
أبو أحمد يقدم طلبا لتركيب هاتف لبيته العربي القديم.. بعد ملاحقة الاوراق يأتي موظف التركيب.. ينهي مهمته و يسحب ابو احمد من جيبه 500 ليرة يحاول ان يضعها بيد الموظف.. لكن الاخير يرفض قائلا : عذرا لكنني اقوم بواجبي فقط و الدولة هي من تدفع لي أجري..أبو أحمد غير مصدق لما يسمع: مسكين الله يهديك
الصورة الثامنة
الموظفة جالسة في مكتبها.. يرن هاتف المكتب.. لو سمحتي ممكن تتفضلي لعندي؟ تدخل مكتب المدير.. سيل جارف من عبارات الغزل المنمق و الاشادة بالخبرة الكبيرة للموظفة و كفائتها(الرد على الهاتف) ثم يعرض ان يواعدها خارج المكتب .. تنهي الحديث بحدة و تخرج.. تعود باكية لحضن أمها.. بنتي الله يرضى عليكي لا بقى تروحي عالشغل.. و من وين بدنا نستر حالنا يا أمي؟ إلا ما ربك يفرجها و يرجع أخوكي يتذكرنا..أخي؟ تحاول ان تتذكر ملامحه و صورته.. ثم تذكر والدتها بأن أخوها سافر إلى بعيد و أضاع العنوان
الصورة التاسعة
هو قال بأنها تغيرت لم تعد تهتم بأناقتها و زينتها كما كانت ايام الخطوبة.. رائحة العطر حل مكانها رائحة البصل و بدل السيشوار حل تقصف الشعر و الشعر المنكوش.. في المساء تصبح جثة هامدة تنام اينما جلست بينما هو يجلس تلك النائمة و هو العائد من عمله مساء ً

هي قالت بأنها تشعر بالحنين لمرآتها و زينتها لكنه يهتم بشراء الملابس له وحده.. لم يعد هناك وقت تضيعه على المرآة.. أولاده الـ 4 يحتاجون لمن يطعمهم و يدرسهم و يعتني بهم و المساء هو فسحة الراحة لتريح رأسها و جسدها المنهكين.. عودته للمنزل لم تعد كما الماضي مناسبة للفرح فهو غالبا ما ياتي متجهم الوجه عصبي المزاج يرمي بكل ضغوط العمل طوال النهار امامها دفعة واحدة.. فجأة تبتسم ضاحكة عندما تسمع في التلفاز
قولو ده انا برضو ساعات في حالات
مرة اتعب مرة اديلو عيني
مين فينا على حالو كل الاوقات
ده تاعبني اوي طلّع عيني..

تقول: ربما زوجها مثل زوجي تماما
الصورة العاشرة
محمد يجلس في مكتبه يرتب اوراقه.. ينظر إلى صورة زوجته على مكتبه الخاص ..يفكر متى كانت آخر مرة قضى فيها وقتا ً كافيا معها.. لا تسعفه الذاكرة..يخرج هاتفه النقال ليكتب رسالة قصيرة لحبيبته.. يكتب.. اشتقتلك و يرسل الرسالة .. لست أدري لماذا أخذ يدندن بمرارة .. عاش مين شافك حبيبي.. ارجع و غيّر ظروفي عايش بموقف صعب.. يحيا عصر العولمة و الحب بالرسائل القصيرة
الصورة الحادية عشر
أما كاتب الموضوع فيشعر بالغيظ الشديد من لغة النفاق الساسي و الاعلامي حين قرأ في احدى الصحف المحلية مقالا يحمل عنوانا رنانا ً: ( عافية خدام مرتديلا بلحم الجرذان)
يخبرنا فيها كاتب المقال عن الشروط الصحية السيئة لتحضير هذه المرتديلا و احتوائها على نسبة بهارات عالية لتغطية فساد اللحم .. تكلموا عن لحوم بقرية مهربة من لبنان و كشف صحي لا يدخل بوابة المعمل و جرذان ترتع بأعداد كبيرة داخل المعمل حتى انها دخلت ضمت نسيج المرتديلا و لم ينتبه أحد أي أحد لذلك إلا بعد خيانة الـ خدام.. ترى ماذا لو لم يكن ما كان منه؟ هل من أحد يتجرأ على كتابة هذا الخبر في أي صحيفة بالدنيا؟ يستشهدون بقوله الذي بات
شهيرا ً:نصف السوريين يأكلون من القمامة .. لا بل و يؤكدون على كلامه بالوقائع بوصف أن مرتديلا عافية التي يعود ملكية معملها لأبنائه فقد صنفوها على انها قمامة فعلا.. رجاء يا صحفنا المحلية لا تستخفي بعقولنا.. نحن شعب نمتاز بدرجة وعي كبيرة.. لا تظهروا انفسكم كمكتشف أمريكا حين تتكرمون علينا بنشر حقائق كانت لديكم منذ زمن طويل
فـ نشر هكذا حقائق كما يدين أولاد الـ ..خدام يدينكم أيضا ً

و دمتم


مزون


بكل الحب..أودعناكم

محمد خير
22-04-2006, 00:21
مازن
الفكرة رائعة .. وطريقة طرحك أكثر من رائعة
وانشاءالله لي عودة والمشاركة بصور أعرفها أو سمعت بها
أشكرك كثيرا
..
أخوك محمد

mazen maad
22-04-2006, 03:46
شااااااااام الغالية كتابتي بتحلى فيكم و بمشاركاتكم .. بشكرك من كل قلبي على مرورك و مشاركتك و مستني الصور الي عندك

أخي محمد خير..مرورك اسعدني جدا .. خجلتني بردك كلك زوء .. بانتظار صورك لحتى نتشارك فيها

مكملين مع بعض

برجعلكم بشوية صور .. قريبا جدا بإذن الله

مزون


بكل الحب..اودعناكم

SCORPION
22-04-2006, 11:09
فعلا حسيت حالي عايش بكل مشهد من المشاهد المطروحة
حبيب قلبي مزون شكرا كتير لوصفك الي اكتر من كلمة رائع
وناطر لمزيد من الصور

اخوك محمد

vict0ry
22-04-2006, 11:20
متابع معك أخي مزون

وردة جورية
22-04-2006, 11:24
اخي مازن عنجد الموضوع رااااااااااائع
وبهنيك عليه .........والصور رائعة وفعلا
بتدل على واقعنا المرير

زين الشام
22-04-2006, 13:00
بانتظار المزيد أخي مازن

تحياتي الك:)

زين

ساره
22-04-2006, 13:07
مــــتابعه معك .. ولموضوعك الرائع .. وطريقة سردك الأروع ..

أختك في الله

وردة جورية
22-04-2006, 16:34
[color=blue]تعود للمرأة بلمحه من عينها لترى سبب لتلك المرأه التي باتت لا تعرفها نعم أنها مثل أي أمرأه وضعت مستقبلها بين يدي غيها واستكانت لرحمته وشرعية ما بينهم
ماذا قدمت لنفسي تتسأل وهي تتهاوى بمجلسها على أحدى الكراسي المتهالكه مثلها تماما :::
من أنا ؟؟؟ وما اسمي ؟؟؟ و و و
تضحك بصوت عالي لا يخلو من غصه فيه نعم أنه أنا أمرأه في عصر رجل شرقي باتت لا تعرف من هي...........!!!!!!!!!!!!!!!!!






color]


آه يا صديقتي شام والله حطيتي ايدك على الجرح
هذا الي عم حاول حاربة وما خليه يقضي علي
عم حاول انو كمل دراستي الجامعية وكون امراة
مستقلة بعيييييييدة عن سيادة الرجل
وامراة لها قيمتها ومكانتها بالمجتمع
وليست مجرد كائن لم يفعل شي بهذه الدنيا غير الزواج والانجاب
ولكن مثل ما قلتي نحن في عصر رجل شرقي
يتحكم ويفرض سلطته دون ان يفكر باننا مخلوقات لها مشاعر
ولها عقل تفكر فيه ....................... :za3laan:

mazen maad
22-04-2006, 22:23
سكوربيون
صفوان
وردة جورية
زين الشام
سارة
شام

متابعتكم تسعدني و تشرف موضوعي البسيط عن صور نعرفها جميعا او سمعنا بها.. أشكركم جميعا ً و
أتابع معكم

الصورة الثانية عشر

وائل اعتاد التذلل و مد اليد طلبا للمساعدة و هو الشاب في منتصف عقده الثالث

تسنح له الفرصة للتعرف على ابو الخير صاحب المكتبة الطيب.. يتفنن في تذلله أمامه .. بيتي بالاجار ولادي جوعانين..طردوني من شغلي لأني ما عم اقدر احمل معي ديسك.. بنتي معها صمام مفتوح بالقلب ..داخل ع الله و عليك..يرق قلب أبو الخير له كان ممثلا بارعا على اية حال.. يرفع سماعة الهاتف و يتكلم ابو الخير مع احد اصدقائه في جمعية حفظ النعمة و صندوق العافية للأعمال الخيرية.. بناء على توصية ذاك الطيب.. يتبنوه.. تخصص له معونة مالية شهرية و حصة معلومة من الأدوية و المأكولات و مأونة المنزل حتى الملابس ..بعد 8 شهور يكتشف ذاك الصديق بالجمعية بالصدفة أن وائل بكل بساطة زبون دائم في احد علب الليل التي تبيع المتعة على قارعة الطريق.. لم يجري له بحث اجتماعي معمق على أي حال نظرا لتوصية رجل موثوق به فهو قد اصطاد ضحيته بتفنن..عندما يعلم أبو الخير بهذا الخبر.. يوصد بابه أمام الجميع.. يشك حتى بنفسه.. لا يزال باب أبو الخير موصدا أمام الجميع ممن قد يكون بينهم من يستحق المساعدة فعلا

ترى متى فتح بابك يا أبا الخير من جديد؟



الصورة الثالثة عشر

كريم جاء وافدا من ارضه الجريحة.. وجد سكنا ً و عملا ً.. فـُتِحت أمامه الأبواب و الصدور.. ما ان استعاد أنفاس رحلته حتى بدأ يطلق وابل أفكاره و سهامه المسمومة يسددها نحو القلب مباشرة.. لم يقف عند انتقاد نظام الحكم علنا ً بل تعداه لينال بلسانه من البلد و أهل البلد..يحكي عن مزابلها و علبها الليلية.. يصورها فتاة لا تعرف سوى المجون أما شعبها فيصفه بالشعب الطبال خلف تلك الماجنة.. ينتقد حتى صف الانتظار أمام المخابز.. يحمل البلد مسؤولية جراح بلده و كل بلاد المسلمين.. يرمي عليها بذنب النكبة و اغتصاب الارض و احتلال الوطن ايضا.. لا يرى سوا السواد و لا يتكلم بغير النقد الجارح..كذلك أنت يا وطني شجرة مثمرة ترمى بالحجارة.. لم تعرف أنك حين تفتح ذراعيك على (الاشقاء)المنكوبين سيكون بين الداخلين بضع حشرات ضارة راحوا يستعرضون عضلاتهم ليثبتوا من حيث لا يدرون كيف أنك أكرمت حتى اللئيم.. كريم مأكله سوري.. ملبسه سوري.. مشربه سوري.. أطفاله يدرسون في مدارس سورية و مع هذا لم أجد في حياتي كلها أحدا يحمل كل هذا الحقد على بلدي و يستمر بالعيش فيها رغم كل هذا

عندما سألته لماذا يبقى في بلد يصفها و شعبها و حكومتها بكل هذه الصفات يقول: اجهزة (مخابراتكم) تمنعني من السفر.. صادروا جواز سفري .. ربما نسي أنه دخلها اساسا بغير جواز سفر

عشت يا وطني فاتحا ذراعيك للجميع و قلبا نابضا لكلمة لمفهوم متهالك.. الـــــــــعــــــــروبــــــــــــــة


متابع معكم.. و بانتظار مشاركتكم لصوري


مزون


بكل الحب..اودعناكم

mazen maad
23-04-2006, 06:17
الصورة الرابعة عشر

مروان كعادته كل يوم خميس.. يتجه نحو (باب سريجة) يشتري حاجات منزله من خضار و فواكه و لحم.. يمر على دكان صديقه لبيع المواد الغذائية و مشتقات الحليب..

شو عندنا زبدة سيدي؟

و الله ما في غير الوطنية

شو لسه مقاطعين الاجنبي؟

ايه و الله

و بعدين؟

خود الوطنية ظريفة؟

لا أخي ربي يكرمك.. بس شو ما إلها دوبارة هي؟

إلا ما ربك يفرجها و يرجعوا يتصالحوا

و انا شو أعمل لوقتها؟

إلك الله و الزبدة الوطنية.. الله وكيلك نحنا عاملين متل المرا الحردانة أد ما طولت ببيت أهلها مرجوعها لبيت جوزها

هلأ كل اللي قاطعو شطرو يقاطعو ما حدا فكر يعمل شي ينافس لهالعباد؟

أخي شو بدك بالحكي.. الفرنجي برنجي.. آخرتها يا هدول رح يعتذرو يا رح يشتغل التهريب من تحت لتحت.. متلها متل مقاطعة إسرائيل بالزمانات.. بتتذكر كيف بدت و وين صارت.. يا ريت العرب عرفو يجوزو بقراتهم و توارهم لبعض و يطلعو بشي معمل مرتب يغنينا عن الاجنبي.. بس ليش ابن العرب لحالو بس اللي بيعرف يتجوز حارة نسوان بكاملها و يبدل من وحدة لوحدة.. لشو ليفكر يجوز هالتور المغربي مع هالبقرة اليمنية و يعملو معمل عربي؟



ترى متى يعلنون وفاة العرب؟



الصورة الخامسة عشر

في الحي عرس.. لا تسمع سوا كلمة مبروك حتى تظن أن المبارك له قد تزوج أو رزق بمولود.. ينتاب سعيد الفضول لمعرفة سر حرارة تلك المباركات لكنه ييبادر للمباركة معهم لأبو العز.. يسأل احدهم لم كل هذه المباركات؟ يبتسم المجيب و قد اشار ببنانه إلى سيارة جديدة تلتمع كعيني العروس ليلة الزفاف.. ابو العز اشترى سيارة..آه أيوه.. من يعرف كم هو حلم بعيد المنال أن تمتلك سيارة خاصة في بلدي يهرع فورا للمباركة ايضا .. أما سعيد يجر أحلامه خلفه لتكنس غبار الاسفلت على الطريق.. يعود بها إلى منزله و يدخل غرفته المليئة بصور السيارات.. يحرص على متابعة برنامج فضائي خاص بأحدث أنواع السيارات حتى يغيب عن واقعه قليلا و يبحر مع أحلامه و يدغدغها قليلا بذاك البريق.. عندما يبدأ لعابه بالسيلان تقاطعه نشرة الاخبار.. يبشره هوغو تشافيز بأن سعر برميل النفط سيتجاوز عتبة المئة دولار.. لطالما أحب تلك الصورة المضحكة المعلقة على الجدار.. يتأملها بعمق.. ستبقى دائما تلك الجزرة امام عيني الـ .... مربوطة بعصا و لن أستطيع يوما ً اللحاق بها مهما ركضت.. مبروك أبو العز..أخيرا أمسكت بجزرتك..





يتبع أيضا ً و أيضا ً


مزون


بكل الحب..اودعناكم

RMK
23-04-2006, 22:48
مازن مبدع كعادتك صور حارقه تحرق نفوسنا اه لو نستطيع اخمادها.

mazen maad
27-04-2006, 04:33
الصورة السادسة عشر
يصف أنس ( مهندس ميكانيك- 25 سنة) استضافة رب العمل له ( بالمثيولوجية), ثم يتابعبغض النظر عن الازدراء الذي يواجهك به رب العمل, تسأله عن توقيت العمل والراتب فيجيب ( تمانات) ويقصد بذلك من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء والراتب 8000...لم يتمكن أنس من تحديد وضعه بالنسبة لخط الفقر إلا بعد عودته للبيت فوجد وبمساعدة الآلة الحاسبة, أنه يتقاضى في الساعة أقل من نصف دولار ( يعني بالضبط 22 ليرة, عندها ضحكت كثيرا, لأني سألت نفسي هل قضيت ست سنوات في دراسة الهندسة لأتقاضى مثل هذا الأجر.. غير أنني قبلت العمل على اعتبار أن نص دولار باليد أحسن...‏‏
_طلب رب العمل منأدونيل ( تجارة- 29 سنة) أن يوجز له المهن التي زاولها, يقول أدونيل فأجبته إنني عملت كمحاسب في شركة, وإنني أكتب لبعض الصحف المحلية.. عندها قاطعني قائلا: أنا لا أحب المثقفين..‏‏

أدونيل: لكن لماذا?!‏‏

رب العمل: لأنهم يعرفون حقوقهم.‏‏

عند هذا الحد تنتهي مغامرة أدونيل (الرجل لايحب المثقفين) ماذا تستطيع أن تعمل?.‏‏

_أما بالنسبة لعبير ( أدب انكليزي- 24 سنة) فالازدراء الذي يواجه به الشباب من قبل رب العمل, يستبدل بالنسبة للشابات بالكثير من الترحاب والتأهيل والتسهيل, غير أن ما لفت نظري, ومن خلال الخبرة ( المزمنة) في هذا المجال أن الحوار الذي يدور بيني وبين صاحبالعمل, يمكن أن يتعلق بكل شيء سوى العمل, فاللقاء ينتهي إلى فضاء آخر تماما, فما هوالسبب الحساس جدا الذي يدفع صاحب العمل بطرح أسئلة من قبيل ( هل أنت متزوجة? مع من تسكنين? ما هو مبدؤك في الحياة?...). وتصف سوسن ( أدب انكليزي- 24 سنة) مقابلاتالعمل بأنها ( امتحان شخصي وحقيقي لجرأة الفتاة وثقتها بنفسها وبراعتها فيالكارتيه.. النفسي..!!) وهي تفسر ذلك بأن الفتاة التي تتقدم للعمل تضطر في كل لحظة إلى ( رفع نظر) وليس ( لفت نظر) صاحب العمل, إلى أنها قادمة إلى ( هنا) من أجل العمل وليس لأمر آخر..‏‏

_لايريد جورج 27 سنة التحدث عن المقابلة, دعنا من المقابلة, ما رأيك بالاستقالة التي يوقعها العامل في اليوم الذي يستلم فيه عمله. وإذا لم تعجبك سأخبرك بقصة المطمورة. فقد اتفقنا أنا وصاحب العمل على راتب 5000 ليرة, ولكن في نهاية الشهر الأول, قبضت 4000ليرة, وعندما سألته عن السبب قال إنه سيحتفظ لي ب 1000 ليرة شهريا ويعطيني 12000ألف دفعة واحدة في نهاية السنة, معتبرا ذلك معروفا. إلا أن اللعبة واضحة, وهيباختصار تقييدك في العمل لمدة سنة كاملة, وإذا قررت ترك العمل فهذا شأنك لكن ستخسر ( مطمورتك) بالطبع.‏‏

_أما عاصم مهندس كهرباء- 25 سنة فيقول: لقد كان الأمر أشبه بمعجزة فالاحترام الذي قابلني به صاحب الشركة التي عملت بها, والتفهم الكامل لظروفي المتعلقة برغبتي في السفر, وإعطائي كامل المبلغ عند تركي العمل بعد شهر ونصف, كل ذلك دفعني للاعتقاد بأنني في عالم آخر تماما..‏‏

وبناء على هذا تبنى عاصم وجهة نظر أخرى متعلقة بأرباب العمل,توافق رشا ( خبيرة كمبيوتر- 26 سنة) على ذلك, وتربطه بمستوى الجدية التي يتعامل من خلالها صاحب العمل مع هدفه من مشروعههذا يعني أن الجدية في بناء المشروع ( شركة- مؤسسة..) تدفع رب العمل إلى اختياراحترافي لموظفيه من الخريجين الجدد أو غيرهم وتضيف بالنهاية: المسألة مسألة التزام أخلاقي واحترام للذات وللمشروع وللموظف..‏‏


منقول



بكل الحب..أودعناكم

mazen maad
28-04-2006, 13:20
الصورة السابعة عشر
رغم أني عرفت الكثيرين لكني لم أعرف من أولاد بلدي إلا أفهمهم صدقوني..! هذا الحكم المطلق- أي ( أفهمهم)- هو قيمة تداهمني دائما في البلد وبدقة أكبر تفرض نفسها علي كيفما اتجهت واينما كنت في البيت, في الشارع, في العمل, وفي كل مكان شاء الله لأذني أن تسمع فيه حديثاً أو تعليقاً.‏
في البيت تصر الزوجة على ريادتها دون غيرها من ربات البيوت في شؤون المطبخ والعائلة... فنفسها في الطبخ كما تقول لا يقارن حتى بما يطبخه الشيف رمزي ونظافة بيتها حديث جاراتها أما هندام أولادها فهو عرض أزياء دائم..!
‏ في الطريق إلى العمل ثمة سائق إلى جانبي لا يكف عن الكلام يتشدق طوال الطريق بأصول القيادة و( غشمنة) السائقين من حوله فإذا ما تجاوز سائقاً وحشره عند ناصية الطريق اعتبر الأمر ( شطارة) واذا ما تجاوزه سائق آخر وبالطريقة ذاتها اعتبره (حم..) هكذا هو سائقي الثرثار طيش قيادته مبرر وطيش غيره تهور.‏ المفجع أن حديث السائق ذاته سيتكرر أمامي كل صباح مع فارق بسيط مهمل هو اختلاف السائق!.‏
في مصنع ما في أطراف البلد في شركة ناجحة أو خاسرة لافرق وفي مؤسسة حكومية ( ما شاء الله) ثمة من يعد نفسه ( سيد الصنعة) وسط رفاقه وأمهرهم فإذا ما أصغيت قليلا واذا ما تكلمت الجدران هناك فستخبرك بأن الجميع هنا وبشهادتهم هم سادة للصنعة.‏
في المدرسة لا أحد يفهم بالتدريس سواه...‏
على مقعد الدراسة لا أحد يستوعب أكثر منه...‏
في الأدب هو المبدع ,في الفن هو الأروع, في الطب هو الأمهر,
في الهندسة هو الأكثر تنظيما وخلف صفارته هو طبعا الأفهم.‏
في الحب هو عاشق لا يشق له غبار وغيره ( ما بيعرف يحب) في الصداقة يعلم الآخرين الإخلاص وفي الزواج هو نعم الوفاء..‏
هكذا هم أولاد بلدي في حياتنا اليومية كلهم الأفضل دون سواهم وهم الأفهم والجميع طبعا على صواب ثم بعد ذلك كله نرى البلد على مالا يرام تصوروا?!‏

منقول


بكل الحب..أودعناكم

mazen maad
28-04-2006, 13:38
الصورة الثامنة عشر
صور متنوعة
_ كتب على ورقة صغيرة: لم يبق شيء على حاله, تحول المهندس إلى مقاول وسمسار, والمحامي إلى معقب معاملات, والطبيب إلى مستثمر ورجل أعمال, أما الموظف فقد تحول بفعل الضرورة إلى قناص فرص. ولكن كل هذا لا يعني شيئاً فما زالت الأمور بخير, والكل في مكانه المناسب

_ بسبب كثرة الاعلانات والإغراءات التي تقدمها شركات الاتصالات الخليوية, يصل الأمر بالمشترك إلى حد المديح الشديد والافتخار بأن اشتراكه أرخص اشتراك على وجه الأرض. يعلن فرحه من الامتيازات المقدمة إليه مجاناً, ومع ذلك فهو يقرر في نهاية كل شهر, عندما يذهب لدفع فاتورة خطه , بأن يلغي اشتراكه, وذلك لعجزه, ليس عن الدفع فقط, بل وعن الشكر الكافي

_ منذ أن أعلنت مكاتب التشغيل عن نفسها, هرع للتسجيل فيها, وهو ينوي قتل البطالة, انتظر شهوراً, ولم يأته الجواب. مضت سنوات, وهو لا يزال ينتظر تلك اللحظة التي يزفون فيها إليه خبر مراجعتهم لتسلم وظيفة ما. ولأنه طيب وذو نوايا حسنة, فقد كان على الدوام يضع الأعذار لهم, ولكنه وفي لحظات كثيرة كان يحدث نفسه بتوجس: ربما أصل إلى سن التقاعد دون أن أحظى بوظيفة!!‏


الصورة التاسعة عشر
عزيزي المواطن الفقير:
بامتناعك عن شراء معظم أنواع الفواكه والخضار ترتكب فعلا يدخل في نطاق الحرمانية لما يسببه تصرفك هذا من اضرار على صحتك وصحة اطفالك جيل المستقبل الذي سينشأ ويكبر بأجسام ضعيفة تنقصها الفيتامينات ويعاني من ضعف المناعة الكافية لمتابعة الحياة‏ ونلفت عنايتك الكريمة إلى انك وبسبب القرار الذي اتخذته بمقاطعة اللحوم رغم عدم دانماركيتها ستصاب بأمراض عديدة لا محالة مثل ضمور العضلات التي سيؤدي إلى التهلكة فشعب بدون عضلات شعب خامل غير قادر على البناء أو الفعل أو الإنتاج وهذه خطيئة بحق الوطن.

‏‏ وكما نرى فإن الأمور معك تتطور من سيىء إلى أسوأ خصوصا بعد أن امتنعت عن أخذ ابنائك إلى الاطباء متذرعا بعدم وجود المال الكافي لدفع كشفيات الأطباء وثمن الدواء بعد تسعيرة وزارة الصحة الجديدة والله وحده يعلم إلى اين ستصل الأمور بسبب إحساس عدم المسؤولية الذي بت تتحلى به والتواكل على الجمعيات الاستهلاكية والبالة التي صرت تعتمدها مسلكا في الحياة فلا حملات تجارية ولا دعايات التلفاز الغذائية والطبية نفعت معك.‏‏

أخي المواطن:‏‏
إن إضرابك عن القيام بالرحلات والنزهات التي كنت مداوما عليها فيما مضى والاكتفاء بارتياد الحدائق العامة التي لا تكلفك أي مصاريف سيحرمك من متعة ومنافع السفر والأهم من ذلك ستضعف عظامك التي لن يثبت عليها الكلس بعد اليوم بسبب عدم تعرضها للشمس ولمعلوماتك فإن الاستلقاء على الشواطىء الذهبية يسل الروماتيزم من العظام كما تسل الشعرة من العجين بعد شتاء قضيته طبعا بدون كنزات صوف ومعاطف فراء تزعم أنك لا تملك ثمنها ولتأخذ بعين الاعتبار أن هذا العناد سيؤدي بك الى التهلكة عدا عن الأمراض النفسية التي ستعاني منها بسبب رفضك الانطلاق إلى أحضان الطبيعة التي تمنح النفس الطمأنينة والحيوية.‏‏
ما الذنب الذي اقترفه اطفالك حتى تحبسهم داخل القمقم الذي تعيش فيه والذي لا تدخله شمس أو هواء? ألم تتعلم في المدرسة ان البيت الذي تدخله الشمس أو التفاح, لا يدخله طبيب? فإذا لم تتمكن الشمس من الدخول اذهب اليها أنت يا أخي ولا تحرم نفسك من أطايب الطعام بحجة وبدون حجة (افردها شوي) وارجع إلى زيارة الطبيب وادفع له ما يريد ( يا أخي الرجل درس ست سنوات وحقه يطلب ويتأمر) ثم إن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء و العقل السليم في الجسم السليم ودرهم وقاية خير من قنطار علاج و يابخت من نفع واستنفع وعصفور على الشجرة أحسن من عشرة بخيالك واللهم اني بلغت اللهم النصيحة كانت بجمل فلا تجعلها بفضيحة قولوا آمين..‏‏


الصورة العشرون
إنه متسول ليس كغيره من المتسولين, فقط صنع لنفسه (نيولوك) خاصاً به وهو ببساطة:
مسبحة لا تفارق يديه وسيجارة تأبى هجر شفتيه ونظارة سماوية تتدلع متنقلة بين يده وجيبه, ومشية رشيقة لا تخلو من خلطة فيها القليل من الاعتزاز والتباهي أيضاً.‏
راقبته في كراجات انطلاق البولمان المطلة على البحر في بانياس, وقد لاحظت أنه يملك ذاكرة متينة, فمن الصعب أن ينسى أياً من المسافرين دون أن يمد يده إليه.‏ و كان ما يثير فضولي أكثر هو ماذا كان يقول لهم حين يباغتهم بقبلة على كتفهم الأيسر? ثم يهمس في آذانهم.. وعندها أرى ردات الفعل التي غالباً ما تكون رافضة ومستغربة ومستنكرة باستثناء محاولتين موفقتين.‏
الأولى: عندما جاء شاب برفقة فتاة ترتدي ما يبرز جمالها وانوثتها , فجعلت الريح أكثر حدة وإصراراً على التغلغل في شعرها ومهامسة جسدها.. ورفيق الحسناء (صاحب الشعر الطويل) هذا استسلم للمتسول من أول قبلة على كتفه الأيسر.‏ والمحاولة الموفقة الثانية: تسببت بشجار بين الرفاق فما أن اعطاه أحدهم المال حتى انهال عليه الباقون باللوم والعتاب كما ظهر على وجوههم.‏
شعرت بشيء ما يشدني بإصرار من ملابسي فنظرت.. وإذ بها فتاة صغيرة بنظراتها الحزينة تفتح يدها قائلة (منشان الله بس عشر ليرات) لم أعطها المال وتابعت مراقبته وإذ به يلاحظ وجود منافس له في سن المراهقة تقريباً.‏
فهب مسرعاً محاولاً استدراجه بعيداً عن نظر المسافرين فرفض الفتى في البداية لكنه انهزم من المكان عنوة وكأنه استسلم بعد ملاحظة الاختلاف الجسدي والعمري بينهما.. لكنه لم يغب طويلاً فها هو يدنو من الاستراحة حيث طرد قبل قليل.. وحظه السيء جعله يجتمع مع منافسه القوي والذي سحبه بعيداً عن الازدحام.. وها هما يتقاتلان.. لكن لا تخافوا هذان ليسا عدوين.. إنهما فقط في حالة تنافس.. على التسول


الصورة الواحدة و العشرون
لم يعد زمن الحب من أول نظرة, ولا عشرة الجيران ومحبة السنوات الطويلة.. وحتى زمن الخاطبة التي كانت تطرق الأبواب لتسأل عن صبايا للزواج, أو تحمل معها صور الحسناوات الجالسات في بيوتهن ينتظرن النصيب. إنه زمن الخاطبة الفضائية, فبعد رسائل (SMS) وعلاقات الحب ومحاولات البحث عن الغرام على أثير الفضائيات في إطار الابتذال وأحياناً الرسائل الخارجة عن الأدب والذوق العام..‏فقد ظهرت أخيراً نوعية من الفضائيات الساعية إلى توثيق البحث الأزلي للرجل عن المرأة والعكس, في شكل شرعي, فها هي (وسيط الخير) تقوم بدور الخاطبة الفضائية, وإن كانت نسبة كبيرة من أصحاب طلبات الزواج, من المتزوجين الباحثين عن الزوجة رقم اثنين, أو ربما ثلاثة..‏
وهناك مشاريع قنوات ذات الصبغة نفسها في طور الإعداد مثل (قلب TV) و (زواج) ويقال إن الأخيرة تنوي اختراق عالم (تلفزيون الواقع, من منظور أخلاقي إسلامي, إذ تنقل وقائع معيشة مجموعة من الشباب العربي في بيت على غرار ستار أكاديمي), ولكنهم من الذكور فقط المقبلين أو الراغبين في الزواج على مدى أسابيع عدة حيث تتم تهيئتهم لتحمل مسؤولية الزواج دينياً وأخلاقياً وفي كل أسبوع يغادر أحدهم البيت بناء على تصويت المشاهدين, وهكذا إلى أن يفوز واحد منهم في نهاية البرنامج..‏
وعموماً.. ما علينا إلا أن ننتظر ما يمكن أن تتفتق عنه عقول القائمين على هذه الفضائيات من برامج تدخل في صلب حياتنا وخصوصياتنا


منقول


بكل الحب..أودعناكم

محمد خير
28-04-2006, 14:18
مزون الغالي
تابع ومتابع معك .. وبس إفضى شوي راح جيبلك صور بتبكي .. طول بالك
على فكرة .. يسلمو اكتير عالدعاء الحلو
..
أخوك أبو حميد

nataly_shadi
28-04-2006, 22:52
حسستني الصورة السادسة بشي انا عايشته بالجامعة
طبعا بطريقة مختلفة شوي
هاد يا سيدي انا قدمت بالفحص اللغة الاوربية روسي و هي لغة بحكم انو انا بعرف روسي تمام تمام ما باخد تحت ال 95
بس للاسف لقيت علامتي 65 و
ماكذبت خبر رحت على قسم اللغة الروسية و راجعت استاذي (( يلي طبعا بيعرف مستواي منيح بحكم انو مرة قدمت عنده فحص اختبار و كان مسنوى الاسئلة لسنة تالتة و انا كنت اولى و وقتها جبت عنده 96))
المهم الاستاذ حاص و لاص و تأتأ ..... طلبت منه ورقت فحصي ما رضي و من هون لهون طلب مني اني راجعه و انا من وقتها عرفت انو الجامعة فيها ظلم كبير

تحياتي الك مزون
ناتو المدللة

mazen maad
29-04-2006, 12:18
الصورة الثانية و العشرون
تخلف عن السوق لخدمة العلم مدة 9 أشهر و عندما أتى قرار التسريح ورد اسمه مع اسماء من سبقوه.. يومها اعتقد انهم سامحوه بالـ 9 اشهر و (نام عالسيرة) توظف بعدها مروان و تزوج و رزق ببنين و بنات و أتو له بأحفاد.. هذا العام ودع آخر العنقود ابنه الذي التحق بخدمة العلم.. تمر ظروف صعبة على مروان فيلجأ إلى طلب قرض من البنك..من جملة الأوراق المطلوبة كانت ورقة لا حكم عليه.. عندما يذهب لاستخراج هذه الورقة يفاجأ بشابين يمسكانه من يديه.. تحرك لشوف يللا.. لك لوين يا جماعة الخير؟ أنت هربان من الجيش و عليك 9 شهور.. يصرخ..ينفي..يستجدي.. يستفهم, أخيرا يجد نفسه وجها لوجه أمام الحقيقة.. حقيقة نائمة منذ ثلاثين عاما.
في الثكنة يطلب مقابلة الضابط المسئول.. لو سمحت سيدي ممكن؟تفضل.. عندك ابنك عسكري عندنا جاية تشوفو؟ يسأل الضابط..لا سيدي أنا اللي عسكري عندكم!!! يذهل الضابط من الجواب.. يروي مروان القصة و يسأله الضابط: ايه و شو بدنا نعمل فيك أنت؟ اد جدي فيك تلعب رياضة صباحيه و نظام منضم؟ أنت بتروح عالندوة بتنام طوال الشهر و بتجي كل راس شهر بتقبض الـ 150 ليرة راتبك من عندي.
المشهد الدرامي فعلا عندما عاد مروان بإجازة لثلاثة ايام و يجتمع مع ولده العسكري بنفس اليوم و باللباس العسكري ايضا ..لا زال مروان يمضي آخر ايامه في الجيش و المضحك المبكي في هذه الصورة معرفة مروان بأنه لو تأخر لشهر واحد فقط عن استخراج ورقة الـ لا حكم عليه كان اتم الثانية و الخمسون من عمره و بالتالي سقطت عنه الملاحقة القانونية.



دايمة عالشاي و بتسريحك يا مروان



الصورة الثالثة و العشرون
ذهبت مختالة كأميرة تتباهى بزينتها و ملابسها ذات الماركة العالمية المصنعة وطنيا ً.. وطني وطني مو مهم طالما الماركة عالصدر واضحة.. كان بنطالها أحد أعاجيب العالم المحدثة لا للونه و لا لجماله انما كيف اتسع لكتلة من الترهلات و الـ (سيلوليت)..أخذت العيون تتأملها و كيف غدا قوامها ممشوقا ً و مع القناعة بأن الملابس نوعان .. نوع تلبسه و نوع يلبسك.. كانت لولو من النوع الثاني.. لم تهتم كثيرا لضيق بنطالها و كيف حول مشيتها إلى مشية روبوتية طالما انه فعل المطلوب و أظهرها كما تحب..تحرجها زينة صديقتها عندما تطلب منها ان تجلس معها و تفترش العشب في حديقة كلية الاداب.. لك تعي عدي بلا سئالة.. هلأ خايفة عالبنطلون يتوسخ؟ ولي عليكي تعالي تعالي..
لم تجد مخرجا من هذه الورطة..عندما تهم بالجلوس فجأة.. طق طق طق طق طق..و يتلون وجه لولو بالخمري.. لعل من خيط البنطال صممه على وضعيه الوقوف و حسب.. ازدهرت في بلادنا اسماء لماركات ألبسة عالمية تصنع محليا ً..
تشبه كل شيء إلا اخواتها العالميات.. القطن بيشلّف..اللون بيحل..و الكتان بيبوخ لونو.. و يا ويلك و يا سواد ليلك تغسل لونين مع بعض.. رح يطلع عندك لوحة سريالية.. من يتابع لنا الجودة فيما نأكل و نشرب و نلبس؟ رحمة الله على جمعية حماية المستهلك..زينة دبرت لـ لولو جاكيت تلفو على خصرها لحتى توصل عالبيت.. بعد ما شبعت ضحك.. نحنا من وين بدنا نلاقي زينة تدبرلنا جاكيت اذا صار معنا هيك شي؟ الله لا يطقلكم لا قميص و لا بنطلون.. قولو آمين.. تاني يوم شفنا لولو لابسة تنورة ..أو متل ما حبت تسميها.. تايور
الصورة الرابعة و العشرون

ذهب عادل إلى السجن لمدة ثلاث سنوات بعدما ادين بجرم أخلاقي..ترك لزوجته ديونا ً و اطفالا ً .. عملت خلال هذه السنين مرة خياطة و مرة خادمة في البيوت.. بينما تذهب ثمرة تعبها لأولادها و للمحامي ..ميساء ذات الثلاثين عاما ً كان جمالها وبالا عليها وبغياب زوجها امتدت الألسنة تلوك سمعتها كلما شاهدها الناس تدخل او تخرج من منزلها..حتى اهل زوجها خاضوا مع الخائضين كمكافئة لها على صون بيت ابنهم..يحدث كل هذا و هي لا تعير للألسنة اهتماما صابرة محتسبة.. أخيرا يأتي يوم الافراج.. كانت ميساء وقتها حديث الناس بخروجها المبكر من المنزل و عودتها متأخرة..يستقبل الاب ولده عندما يخرج من سجنه هامسا بأذنه.. أصبعتك عابت لك ابني .. يهرع الزوج إلى بيته كالمجنون يقتحم الباب اقتحاما .. تسرع لاستقباله على الباب فرحة.. فيبادرها بصفعة قوية كأنها صوت الرعد.. يركلها .. يضربها.. يبصق عليها.. و أخيرا يقرر انها لا تستحق أن يعود بسببها إلى سجنه.. يشدها من شعرها و هو يصرخ كالمجنون.. أنتي طالق طالق طالق..










مزون








بكل الحب.. أودعناكم

وردة جورية
30-04-2006, 15:20
بحب هنيك على هالصور الرائعة
مشكووووووووووووووووور
وانشالله تضل عم تتحفنا بهالكتابات

محمد خير
02-05-2006, 21:28
الدكتور عدنان .. دكتور حامل شهادة في العلوم الكيميائية والفيزيائية من إحدى جامعات كندى ..
جاء إلى البلد رافضاً كل المغريات الكندية له بالبقاء . قاصدا خدمة أهله وبلده .. ولكنه فوجئ بعد فترة بسيطة .. من جولاته المكوكية حول الوزارات والمؤسسسات عارضا خدماته ومشاريعه .. فوجئ بتعيينه أستاذا للفيزياء بمدرسة ثانوية ..
الدكتور عدنان حمل أغراضه وعاد إلى كندى
***
أبو حاتم .. رجل أربعيني يعمل في تصليح الدراجات الهوائية .. يملك عقاراً واحدا وهو عبارة عن غرفة ومطبخ وحمام .. يسكن فيه مع أولاده السبعة وزوجته ووالدته .. أبو حاتم بعد أيام قليلة سيكون في الشارع .. لأن العقار استملكته الدولة من أجل إقامة نقطة أمن .. لحماي أملاك اللصوص الموجودة في المنطقة القريبة من سكن أبو حاتم
***
نهى وثرية .. شقيقتان في الرابع الابتدائي .. وعلى الرغم من أنهما توأم .. أي من نفس العمر .. إلى أنهما لا يداومان في نفس التوقيت .. يعني عندما يكون دوام نهى صباحي .. يكون دوام ثرية مسائي وبالعكس .. وعندما لاحظت إحدى المدرسات أن التي يكون دوامها مسائي منهما تتأخر دوما على الأقل ربع ساعة ... ذهبت إلى بيت الأختين لتقصي الموضوع .. واكتشفت أنهما ابنتان لأب عاجز وأم مريضة .. تلبسان نفس الملابس وتستخدمان نفس الكتب .. المصادفة .. أنني سمعت القصة بعد أيام من عيد رأس السنة .. وكنت قد سمعت عن أحد اللصوص الكبار الذي أقام حفلا لعيد رأس السنة في مزبلته .. أقصد في قصره .. كلف هذا الحفل 12 مليون ليرة سورية !!!! ؟؟
***
طلال ناجي .. الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. هلا ناجي ابنته .. وهي تملك سيارة فاخرة .. أودي أحدث موديل .. الفكرة .. طلال ناجي سعيد بحملة التبرعات الجارية الآن في البلد .. وهلا ناجي أشد سعادة .. !!! ؟؟
***
؟؟؟؟؟
لي عودة مع مزيد من الصور .. ومتابع إلك مزون

A - N
02-05-2006, 22:09
شو هاد يا مازن الغالي و الله موضوع رائع وبيخلي الواحد ايكفي المشاهد الى الأخر ..........
طريقة جميلة مزون




شكرا"............ تحياتي

mazen maad
26-05-2006, 13:07
فتاتين تجتازا الطريق بمشية ملؤها التصنع و الدلال.. الثياب عبارة عن موضة العصر.. بانتاكور ضيق جدا يكشف كل التفاصيل.. و لست ادري لأي صنف من الملابس تنتمي تلك الخرقة التي غطت كل واحدة منهما صدرها به بينما كشفت عن ظهريهما بالكامل .. ربما أسوة بهيفا وهبي إله السليكون في العصر الحديث.. سوق تجاري بوسط المدينة.. وقت الظهيرة.. الحركة هادئة نسبيا في الشارع.. 3 شبان راحوا يتبعون خطى الفتاتين..يعلو الصفير و العبارات النابية.. بينما يمر بالمكان سائق تاكسي يهدئ من سيره عندما يمر بجوارهما و تسمع آخر صيحات العبارات البذيئة.. تسرعان بالمشي خائفتين من هذه الذئاب البشرية عندما تأتي دراجة نارية تنهب الارض بسرعتها و يشد سائقها احداهما من شعرها.. وسط صمت المارة و تحديقهما بالمشهد الدرامي .. لو سألنا انفسنا من نلوم؟ ندخل بدوامة لا حصر لها.. بعدما تزوجنا كساندرا منذ سنوات و انجبنا منها نسل مكسيكو-اراب .. فتيات تتعرين بالطريق دون ان تفهم لماذا؟ شبان طغى على ملابسهم مظاهر قتل الرجولة من صرعات بالشعر و الملبس؟ نلوم كساندرا؟ هيفا؟ نانسي؟ الفضائيات؟
غلاء الاسعار وصولا لغرام ذهب لامس الـ 1050 ليرة للغرام الواحد؟ فتيات بلا زواج؟ شبان طلقوا التفكير به؟ هواء غربي تبنيناه في مدينتنا الشرقية حتى فقدنا تمييزنا بين ما نستطيع تقبله او تعديله او اقتباسه كما هو..
أنت من تلوم؟ أنتي من تلومين؟


بكل الحب..أودعناكم

الأميرة نور
02-07-2006, 17:29
شكرا اخي

أسلوب رائع وكلمات معبرة ومضحك مبكي

شكرا كلمة قليلة وإن شاء الله بتكون إلنا مشاركات هون عن قريب

falearia
02-07-2006, 18:32
رائع قلمك يأخ مازن شكراً لك على هذا الطرح الراقي

mazen maad
04-07-2006, 11:50
الاميرة نور.. فاليريا
شكرا على المرور الكريم و الكلمات اللطيفة.. عم حضر كم صورة جداد و اكيد اكيد بإذن الله راجع.. حدا بيحب يشارك معي؟


بكل الحب..اودعناكم

الوحيدة
04-09-2006, 04:30
أخي مازن
أسلوبك رائع وموضوعك حلو كتيييييييييييير
بس وين الصور الجديدة اللي وعدتنا فيها لما قلت ( عم حضر كم صورة جداد و اكيد اكيد بإذن الله راجع.. )
ناطرينك
وسلااااااااااااااام

chocolala
25-10-2006, 22:18
أخ مازن ، فعلا عرضت صورة كافية ووافية وواقعية عبرت عللي جواتنا بصدق ، شكرا على موضوعك ، عنجد كتييير حلو
أختك chocolala الشام

mazen maad
16-11-2006, 07:29
صباح مواطن مستاء


الثورة _ البلد لوجيا
الخميس 16/11/2006
عبد الرزاق دياب

لم يبلع (عبد الهادي) ريقه هذا الصباح, الموظف التعيس الذي يقبض 6800 ليرة سورية, أجراً كاملاً عن ثلاثين يوماً, وتداخلت الشكاوى مع بعضها وركبت الكلمات فوق بعضها,



لم يكن مستاء كما رأيته اليوم, سيل من اللعنات والغصات في القلب لا يتسع لها اللسان, لماذا وكيف وأسئلة عدة عن وطن تداخلت فيه المشكلات وتفرعت عنها معضلات وصلت حد (الأمراض المعندة) أو العضال من السيجارة إلى لحمة المرتديلا ومشروعية سرقة الكهرباء.‏

لحم بديل‏

المرتديلا التي كان السوريون يشككون في نظافتها, أو ذبحها الحلال, أصبحت على مائدة أغلب فقرائهم, فبعد أن أصبح لحم الخاروف حلماً ووصل سعر الكغ إلى 500 ل.س اعتادوا لحم العجل والذي يباع بنصف سعر الخاروف ولكن زيادة الطلب عليه, وحسب نظام أسواقنا قفز بسعره إلى أعلى, وهنا حلت (المرتديلا) في المقدمة, وتصدرت طبخاتنا وبدورها تبكي (الطناجر) على رأي (عبد الهادي) فراق اللحمة, ونسي السوري في غمرة شوقه سيئاتها, وعادت العظام تسكن أسفل وجبة,(اليبرق) كتعويض أو كتذكار.‏

ذهب وملح‏

أم أكرم فرحت عندما اشترى لها ابنها (بلاك) الذهب عام 1995 ب 28 ألف ليرة سورية, ولكنها منذ فترة فقدت فرحها والقصة أنها عندما كانت تمون (المخلل), غطس البلاك في ماء المخلل المركز بالملح, فتغير لونه فذهبت إلى عند الصائغ واكتشفت المأساة, فهو ليس في لونه الذي أصبح باهتاً, بل في انخفاض وزنه حوالى 10 غرامات, وقال لها الصائغ. لقد تعرضت لعملية نصب. كيف? سألت أم أكرم بعض الصاغة فقالوا لها: يحشون قلب الذهب بالملح ليزداد وزنه.. خرجت أم أكرم تشكو إلى الله الحال الذي وصلنا إليها.‏

مدفأة عامة‏

يتساءل (عبد الهادي) (إذا كان المازوت غير متوفر في (الكازيات) والغاز أحياناً, وفاتورة الكهرباء تعلو وتهبط حسب مزاج (المؤشر) أليس من حق المواطن أن يستعير من الدولة خطاً لمدفأة الكهرباء حتى لا يموت من البرد? أو اقترح على الدولة أن تنصب خيمة كبيرة في كل حي وتضع فيها (مدفأة عامة).‏

الموز المدعبل‏

أيام زمان كان الخضري أي بائع الخضار, يضع ما تبقى من الخضار البائتة أو المنزوعة على باب عمله, ويأتي المحتاجون, والحيوانات وعابرو السبيل, ويفعلون بها ما يشاؤون أكلاً, وخصوصاً (الموز المدعبل) وهو مصطلح بات يطلق على البطاطا التي تصدرت قائمة الفواكه بعد أن كانت في ذيل قائمة الخضار.‏

بيض الحمام‏

في ذروة الخوف من انفلونزا الطيور, شددت الجهات المعنية رقابتها على محال ذبح الطيور (الدجاج وأخواتها) وبعد انتهاء الأزمة مؤقتاً غابت هذه الرقابة, وقفزت الأسعار وتفاوتت, وابتعدت الرقابة في الوقت الذي كان يجب أن تكون فيه أكثر حضوراً, أليست تستحق لقب (رقابة الكوارث فقط).‏

توزيع طبقي ‏

من الملاحظ أن توزيع سكر (البون) خاضع كجودة حسب مكانة الحي ونظافته, ومدى قربه من الرقابة والدلال, فالسكر الأحمر يوزع في الأرياف وضواحي دمشق, بينما قلب المدينة والمناطق المدعومة يوزع فيها السكر (الأبيض الناصع) على رأي أحد المواطنين يشبه ذلك سعر البنطال في الصالحية (1000 ليرة سورية) وفي الدحاديل نفس البنطال (300 ل.س).‏

تحشيش‏

ظاهرة البطالة المتنامية جداً, والمتصاعدة سنة بعد أخرى دفعت الكثير من الشباب للتسلي وقطع الوقت بتناول بعض العقاقير التي تساهم في نسيان وجع التفليس, مثل (الفوستان) والبالتان) وهذا يجب أن تضيفه شركات تصنيع الأدوية كأحد أهم أسباب رواج بضائعها ومنتجاتها.‏

حتى الدخان‏

تزداد يوماً بعد يوم الاستثمارات في مجال تصنيع (التبغ) وتنشأ معامل للماركات الكبرى (gitan) ولاكي سترايك وسواها ويزداد معها الدخان الوطني تقهقراً على صعيد الطعم والرائحة والجودة, وحتى الدخان الأجنبي المستورد يرتفع ويهبط حسب البائع, يتساءل (عبد الهادي) حتى السموم الوطنية ساءت أحوالها..‏

احتكار‏

في فترة العيد تحديداً, احتكرت شركات (البولمان) رغبات المواطنين بالسفر إلى ضيعهم وقراهم, فالراغب بالسفر إلى السلمية مثلاً يجب أن يحجز إلى الرقة, وكذلك حال الذاهب إلى حمص, عدا عن ظاهرة الراكب الواقف أو راكب الطريق.. ويخشى في فترة قادمة أن تحدد الشركات من شكل المواطن أو لهجته أين سترسله في حافلاتها.‏

أراد المواطن المستاء أن يواصل دفع كل ما يعتمل في صدره دفعة واحدة, لكن انسحاب رفاقه واحداً تلو الآخر من حوله وإشارة أحدهم أن اترك شيئاً تتحدث به إلى جلسة صباحية أخرى, دفعه للتوقف.‏





بكل الحب..أودعناكم

hani-sa
16-11-2006, 10:40
أحد الخبراء الأجانب قال نحنا متوسط دخل الفرد عندنا 2000 دولار شهرياً .
يصرف منهم 1500 دولار ..
ونقع في حيرة عما يمكن أن يفعل الفرد في الـ 500 دولاء المتبقية ..

أجابه شخص سوري ..
نحن متوسط دخل الفرد عندنا 8000 ليرة سورية شهرياً .
يصرف منهم 20000 ليرة .
ونقع في حيرة كيف يمكن أن تكون حسبته صحيحة !!!!!!!!! .

الله يتكفل بالعباد هنا ..

كلام سليم مازن ... متابع معك ...

hani

mazen maad
04-12-2006, 02:04
يحدث في..

استيقظ صباحا ً صوت فيروز يملأ الافاق..فنجان قهوة بطعم التفاؤل.. أنظر في الرآة قبل الخروج من المنزل كل شيء على أحسن ما يكون .. في الطريق أقابل جارنا لأبادره التحية الصباحية " صباح الخير عمو" يرد عليي بنظرة واجمة لعلي قد كفرت للتو .. أتابع طريقي مستمتعا باشعة الشمس الشتوية
الازدحام في كل مكان .. أقف .. انتظر رحمة ربي و ميكرو مهاجرين صناعة يأخذني إلى البرامكة.. لم تعد الناس تبالي كثيرا لرؤية فتاة أو سيدة تنتظر الميكرو ايضا... رجل سمين لم يحلو له إلا ان يجلس في أول هذا الصندوق الصغير ليسد نصف الباب بكرشه المندلق امامه و لكن لا يهم.. احدهم وضع عصا على طول الميكرو لعل هذا احد اوجه تعدد استعمالات الميكرو هنا.. و عندما تقرر ان ترفه نفسك بركوب احد الميكرويات لا بد و ان تتمتع بطقوسه الخاصة فواحد يحفر لك كتفك لتمتد اصابع جافة تحمل قطعة نقدية ما و لا داع لأن يفتح فمه بكلمة فأنت تعلم ما يتوجب عليك فعله و واحد امامك ينفخ في وجهك و كأنك سبب كل مشاكله في هذا الكون.. و اذا وفقت بأن تركب هذا الميكرو بقيادة سائق شاب لا بد و ان تستمتع بجو الاخاء الصباحي على الطرقات و تناقل النكات بين السائقين .. ليش هيك يا .... ليك هالـ ... و لا ابالي فقد قررت ان يكون مزاجي صافيا هذا اليوم .. أخيرا اصل إلى وجهتي ليودعني السائق بكلمات ودية .. خلصنا يا.. شوفير اللي خلفك استناك ربع ساعة تنزل؟ مشينا لعما على هالحالة.. و لكن اي شيء يهم؟ فقد قررت ان يكون مزاجي صافيا هذا الصباح و سبق ان قررت ان اتمتع برفاهية ركوب احد الميكرويات في بلدي.. و لا يزال مزاجي صافيا

بكل الحب..اودعناكم

mazen maad
04-12-2006, 02:40
مرت 6 سنوات تقريبا و لا زلت اذكر كريس ابن عمي الذي ظل حاملا لعلبة الكولا المعدنية مسافة تقارب على الـثلاثة كيلو مترات حتى تصادف مع حاوية للقمامة ليتخلص مما بيده.. وقتها شعرت بالعار و انا اتفنن إلى اي مسافة استطيع ان اقذف بالعلبة المعدنية التي كانت بحوزتي.. قررت ان احذو حذو كريس و أن احترم نظافة مدينتي و لكني لا اخفي شوقي لرؤية حاويات القمامة التي كانت مثبتة يوما في على الاعمدة في الطرقات و التي انقرضت رويدا رويدا

mazen maad
04-12-2006, 02:59
شهادة حقوق بدرجة معاق

كان علي أن أصعد إلى الطابق الثالث ورزمة الأوارق التي رافقتني طوال أسبوع من ملاحقة معاملتي الحكومية, تثقل خطاي, بحثا عن أحد الموظفين ليوقع عليها..
وأمام مكتبه, كدت أقع من هول المفاجأة, فقد كان هذا الموظف العتيد, صديقي تحسين, زميلي في الدراسة ورحلة البحث عن العمل التي بدأت مع تخرجنا من الجامعة ولم تنته مع التسجيل في مكاتب التشغيل , حيث نامت طلباتنا وسط عشرات الألوف من الباحثين عن العمل مع فارق واحد لصالحي لطالما حسدني عليه تحسين.‏‏
إلا أن شيئا ما تغير, فتحسين الان موظف كبير وأنا مازلت انتظر العمل , وآخذ مصروفي رغم طولي وعرضي من والدي..‏‏
ولأنني لم استطع أن أخفي استهجاني ابتسم صديقي , وأطفأ نار فضولي بالقول: نسيت أن أقول إني..
( ضحك مجددا) حصلت على استثناء معاق , خولني لاستلام هذه الوظيفة.‏‏
معاق.. رحت أبحث في تفاصيل جسده عن تلك الإعاقة, ولم أجد.. معاق ولا أثر للإعاقة. وما الغريب في أن يكون معاقا دون إعاقة..‏‏
صديقي تحسين وأنا نحمل شهادة حقوق منذ سنوات.. أنا أحملها بدرجة جيد, وهو يحملها اليوم بدرجة معاق.‏‏


ميرفت أحمد _ الثورة


بكل الحب..اودعناكم

AL NOOR
04-12-2006, 06:31
السلام عليكم
رائع اللي رجعه .........
اختكم نور

شااااام
04-12-2006, 12:32
فعلا سبحان من ملكك هذه الموهبه بالتفاعل بكل ما حولنا
فكأنك تقتطف النجوم اقتطاف وتزرعها أمامنا
وبحسدك على انتقائك صور تتعلق بالموطن الأصلي لمشاكل الفرد
والاغتيالات الجبريه التي تقع على عاتقه وتبقى الابتسامه والتفائل على شفاهه
أن كانت من تجاربك أو اختيار ك لما تشهده الحياة
الف شكر يا الغالي
أنا معك ...متابعه




شاااااااااااااااااااااااااااااااام

شعور
04-12-2006, 15:16
كانك يا مازن عايش بكل الضروف والصور . او مريت فيها . في صدق بطرحك للصور بطريقه رائعه. بدنا نستمتع كمان بالبوم صور. الى الامام يا مازنالصورة السادسة
أكرم يجلس في مكتبة الجامعة يحيط نفسه بعدة مراجع.. يقرأ ,يكتب, يبحث.. يفكر: يجب أن أحصل على علامة محترمة في حلقة البحث .. أخيرا ً ينتهي من إعدادها.. يحملها على عجل تستوقفه ليال الطالبة الفاتنة.. حلم شباب الكلية.. أكرم (بليز) بدي منك خدمة.. بدي تعيرني حلقة البحث تبعك.. يا الله ما اغلظ هالدكتور ما عرفت شو أكتب فيها.. طيب على عيني يقولها بتلقائية مشدوه أمام النعومة الفائقة و رقة الصوت الانثوي المفعم بالدلال.. في اليوم التالي.. يسلمو اكرم كتير ساعدتني الحلقة اللي كتبتها vous est tres gentile أكرم .. ورجيني شو كتبتي؟ وليييييي أنتي ناسخة الحلقة متل ما هيه.. مو مشكلة كرووم أنت بحرف الالف و انا باللام لحتى يوصلني الدور بيكون الدكتور نسي.. يذهبان لحضور المحاضرة.. الدكتور : نظرا لضيق وقتي اليوم أرى أن يقدم الحاضرون الآن حلقة بحثهم بغض النظر عن الحروف الهجائية.. يتصبب أكرم عرقا.. يأتي دور ليال بحكم ترتيب جلوسها في المدرج.. تصعد و تقدم حلقة البحث للدكتور المبتسم كالابله لا يسمع ما تقول الطالبة إنما تركيزه على نوعية القماش الرقيقة و الشفافة إلى حد كبير لقميص الطالبة ثم يشعر بالنظرات حوله تراقبه فيضطر للتركيز بكلامها.. يأتي دور أكرم المسكين يصعد و يناقش حلقة بحثه بثقة .. يقاطعه الدكتور: لحظة لحظة ابني .. يصيح عجييييب انظروا اعزائي الطلاب كيف حدثت معجزة للتو.. من قال انه لا يوجد توارد للافكار فهو حتما مخطىء.. لدينا ليال و أكرم.. تنتهي المحاضرة بعد هذا المشهد الدرامي..أخيرا تظهر نتائج حلقات البحث

يسرع أكرم ليشاهد على لوحة الاعلانات

أكرم 12 .. ليال 18 و حلقة البحث واحدة
الصورة السابعة
أبو أحمد يقدم طلبا لتركيب هاتف لبيته العربي القديم.. بعد ملاحقة الاوراق يأتي موظف التركيب.. ينهي مهمته و يسحب ابو احمد من جيبه 500 ليرة يحاول ان يضعها بيد الموظف.. لكن الاخير يرفض قائلا : عذرا لكنني اقوم بواجبي فقط و الدولة هي من تدفع لي أجري..أبو أحمد غير مصدق لما يسمع: مسكين الله يهديك
الصورة الثامنة
الموظفة جالسة في مكتبها.. يرن هاتف المكتب.. لو سمحتي ممكن تتفضلي لعندي؟ تدخل مكتب المدير.. سيل جارف من عبارات الغزل المنمق و الاشادة بالخبرة الكبيرة للموظفة و كفائتها(الرد على الهاتف) ثم يعرض ان يواعدها خارج المكتب .. تنهي الحديث بحدة و تخرج.. تعود باكية لحضن أمها.. بنتي الله يرضى عليكي لا بقى تروحي عالشغل.. و من وين بدنا نستر حالنا يا أمي؟ إلا ما ربك يفرجها و يرجع أخوكي يتذكرنا..أخي؟ تحاول ان تتذكر ملامحه و صورته.. ثم تذكر والدتها بأن أخوها سافر إلى بعيد و أضاع العنوان
الصورة التاسعة
هو قال بأنها تغيرت لم تعد تهتم بأناقتها و زينتها كما كانت ايام الخطوبة.. رائحة العطر حل مكانها رائحة البصل و بدل السيشوار حل تقصف الشعر و الشعر المنكوش.. في المساء تصبح جثة هامدة تنام اينما جلست بينما هو يجلس تلك النائمة و هو العائد من عمله مساء ً

هي قالت بأنها تشعر بالحنين لمرآتها و زينتها لكنه يهتم بشراء الملابس له وحده.. لم يعد هناك وقت تضيعه على المرآة.. أولاده الـ 4 يحتاجون لمن يطعمهم و يدرسهم و يعتني بهم و المساء هو فسحة الراحة لتريح رأسها و جسدها المنهكين.. عودته للمنزل لم تعد كما الماضي مناسبة للفرح فهو غالبا ما ياتي متجهم الوجه عصبي المزاج يرمي بكل ضغوط العمل طوال النهار امامها دفعة واحدة.. فجأة تبتسم ضاحكة عندما تسمع في التلفاز
قولو ده انا برضو ساعات في حالات
مرة اتعب مرة اديلو عيني
مين فينا على حالو كل الاوقات
ده تاعبني اوي طلّع عيني..

تقول: ربما زوجها مثل زوجي تماما
الصورة العاشرة
محمد يجلس في مكتبه يرتب اوراقه.. ينظر إلى صورة زوجته على مكتبه الخاص ..يفكر متى كانت آخر مرة قضى فيها وقتا ً كافيا معها.. لا تسعفه الذاكرة..يخرج هاتفه النقال ليكتب رسالة قصيرة لحبيبته.. يكتب.. اشتقتلك و يرسل الرسالة .. لست أدري لماذا أخذ يدندن بمرارة .. عاش مين شافك حبيبي.. ارجع و غيّر ظروفي عايش بموقف صعب.. يحيا عصر العولمة و الحب بالرسائل القصيرة
الصورة الحادية عشر
أما كاتب الموضوع فيشعر بالغيظ الشديد من لغة النفاق الساسي و الاعلامي حين قرأ في احدى الصحف المحلية مقالا يحمل عنوانا رنانا ً: ( عافية خدام مرتديلا بلحم الجرذان)
يخبرنا فيها كاتب المقال عن الشروط الصحية السيئة لتحضير هذه المرتديلا و احتوائها على نسبة بهارات عالية لتغطية فساد اللحم .. تكلموا عن لحوم بقرية مهربة من لبنان و كشف صحي لا يدخل بوابة المعمل و جرذان ترتع بأعداد كبيرة داخل المعمل حتى انها دخلت ضمت نسيج المرتديلا و لم ينتبه أحد أي أحد لذلك إلا بعد خيانة الـ خدام.. ترى ماذا لو لم يكن ما كان منه؟ هل من أحد يتجرأ على كتابة هذا الخبر في أي صحيفة بالدنيا؟ يستشهدون بقوله الذي بات
شهيرا ً:نصف السوريين يأكلون من القمامة .. لا بل و يؤكدون على كلامه بالوقائع بوصف أن مرتديلا عافية التي يعود ملكية معملها لأبنائه فقد صنفوها على انها قمامة فعلا.. رجاء يا صحفنا المحلية لا تستخفي بعقولنا.. نحن شعب نمتاز بدرجة وعي كبيرة.. لا تظهروا انفسكم كمكتشف أمريكا حين تتكرمون علينا بنشر حقائق كانت لديكم منذ زمن طويل
فـ نشر هكذا حقائق كما يدين أولاد الـ ..خدام يدينكم أيضا ً

و دمتم


مزون


بكل الحب..أودعناكم

mazen maad
05-12-2006, 02:07
أحلام وردية

كان يحلم دوما ً بعمل خاص به .. لم يكن يعبأ بصعوبة تحقيق حلمه.. في ذاك القطاع الخاص حيث كانت الناس تحلم بمردود مادي أكبر و ظروف عمل أفضل.. رغم ساعات عمله الطويلة في قطاع خاص لا يدفع قرشا إلا إذا دفع مقابله دم و تعب .. لم تكن ظروفه المادية جيدة على أي حال و كلما كان يتقدم في السن كان حلمه يصغر و يصغر.. حتى بات حلمه أن يمتلك علبة صغيرة من علب الشوارع التي اتفق الناس على تسميتها بالكشك.. أخيرا و بعد عامين من الحرمان و سياسة شد الحزام ظن أنه بات قاب قوسين او ادنى من تحقيق حلمه الصغير.. كانت أولى خطواته باتجاه المحافظة.. هناك علم ان حلمه الصغير هذا ابعد ما يكون عن التحقيق.. قائمة تكاد لا تنتهي من الاوراق تدفعها له الموظفة و لا يعلم من اين يبدأ.. يجر قدميه خارج مبني المحافظة.. يعود لقراءة تلك القائمة السوداء.. اخذ يبتسم عندما اسماها بهذا الاسم .. مرت السنين طويلة عليه لكنها لم تستطع ابدا قتل روح السخرية بنفسه كلما واجهته إحدى الصعاب .. و بدأ رحلة طويلة لتحقيق حلمه.. كان في كل مرة يجد طريقا مسدودا يحاول أن يختار غيره و يبدأ بطلب آخر من طلبات القائمة السوداء..حاول الاستعانة بأحدهم إلا أن الجواب الذي اتاه كان أن صاحب السيادة أكبر من أن يتدخل في موضوع تافه كهذا فهو قد يفك مشنوقا من حبل المشنقة أو يخفي أحدهم خلف قرص الشمس لكن أن يتدخل لترخيص علبة تافهة كهذه حتى لو كانت حلما كبيرا فهو أكبر من يتدخل.. أخيرا اضناه المسير يعود إلى بيته منهكا ً .. يرفع سماعة الهاتف ليسأل المدير في عمله السابق إن كان مكانه في الوظيفة لم يزل شاغرا فها هو قد انكمش حلمه أخيرا ليصبح العودة إلى مكانه السابق

بكل الحب أودعناكم

mazen maad
05-12-2006, 02:15
الوحيدة.. شوكولا .. هاني.. النور .. شااااام... شعور

أشكركم على المتابعة

أختي شعور هي شخوص واقعية عايشت الكثير منها قد ألبس بعضها ثوب الخيال أو الحقيقة ..تتلون الحروف معهم و تجول العيون ملتقطة صورا من حياتنا الاجتماعية الواقعية
أرسمها بريشتي

شام الغالية
لم تكن موهبة بقدر ما كانت كاميرا العين و الذاكرة هي من تلتقط تلك الصور و نتشارك بها معا ً لنتقاسم البسمة و أحيانا الدمعة او الاستغراب .. تبقى صورا لمجتمع ننتمي إليه جميعا ً


بكل الحب ..أودعناكم

شااااام
07-12-2006, 18:52
أين جديدك مزوووون ؟؟
في الانتظار ..............


شاااااااااااااااااااااام