الوردة الدمشقية
21-03-2006, 00:07
هاي يا جماعة
كيفكم
جبتلكم هالموضوع انشالله يعجبكم
وهي مشاركتي الاولى بالمنتدى
وما أدراك ما الوطن بالنسبة للسوريين
>
> سورية هي تلك الرغبة التي تعتريك لتناول كأس شاي
> وأنت تأكل الجبنة البيضاء البلدية،
>
> وذاك الخمول الذي يدفعك بعد وجبة الغذاء
> الدسمة إلى قيلولة غالية،
>
> هي ذاك المزيج الفوضوي الذي يجري في شوارع العاصمة،
> آلاف من السيارات والبشر المختلطة وفق منظومة معقدة لا
> تستطيع أن
> تدركها أو تفهم آلية عملها....
> ولكنها في النهاية تعمل، تمتزج، تتحرك، وتنفصل
> وتتلاشى الحركة في الشوارع لتبدأ الحياة في المنازل
> التي تحب السهر،
>
> وتبقى البيوت المتراكمة المتسلقة جبل قاسيون مضاءة حتى
> يطفئوها الفجر
> الذي يعلنه صوت الآذان..
>
> سورية هي فيروز في الصباح.. و (سيرة الحب) في ليل دمشقي
> طويل..
> أو موال شجي عتيق على أنغام قد حلبي
>
> سورية.. نشرة الأخبار بين عشق الرجال وكره النساء،
> هي السياسة التي ندمنها دون أن نتعاطها
>
> هي .. خوف صبية عائدة إلى البيت في مساء متأخر،
>
> هي حب مراهق لبنت الجيران..
>
> هي وجوه الناس التي ألفناها وقصص البيوت التي تناقلناها،
>
> هي النميمة بين قعدة رجالية في مقهى و
> في صبحية .. " نسوان "
>
> هي طاولة الزهر وعبق الدخان..
>
> سورية هي جلسة حول أركيلة،
> " بحرة " في دار قديم تجمعنا " قرقعة "
>
> هي عدوى الضحك على طرفة
> " بايخة " تنتشر بين الأصحاب وتتمادى لتصبح
> .. قهقهة عالية لا تعبأ لا بالمكان والزمان
>
> سورية هي محجبة وسافرة تعيش في بيت واحد،
>
> وطبخة شاكرية على مائدة كريم دعا إليها كل الجيران،
> مسيحي ومسلم الكل يحمدون الله على النعمة ويدعون أن
> يحفظها من الزوال..
>
> سورية هي نزعة طفل للتسرب إلى الشارع واللعب مع أولاد
> الجيران،
>
> هي رائحة طبيخ تفوح عند باب كل دار وقت الغذاء...
> وجلسة دافئة لأفراد العائلة حول مدفأة المازوت في ليلة
> باردة
>
> سورية هي الحارة والأصحاب،
>
> المدرسة والطريق الذي تسكعناه مئات المرات،
>
> هو الطاولة التي درسنا عليها والغرفة التي تشاركنا بها
> إخوة وأخوات،
>
> هي همومنا الصغيرة التي كبرت وأحلامنا الكبيرة التي
> تضاءلت،
>
> سورية هي
> الحب القديم، هي القلب الذي خفق في صدورنا أول مرة،
>
> هي الغيرة التي اشتعلت على فتاتنا تضحك لرفيق لتترك في
> النفس حرق لذيذ..
>
> هي حلاوة اللقاء الذي كان وربما لن يتكرر،
>
> هي الحياة التي انتزعناها من عمر مضى واحتفظنا بها مجرد
> ذكريات..
>
> هي ضحك، بكاء، مئات الكلمات، أحاديث وصور تبعثرت في
> ذاكرتنا
> يستحضرها الحنين ويحفظها الشوق ونحن نعرف بأنه لا أمل
> لنا في اللقاء..
>
> سورية هي أيام عشناها
> في وطن.. نخاف أن يضيع،
>
> سورية هي الحبيب الذي هجرناه ولم نستطع أن نعشق سواه،
>
> سورية هي الماضي الذي منه ولدنا
> وعلينا أن نحرص لكي يكون المستقبل الذي يحيا أولادنا
> فيه
>
> سورية كلمة عندما نسمعها، تشتعل قلوبنا بالمحبة، وتدمع
> عيوننا الحائرة فرحا وحزنا،
>
> وتتلعثم ألسنتنا مثل مراهق يريد أن يبوح لفتاته بكلمة
> أحبك
كيفكم
جبتلكم هالموضوع انشالله يعجبكم
وهي مشاركتي الاولى بالمنتدى
وما أدراك ما الوطن بالنسبة للسوريين
>
> سورية هي تلك الرغبة التي تعتريك لتناول كأس شاي
> وأنت تأكل الجبنة البيضاء البلدية،
>
> وذاك الخمول الذي يدفعك بعد وجبة الغذاء
> الدسمة إلى قيلولة غالية،
>
> هي ذاك المزيج الفوضوي الذي يجري في شوارع العاصمة،
> آلاف من السيارات والبشر المختلطة وفق منظومة معقدة لا
> تستطيع أن
> تدركها أو تفهم آلية عملها....
> ولكنها في النهاية تعمل، تمتزج، تتحرك، وتنفصل
> وتتلاشى الحركة في الشوارع لتبدأ الحياة في المنازل
> التي تحب السهر،
>
> وتبقى البيوت المتراكمة المتسلقة جبل قاسيون مضاءة حتى
> يطفئوها الفجر
> الذي يعلنه صوت الآذان..
>
> سورية هي فيروز في الصباح.. و (سيرة الحب) في ليل دمشقي
> طويل..
> أو موال شجي عتيق على أنغام قد حلبي
>
> سورية.. نشرة الأخبار بين عشق الرجال وكره النساء،
> هي السياسة التي ندمنها دون أن نتعاطها
>
> هي .. خوف صبية عائدة إلى البيت في مساء متأخر،
>
> هي حب مراهق لبنت الجيران..
>
> هي وجوه الناس التي ألفناها وقصص البيوت التي تناقلناها،
>
> هي النميمة بين قعدة رجالية في مقهى و
> في صبحية .. " نسوان "
>
> هي طاولة الزهر وعبق الدخان..
>
> سورية هي جلسة حول أركيلة،
> " بحرة " في دار قديم تجمعنا " قرقعة "
>
> هي عدوى الضحك على طرفة
> " بايخة " تنتشر بين الأصحاب وتتمادى لتصبح
> .. قهقهة عالية لا تعبأ لا بالمكان والزمان
>
> سورية هي محجبة وسافرة تعيش في بيت واحد،
>
> وطبخة شاكرية على مائدة كريم دعا إليها كل الجيران،
> مسيحي ومسلم الكل يحمدون الله على النعمة ويدعون أن
> يحفظها من الزوال..
>
> سورية هي نزعة طفل للتسرب إلى الشارع واللعب مع أولاد
> الجيران،
>
> هي رائحة طبيخ تفوح عند باب كل دار وقت الغذاء...
> وجلسة دافئة لأفراد العائلة حول مدفأة المازوت في ليلة
> باردة
>
> سورية هي الحارة والأصحاب،
>
> المدرسة والطريق الذي تسكعناه مئات المرات،
>
> هو الطاولة التي درسنا عليها والغرفة التي تشاركنا بها
> إخوة وأخوات،
>
> هي همومنا الصغيرة التي كبرت وأحلامنا الكبيرة التي
> تضاءلت،
>
> سورية هي
> الحب القديم، هي القلب الذي خفق في صدورنا أول مرة،
>
> هي الغيرة التي اشتعلت على فتاتنا تضحك لرفيق لتترك في
> النفس حرق لذيذ..
>
> هي حلاوة اللقاء الذي كان وربما لن يتكرر،
>
> هي الحياة التي انتزعناها من عمر مضى واحتفظنا بها مجرد
> ذكريات..
>
> هي ضحك، بكاء، مئات الكلمات، أحاديث وصور تبعثرت في
> ذاكرتنا
> يستحضرها الحنين ويحفظها الشوق ونحن نعرف بأنه لا أمل
> لنا في اللقاء..
>
> سورية هي أيام عشناها
> في وطن.. نخاف أن يضيع،
>
> سورية هي الحبيب الذي هجرناه ولم نستطع أن نعشق سواه،
>
> سورية هي الماضي الذي منه ولدنا
> وعلينا أن نحرص لكي يكون المستقبل الذي يحيا أولادنا
> فيه
>
> سورية كلمة عندما نسمعها، تشتعل قلوبنا بالمحبة، وتدمع
> عيوننا الحائرة فرحا وحزنا،
>
> وتتلعثم ألسنتنا مثل مراهق يريد أن يبوح لفتاته بكلمة
> أحبك