طريف السيد
27-09-2006, 03:17
هجاء البابا
للشاعر عبدالرحمن صالح العشماوي
أَقْصِرْ ، فأنتَ أمامَ وهْـم حاشـدِ
يا من عَبَدْتَ ثلاثـةً فـي واحـدِ
أَقْصِرْ ، فموجُ الوهْمِ حولكَ لم يزَلْ
يقتـاتُ حبَّـةَ كـلِّ قلـبٍ حاقـدِ
أَقْصِرْ فدونَ رسولِنـا و كتابِنـا
خَرْطُ القَتَادِ وعَزْمُ كـلِّ مجاهـدِ
يا أيُّهـا البابـا ، رويـدَكَ إِنَّنـا
لنرى التآمُرَ في الدُّخانِ الصاعـدِ
في دينِنا نَبْـعُ السـلامِ ونهـرُهُ
نورٌ يَفيـضُ بـه تبتُّـلُ راشـدِ
فَلَنحنُ أوسطُ أمَّةٍ وقفـتْ علـى
منهاجِ خالقِها وقـوفَ الصامـدِ
إنـا لنؤمـنُ بالمسيـحِ ورَفْعِـهِ
ونزولِـهِ فيـا نُـزولَ الـرَّائـدِ
فعلامَ تصدُمنـا بشـرِّ بضاعـةٍ
معروضةٍ في سوقِ وَهْمٍِ كاسدِ؟؟
أنْسـاكَ تثليـثُ العقيـدةٍ خالقـاً
فَرْداً يتـوقُ إليـهِ قلـبُ العابـدِ
أبديتَ بغْضـاءَ الفـؤادِ وربَّمـا
أخفيْتَ منها ألـفَ عقـدةِ عَاقـدِ
أَتُراكَ تُدركُ سـوءَ مـا أحدثتَـهُ
ممَّا اقترفتَ منَ الحديثِ البـاردِ؟
عجباً لعقلِكَ كيفَ خانَـكَ وَعْيُـهُ
حتَّى أسأتَ إلى النبـيِّ القائـدِ؟!
هذا محَّمـدُ، أيُّهـا البابـا، أمـا
يكفي منَ الإنجيلِ أقربُ شاهـدِ؟
بقدومِهِ هتـفَ المسيـحُ مبشِّـراً
بُشرى بموعـودٍ لأعظـمِ واعـدِ
قامتْ عليكَ الحجَّةُ الكبـرى فـلا
تُشْعِلْ بها نيـرانَ جمـرٍ خامـدِ
إنْ كانَ هذا قَوْلَ مُرشـدِ قومِـهِ
فينا، فكيفَ بجاهـلٍ و مُعانِـدِ؟!
ما قيمةُ التَّاجِ المرصَّـعِ، حينمـا
يُطْوَى على وَهْـمٍ ورأيٍ فاسـدِ؟
يـا أيُّهـا البابـا، لدينـا حُجَّـةٌ
كالشمسِ أكبرُ من جُحود الجاحدِ
مليارُنا حيُّ الضمير، وإنْ تكُـنْ
عصفتْ بهِ منكـمْ ريـاحُ مُكايـدِ
قعدَتْ بأمَّتِنا الخطوبُ، ولنْ ترَوْا
منها إذا انتفضَتْ تَخـاذُلَ قاعـد
للشاعر عبدالرحمن صالح العشماوي
أَقْصِرْ ، فأنتَ أمامَ وهْـم حاشـدِ
يا من عَبَدْتَ ثلاثـةً فـي واحـدِ
أَقْصِرْ ، فموجُ الوهْمِ حولكَ لم يزَلْ
يقتـاتُ حبَّـةَ كـلِّ قلـبٍ حاقـدِ
أَقْصِرْ فدونَ رسولِنـا و كتابِنـا
خَرْطُ القَتَادِ وعَزْمُ كـلِّ مجاهـدِ
يا أيُّهـا البابـا ، رويـدَكَ إِنَّنـا
لنرى التآمُرَ في الدُّخانِ الصاعـدِ
في دينِنا نَبْـعُ السـلامِ ونهـرُهُ
نورٌ يَفيـضُ بـه تبتُّـلُ راشـدِ
فَلَنحنُ أوسطُ أمَّةٍ وقفـتْ علـى
منهاجِ خالقِها وقـوفَ الصامـدِ
إنـا لنؤمـنُ بالمسيـحِ ورَفْعِـهِ
ونزولِـهِ فيـا نُـزولَ الـرَّائـدِ
فعلامَ تصدُمنـا بشـرِّ بضاعـةٍ
معروضةٍ في سوقِ وَهْمٍِ كاسدِ؟؟
أنْسـاكَ تثليـثُ العقيـدةٍ خالقـاً
فَرْداً يتـوقُ إليـهِ قلـبُ العابـدِ
أبديتَ بغْضـاءَ الفـؤادِ وربَّمـا
أخفيْتَ منها ألـفَ عقـدةِ عَاقـدِ
أَتُراكَ تُدركُ سـوءَ مـا أحدثتَـهُ
ممَّا اقترفتَ منَ الحديثِ البـاردِ؟
عجباً لعقلِكَ كيفَ خانَـكَ وَعْيُـهُ
حتَّى أسأتَ إلى النبـيِّ القائـدِ؟!
هذا محَّمـدُ، أيُّهـا البابـا، أمـا
يكفي منَ الإنجيلِ أقربُ شاهـدِ؟
بقدومِهِ هتـفَ المسيـحُ مبشِّـراً
بُشرى بموعـودٍ لأعظـمِ واعـدِ
قامتْ عليكَ الحجَّةُ الكبـرى فـلا
تُشْعِلْ بها نيـرانَ جمـرٍ خامـدِ
إنْ كانَ هذا قَوْلَ مُرشـدِ قومِـهِ
فينا، فكيفَ بجاهـلٍ و مُعانِـدِ؟!
ما قيمةُ التَّاجِ المرصَّـعِ، حينمـا
يُطْوَى على وَهْـمٍ ورأيٍ فاسـدِ؟
يـا أيُّهـا البابـا، لدينـا حُجَّـةٌ
كالشمسِ أكبرُ من جُحود الجاحدِ
مليارُنا حيُّ الضمير، وإنْ تكُـنْ
عصفتْ بهِ منكـمْ ريـاحُ مُكايـدِ
قعدَتْ بأمَّتِنا الخطوبُ، ولنْ ترَوْا
منها إذا انتفضَتْ تَخـاذُلَ قاعـد