عرض الإصدار الكامل : العـــــالــــــــم في رمضــــــــان ......
في مصــــر
في مصر بدأت قصة المدفع
فمن الروايات المشهورة أن والي مصر "محمد علي الكبير" كان قد اشترى عددًا كبيرًا من المدافع الحربية الحديثة في إطار خطته لبناء جيش مصري قوي، وفي يوم من الأيام الرمضانية كانت تجري الاستعدادات لإطلاق أحد هذه المدافع كنوع من التجربة، فانطلق صوت المدفع مدويًّا في نفس لحظة غروب الشمس وأذان المغرب من فوق القلعة الكائنة حاليًا في نفس مكانها في حي مصر القديمة جنوب القاهرة، فتصور الصائمون أن هذا تقليد جديد، واعتادوا عليه، وسألوا الحاكم أن يستمر هذا التقليد خلال شهر رمضان في وقت الإفطار والسحور، فوافق، وتحول إطلاق المدفع بالذخيرة الحية مرتين يوميًّا إلى ظاهرة رمضانية مرتبطة بالمصريين كل عام، ولم تتوقف إلا خلال فترات الحروب العالمية.
يتبع........
دمشق : أهل العادات التقليدية بين المسحراتي والحكواتي
تكاد دمشق تنفرد بتقاليد مميّزة عن مثيلاتها من الحواضر العربية والإسلامية في تعايُش الناس
مع شهر رمضان المبارك فيها؛ حيث يمارس أهلها عادات قديمة عريقة توارثوها عن أجدادهم،
من الشخصيات المرتبطة بذاكرة الناس في رمضان: المسحِّر، وحتى الآن فإن أهل دمشق
لا يزالون يعتمدون ويؤكدون على وجود المسحِّر في رمضان. خص الدماشقة هذا الشهر
بالمغالاة في إعداد موائده، والإفراط في المرطبات والخشافات والحلوى، ويمكن القول:
إنه ما من بيت دمشقي إلا ويحتفي بمائدة الإفطار
يتبع......
المغرب : اللباس يختلف في رمضان
لرمضان مكانةً عزيزةً في نفوس المغاربة فالمؤسسات تمنح موظفيها حرية ترك العمل
عندما يُؤذَّن الله أكبر ، ويمتد تنزه النفوس عن ملذات الدنيا الفانية إلى الموظفات اللائي
يحرصْنَ على أداء الصلوات في بيوت الله أسوةً بالرجال، خاصةً وأنهن يهجرْنَ أثوابهُنَّ الرومية
على حد التعبير المغربي، أي المُستجيبة لصيحات بيوت الأناقة الأوروبية ويرتدينَ الجلابية التقليدية.
وفي ليلة القَدْر، فإن برنامج الأٍسرة بأكملها يعرف انقلابًا حيث يتوزعون للقيام
بتحضير مائدة بمثابة مأدبة تكريم للأطفال.أما عن أشهر المأكولات المغربية في هذا الشهر:
الحريرة، السلو، الشبيكة، كعب الغزال.
ابن جبل النار
25-09-2006, 09:15
الله اكبر إذا هل نور الكنافة النابلسية ،بالجبنة الغنمية والسمنة البلدية يتلوها ملحق من القطايف الرمضانية،محشوة بالجوز والصنوبر والجبنة الطرية منظرها يسيل اللعاب ويفتح كل شهية،وارزقنا اللهم معها دلة من القهوة العربية الزكية ،بالهال والقرنفل معطرة ومغلية ،مصبوبة في الفناجين المزخرفة الأنيقة المجلية ،آمين آمين يا واسع الكرم والعطية قولوا آمين واشكروا الله على نعمه التي لا تحصى ولا تحصر ،فهو بالحمد أحق وأجدر
سهم العرب
25-09-2006, 20:58
السلام عليكم ..
بارك الله فيك أختي الفاضلة الوحيدة ..
جميل جداً أن نعرف العادات و التقاليد العالم في رمضان ..
نشكرك ..
سلامات
أخي أيمن خويرة , أخي سهم العرب
مشكورين على مروركم الكريم
الصين : طقوس دينية
إن المسلمين الصينيين مُتمسِّكون بالصوم في شهر رمضان، وفي مناطق المسلمين تُوجَد المقاصف والمطابخ الإسلامية وتُقدَّم إلى المسلمين الكعك والحلويات التقليدية واللحوم الطازجة. وعند دخول وقت الفطور يأكل المسلمون الصينيون أولاً قليلاً من التمر والحلوى ويشربون الشاي بالسكر.
اليابان : أكثر الشهور نشاطاً لدى المسلمين
الاهتمام برمضان يبدأ في اليابان قبل حلوله بفترة طويلة؛ حيث يتم تشكيل لجنة دائمة في المركز الإسلامي اسمها لجنة رمضان والعيدين وتبدأ نشاطها بتولي عملية استطلاع هلال رمضان، وتوزع قوائم بالمطاعم والمحلات التي تبيع الأطعمة الحلال، كما يأخذ المركز وكل التجمعات الإسلامية الأخرى الاستعدادات اللازمة لاستقبال هذا الشهر الذي يعد أكثر شهور العام بركة ونشاطاً في العمل الإسلامي
سبحان الله مل انسان واله عاداته .. وصدقو كلياتها حلوة بارضها ..
رمضان في السعودية مليء بالروحانية
لايوجد اختلاف كبير في الأجواء الرمضانية في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية فالجانب الديني والروحانية يحيطان بكل شيء منذ رؤية هلال شهر رمضان المبارك إلى لحظات تحري هلال العيد..ويرتبط الشهر الكريم بعادات اجتماعية وممارسات مختلفة تمنحه المزيد من التميّز.
الإفطار في رمضان يكون على التمر والعصيرات أو القهوة،ثم بعد صلاة المغرب تمتد مائدة الإفطار والتي لا يمكن أن تخلو من (الشوربة والسمبوسة والفول....وغيرها من الأطباق مثل الطعمية والبيض والمطبق....أما الحلويات فسيدة المائدة الرمضانية هي (القطائف تليها الكنافة ،المطبق الحلو ،المعصوب)...
تركيــــا : ثقافـــة الطعــــام
من عادات الأتراك في شهر رمضان أن يبدأوا إفطارهم بتناول التمر أو الزيتون، والجبن بأنواعه وفي شهر رمضان تقوم الأفران والمخابز بعمل خبز خاص لا يُرى إلاّ في شهر رمضان ويسمونه بـ (بيدا) وهي كلمة فارسية تعني الفطير ، وهو نوع من الخبز المستدير بأحجام مختلفة ويباع بسعر أغلى من سعر الخبز العادي، ولمّا كانت فطائر البيدا تخص شهر رمضان ، فإن الأطفال يقفون في صفوف طويلة قبل موعد الإفطار بقليل للحصول على الفطائر الطازجة. والأتراك عادة من الشعوب الإسلامية التي تتمتع بثقافة فائقة في الطعام والشراب ، وتعتبر الكنافة (العجائن المستديرة والتي تُملأ أو تُحشى بالمكسرات، وتسمى عند أهل الشرق بالقطائف)، والجلاّش والبقلاوة من أبرز أنواع الحلويات التي يقبل عليها الأتراك في شهر رمضان.
vBulletin v3.6.4, Copyright ©2000-2009
Translated by SyriaNobles