المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : بعد كل هذا .... اتفاقات أمنية ؟


kHLDOUN
14-04-2002, 20:23
لا أعرف كيف ترضى السلطة الفلسطينية بعد كل هذه المجازر البشعة أن تضع يدها بيد قاتل شعبها وأبنائها تحت ذريعة المفاوضات الأمنية ؟
هل بعد كل هذا لم تعي السلطة الفلسطينية والدول العربية الدرس ؟
اسرائيل لاتريد بل لاتفكر بشيء اسمه سلام أبداً بل هي على العكس من ذلك وجدت في ظروف الحرب والقهر والاستعمار وبنيت على هذا الأساس ووجودهم مرتبط بالحرب والعداء ضد الاسلام أولاً وضد العرب ثانياً ، وهي دائماً توهم العالم المسكين بأنها تريد السلام وهي من دعاة السلام ( ياحرام ) ولكن بعد كل ذلك ترضخ السلطة الفلسطينية وكعادتها للمفاوضات والاتفاقات الأمنية التي هي لمجرد إضاعة الوقت وكسب المزيد من تعاطف الغرب المجبور هو الآخر لأن المال والسلطة هي من صنع اليهود وهم من يحكموا العالم وليست أمريكا كما يظن البعض المسكين والدليل أن أمريكا لاتستطيع أن تقول لشارون الحقير توقف . حتى عندما قالتها لم ترد عليها اسرائيل بل على العكس من ذلك راحت أمريكا تسحب كلامها وتعتذر من اسرائيل ولو بصورة غير مباشرة .
المعادلة واضحة ياجماعة ولاتحتاج لفك تشفير ولكن السلطة الفلسطينية ، لا أعرف هل هي مسكينة أم مغلوب على أمرها أم هنالك أشياء أخرى يجهلها الكثير منا وهي تعرفها تماماً وكذلك البعض القليل القليل من المتفهمين للسياسة وخاصة الملف الفلسطيني .
ويبقى الحل بيد الشعب الفلسطيني وحده الذي هو صاحب المصلحة وهو من يقرر مصيره وأعانكم الله .

nizar
15-04-2002, 01:12
مرحبا أخي kHLDOUN

فعلا الحل الوحيد القابل للتحقيق في يد الشعب الفلسطيني نفسه .
ليس إنسلاخا من القضية أو إهمال مني إذا قلت هذا ، بل هي الحقيقة التي يجب أن نعلمها نحن قبل حكامنا -عظم شأنهم و قل فهمهم- .

الشعوب العربية يمكها فعل الكثير طبعا ، لكن للأسف على المدى الطويل .
السلطة الفلسطينية يمكن تشبيهها بالشبل الذي أتى من أسد سلطاتنا العربية .
الضغوطات الأمريكية هي التي تنهكها و تقسم ظهرها ، أما الضغوطان الإسرائيلية و المتمثلة في القتل و التدمير و التنكيل و التجويع ... كلها أساليب إستعمار تقليدي لم تأتي بثمارها في أي لحظة من لحظات التاريخ .
المشكلة التي تواجه السلطة الفلسطينية هي الإنحياز الأمريكي و ليس جبروت إسرائيل .. هذا الأخير يمكن تبني العمليات الإستشهادية ضده التي زعزعت كيان الصهيونية رسميا و شعبيا على حد سواء ، ناهيك عن المستوطنات التي تحولت إلى ديار الجحيم (على حد تعبير المستوطنين) .
تأتي أمريكا لتقف لتلعب دورها على أكمل وجه .. على إعتبارها الراعي الرسمي لإسرائيل .
مهمة أمريكا في القضية هي تجريد الفلسطينيين من كل حقوق المقاومة و إسترداد الحق ..
و ذريعة أن العمليات الإستشهادية إرهابا ضد أمن إسرائيل دائما في الطليعة ..
ماذا نذكر كأمثلة ؟
يمكنني حصر الأمثلة إبتداءً من سنة 1948 حين إعترفت أمريكا بإسرائيل بعد خمس دقائق من إعلان قيامها (دون مبالغة و الله) ، إلى يوم أمس حين زار كولين باول الجبهة الشمالية للإطلاع على قصف حزب الله الأخير ، و أيضا زيارة موقع عملية القدس بمروحية ، في حين إمتنع عن زيارة ميدانية لمخيم جنين للإطلاع على حجم الكارثة التي حلت بالإنسانية هناك من جراء الآلة الأمريكية و الإجرام الإسرائيلي .
ماعسانا نقول ؟
في الأسبوعين الأخيرين وُضعت العديد من النقاط فوق حروفها ، و إضحت تركيبة الوطن العربي الكبير ...
عرفنا الحقيقة .. التي رغم مرارتها إلا أنها سقطت على قلبي كعسل النحل الصافي حين فهمت الشعوب العربية أن كلمة "شذوذ" نصلح على نظام الحكم أيضا .
سلامي

حشيشة
15-04-2002, 12:31
بس إلي تعقيب صغير... من بعد إذنك....


إستعمال كلمة شذوذ .. بهيك حالة بدو شوية روية...


كيف ؟!!


بس ببساطة إنو .. الشذوذ عن شو ...


يعني الحكم العربي عن شو شذ هالمرة برأيك ...


ما هنن من يوم يومون هيك ...


إيمتى بتتذكر آخر مرة ... سمعنا عن شي صار من قبل الحكام العرب تجاه أيا قضية ...



اللهم إلا ( التنديد ، الاستنكار،الشجب )

يعني شي بيشبه (التنكيد -علينا-، الاستحمار -للشعوب المضللة-، الندب -على الحظ المايل الي وقعون وكشف أقنعتن-)


يا رييييت يطلع شي قائد عربي (شاااااذ) عن القاعدة الإستسلامية والتبعية ...



يا ريتنا شفنا شي حالة شذوذ إيجابي ...






سمعتو ... إنو وحدة من المسيرات بالشام ضربت السفارة المصرية...

بحب إلكن إنو أنا مع هالحركة ... وياريتا كبرت أكتر.. جد ...

ياريتون كملو على السفارة الأردنية.. المغربية.. القطرية...

لأنو مقام هالسفارات من مقام سفارات إسرائيل ....

لأنو إلي بيرضى يتعامل مع الحقير على أساس الصداقة والتعايش بيكون متلو .. ولما بيئذي هادا الشي إخوانه ...بيكون أحقر من الحقير ...


بس حابب ضيف شي أخير ....





إذا ما صار شي هلأ من قبل الحكومات العربية ... بإقترح إتباع أحد الحلول التالية:

1- الإنتحار ، لأنو العالم كلو صار يعتبرنا زبالتو.
2- البحث عن شي جنسية أوربية (أشرف وأعز)
3- على الأقل - بالنسبة للشعب المصري والأردني- التخلي عن الجنسيات بشكل كبير وجماعي...


خاطركن...

حشيشة.