المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : لور - آن تزوجت مسلماً فصارت تصوم ... وهو لا !


ليانا
22-10-2006, 22:48
الزوجة الفرنسية الشابة لا تزال تخفي دينها الجديد عن أمها وجديها ... لور - آن تزوجت مسلماً فصارت تصوم ... وهو لا !

باريس – أرليت خوري الحياة - 19/10/06//



http://www.daralhayat.com/society/10-2006/Item-20061018-5c9c2067-c0a8-10ed-0055-76e2ed5c572c/lora_16.jpg_200_-1.jpgعندما اتخذت قرارها بالزواج من شاب جزائري، قبل بضعة أشهر، اعتنقت لور – آن بن شيكو الإسلام، وترقبت حلول شهر رمضان بفارغ الصبر طوال الصيف، من دون ان تتوقع ان يكون الصيام بهذه الصعوبة. فخلال الأيام الأولى من الشهر الكريم، تملكتها آلام في الرأس ودوخة وإنهاك، خفت تدريجياً الآن، بعد أن أدركت ان على الصائم اعتماد وتيرة حياة مختلفة عن غير الصائم.

وتتمنى لور – آن (21 عاماً) التي تتسم برقة وذكاء يزيدان من جمالها وأناقتها، لو انها كانت خلال هذا الشهر في بلد آخر، الجزائر مثلاً، حيث الصيام اكثر سهولة، لكون الجميع يعيش وفقاً للوتيرة المنتظمة لهذا الشهر.

اما باريس حيث تقيم، فمدينة تملأ أرصفتها المقاهي والمطاعم المكتظة بالزبائن الذين يأكلون ويشربون على مدى ساعات اليوم. وفي باريس تشعر لور – آن بأنها معزولة ومقطوعة عن الآخرين، فتتجنب مثلاً مقابلة أقاربها وأصدقائها، لكون هذه اللقاءات تدور اعتيادياً حول وجبة طعام او فنجان قهوة. كما ان المسافات التي يقطعها سكان باريس اعتيادياً سيراً على الأقدام تشكل بالنسبة للصائم مثلها، مصدر تعب سريع، ما جعلها تفضل ملازمة منزلها حيث تستريح وتشارك والدة زوجها الإعداد للإفطار.

وتخوفت لور – آن مما سيكون عليه حالها، مع بداية العام الدراسي الجامعي، نظراً الى كونها تدرس الحقوق، وتمضي النهار بأكمله خارج المنزل، وهي صائمة. وتقول ان اصدقاءها يتفهمون تجنبها الخروج معهم لكونها صائمة، وشقيقها الذي يكبرها سناً، متفهم ايضاً وضعها، ويرى انه كان من البديهي ان تعتنق دين زوجها وتمارسه بطقوسه كافة، لكنها أخفت الأمر على والدتها. وتسأل عما اذا كانت والدتها تشك بالأمر، وتستدرك انها حتى الآن لا ترغب بمكاشفتها، خوفاً من ان تعتبر ان ابنتها تبتعد عنها خصوصاً في ظل علاقة التفهم والتواطؤ التي تربطها بوالدة زوجها.

وبما ان الوالدة غير مدركة لصيام ابنتها، فإنها أصرت قبل ايام على دعوتها الى الغداء، وكان لا بد للور – آن من تلبية الدعوة، على رغم الصداع والتعب، لكنها رفضت ان تأكل متذرعة انها تغدت باكراً في منزلها.وأصرت الوالدة بعد الغداء على التجول في المحلات التجارية، وهنا ايضاً كان لا بد للور – آن من مرافقتها في جولة تقول انها بدت لن تنتهي. وتبضعت الوالدة، وعندما بدأت تشعر بالتعب طلبت من ابنتها ان تحمل أكياس مشترياتها، ثم نظرت إليها قائلة: «دعينا نستريح قليلاً ونجلس لتناول القهوة». واضطرت لور – آن لاختلاق حجة، أتاحت لها تجنب الجلسة.

وبعد هذا النهار المنهك، بدأت تتساءل عما اذا كان لا بد ان تبوح لوالدتها بأنها صائمة من دون ان تطلعها على اعتناقها الإسلام. ولدى السؤال عما يدعوها الى الصوم، تجيب لور - آن بتلقائية انها اختارت الإسلام ديناً لها، وترى ان عليها ممارسته، مثلما كانت تفعل عندما كانت مسيحية، وأنها تشعر بسعادة أكبر وسكينة منذ تحولها الى الإسلام وتريد ان تكون من نفس دين زوجها وأسرته، وأولادها مستقبلاً.

وعلى رغم نهارات باريس الطويلة، التي تلزم المؤمن بالصيام لمدة تصل الى 13 ساعة، وعلى رغم العطش الذي تشعر به طوال النهار، فإن كل هذه الصعوبات تتبدد بحلول الإفطار.

وتبدأ لور – آن إفطارها بتناول جرعات من المياه وبعض البلح، وهي مناطة بعناية والدة زوجها التي تساندها في صيامها وتقف الى جانبها وتعد لها المأكولات الرمضانية الجزائرية التي لا تتقن إعدادها بعد. ويجمع الإفطار عند كل غروب افراد العائلة وبعض الأصدقاء من فرنسيين مسيحيين ويهود، حول وجبة تسودها البهجة والإلفة.

وتفضل لور – آن أن يكون الإفطار مكوناً من مأكولات شرقية بحتة، لكنها عند الفجر، تتناول وجبة فرنسية بحتة، مكونة من «الكرواسان» و «البريوش» وغيرها من مستلزمات الوجبات الصباحية. وتعتبر لور – آن ان هذه الانواع من المأكولات الصباحية تساعدها على تحمل ساعات الصوم بسهولة أكبر، كونها مصرة على المضي في الصيام حتى النهاية على رغم محاولات زوجها ثنيها عن ذلك، لتجنب اصابتها بالمزيد من الإرهاق.

وتقول لور – آن ان زوجها نفسه غير صائم، وأن تمسكها بالصيام لا يترك امامه أي سبيل سوى الاتصال بها مرات عدة في النهار للاطمئنان على أحوالها. وعندما تتحدث، فإن ابتسامة واضحة تعلو وجهها وكأنها هي نفسها متفاجئة بما يحصل لها، لكونها مولودة في اسرة من شمال فرنسا، ولم يكن لديها في يوم من الأيام أي ميول لا حيال العالم العربي ولا الإسلام، اللذين كانت على جهل تام بهما، الى ان تعرفت الى زوجها.

وتضحك لور – آن عندما تشير الى جديها المقيمين في شمال فرنسا حتى الآن وفي منطقة يشكل العرب والمسلمون حوالى 60 في المئة من سكانها، فيشعرون بأنهم معزولون وبأن وضعهم غير منطقي و «نظرتهم تنطوي على نوع من العنصرية». ومن المتعذر عليها إطلاع جديها على صيامها وإسلامها، وتقول انهما مسكينان، وأن تقدمهما في السن يدفع بقدراتهما على الانفتاح الذهني الى التراجع. \

shababdaim
22-10-2006, 23:17
هذا يا سيدى كان فيه واحد عربى عاش هون في بريطانيا
اتزوج واحدة واجبرها على الاسلام ....طبعا هى دخلت الاسلام حبا لزوجها لا غير ...ولكنها قررت أن تبحث وتقراء عن هذا الدين الذى لم تعرف عنه شى قبل ذلك ...واطلعها واختلاطها بمسلمات انجليزيات سبقوها في الأسلام والألتزام عرفت الدين على حقيقته وتمسكت والتزمت به واصبحت سيدة متدينة ........ولكن المشكلة أن زوجها لا يعرف من الأسلام الا الأسم فقط يعنى لا بيصلى ولا بيصوم ولا ما يحزنون .....قررت السيدة أن تعيد زوجها للألتزام بدينه وترك الخمرة والعربدة ..........ولكنها لم تفلح فقررت طلب الطلاق لعدم التكافؤ :yaturaa:


طبعا معها حق


لا تسألونى عن المصدر لأنى سمعت القصة من زوجى

شكرا عالموضوع ليانا

وتحياتى وكل عام والجميع بخير

*بيسان*
22-10-2006, 23:21
يوميات صائم غربي؟!

ليانا
23-10-2006, 23:42
شكرا للمرور أخت شباب دايم وأخت بيسان

غالبا ما يكون المسلم الذي أسلم حديثا" أفضل من المسلم بالولادة

لأنه يدخل الاسلام عن قناعة كاملة وبعد أن يكون أطلع على غيره من الأديان وعرف الفرق بينها وبين الاسلام

تحضرني قصة شبيهة بقصتك أخت شباب دايم حيث تقدم شاب أوروبي لخطبة فتاة سورية فأخبرته الفتاة أنها مسلمة ولا يمكن أن تتزوج من شخص غير مسلم ( رغم أن هذه الفتاة كانت مسلمة بالاسم فقط فلم تكن تصلي أو تصوم حتى ولم تكن محجبة)
وافق الشاب على تغيير دينه وأسلم وسافر مع الفتاة إلى بلده
هناك في بلده تعرف على الاسلام من خلال بعض العرب وأحب الدين واهتم بدراسته ثم بدأ يؤدي الفروض
فخجلت الزوجة وبدأت تصوم وتصلي معه ثم بعد ذلك وضعت الحجاب
أي أنها كانت سبب في تعريفه إلى الاسلام وكان سببا" في هدايتها

juventus
24-10-2006, 01:22
اتمنى ان يكون اسلامها واسلام أمثالها وليد قناعة كاملة لأن هؤلاء هم الذين يستطيعون التأثير على محيطهم الغربي بالطريقة المرجوة ........

ليانا
25-10-2006, 15:17
اتمنى ان يكون اسلامها واسلام أمثالها وليد قناعة كاملة لأن هؤلاء هم الذين يستطيعون التأثير على محيطهم الغربي بالطريقة المرجوة ........


بالفعل أخ جوفنتوس هؤلاء هم من يستطيعيون التأثير في مجتمعاتهم أكثر من المسلمين الآخرين وهم الذين يستطيعون تغيير الصورة السلبية عن الاسلام التي رسختها وسائل الاعلام الغربية

بمناسبة الحديث عن وسائل الاعلام الغربية لماذا لا يوجه الأغنياء من العرب والمسلمين جل اهتمامهم للاعلام الغربي وانتاج برامج توضح الصورة الصحيحة عن بلادنا وديننا بدلا" من القنوات الغنائية التي لا فائدة حقيقية منها؟

ابن سورية
25-10-2006, 15:47
والله للاسف اليوم المسلمين الجدد و الغير عرب احسن منا نحنا احفاد واصحاب الدين اباً عن جد ...

شوفوا مثلاً يوسف اسلام ولا حمزة يوسف او سامي يوسف ..... كلهم شي بيشهي يخلي الواحد مسلم

متل عنا فرد شكل ;)