المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هل الفتاة خطيئة في المجتمع ؟


ياسر
18-11-2001, 12:07
بسم الله الرحمن الرحيم

بعد التحية
اعجبني هذا الموضوع الموجود في احد المنتديات فحببت ان يشارك فيه الجميع
=======

كثر الحديث عن الذئاب التي تتربص بالفتيات بأقلام غيورة على الفتاة وأقلام أشد غيرة وأعتبرتها المسؤل الأول في كونها جعلت من نفسها لقمة سائغة للذئاب بل إن البعض منهم إعتبرها مفترسة هي أيضا" للشباب...
ولكن ماهي الدوافع الحقيقة والأسباب التي جعلت الفتاة في مجتمعنا تكون فريسة سهلة للذئاب؟؟؟
لندخل إلى الفتاة في عقر دارها قبل أن نلقي عليها النصائح ونحملها تبعات جرمها:
===============
الأم:
لاتشارك الفتاة همومها وأحاسيسها ولاتجعلها تحتك بمن حولها حتى الزوار تحد من مجالستها لهم مخافة أن يتطرقو لأحاديث جريئة تخدش الحياء
بل وتحد أحيانا" من إبداعاتها حتى في مطبخ البيت وهما الشاغل متى تتخرج بنتها وتتزوج وتنستر.

==================
الأخت:
جعل منها المراقب الأول خارج البيت وقد يشجع على إثراء الأم بمعلمومات عن هذه الفتاة وتغافلةالأم أن يكون أكثر التهم والملاحظات قد تكون لخلافات شخصية بين الأخوات.

=================

الأخ:
ذلك المخدوم من قبل الفتاة متسلط عليها يصل الحد إلى ضربها ودائما" على حق ويعللون ذلك (أخوها ويؤدبها) بينما هو يقوم بكل مخجل ولايكون في نظر المجتمع عمل شيء مخجلا"
وحتى ولو أعتبر ذلك سرعان ما يغفر ويعللون أيضا" بالمثل الشعبي (الرجل مفتوق العباة) يعني لايعيبه شيء.
================

الأب:
ما أشد الفراغ بين الأب وأبنته يصل إلى التسلط أحيانا وإلى النظر إليها على أنها كابوس على ظهره ينتظر اليوم الذي يسلمها فيه إلى زوجها دون أخذ رأيها في بعض الاحيان وكأن البعض (والله المستعان) ينظر إلى إبنته وكأنها خطيئة) يطلب الله أن يستره فيها!!!
=========================

المجتمع:
خطيئة المرأة لاتغتفر عكس الرجل الفتاة كالزجاجة
هل الشرع فرق في الأحكام بين الرجل والمرأة؟؟؟
==========================
قرارات صارمة ضد الفتاة مسكينة هي الفتاة في مجتمعنا:
ممنوعة من البوح بمشاعرها إبداء الرأي, ممنوع ممنوع...........الخ
ثم تأتي الطامة عندما ترفع الفتاة سماعة الهاتف او تدخل عالم النت لتجد أحد الذئاب يتربص بها يسمع كلامها يثني عليها تعبر عن مشاعرها يناقشها يسهر معها الليل يسقيها من عذب الكلام الذي لم تسمعه طول عمرها يشاطرها متاعبها يخدمها ....الخ
وعندما تقع ضحية له..
ياويلها ويا سواد ليلها , أشهرو سيوفك النار ولا العار...!!!
==========================
تبدأ الأقلام تكتب
والألسن تجرح
والعيون تتسلط وتحقر
ترى من نحاسب؟
المجتمع....؟؟؟
البيت....؟؟؟
الذئاب....؟؟؟
أم الفتاة أيضأ"...؟؟؟

==========
ياسر

وائل
25-11-2001, 21:15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
الفتاة هي الركن الأساسي في المجتمع ، فكما يقال إذا ربيت رجلاً فإنك تربي شخصاً وإذا ربيت فتاة فإنك تربي مجتمعاً ، أو ما شابه هذا القول ، الفتاة هي أساس هذا المجتمع إن صلحت صلح ، والحملات التي نتعرض لها في هذه الأيام كلها تحارب المجتمع الإسلامي وتنعته بالتخلف والتأخر عن الحضارة ، وأية حضارة ، حضارة الغرب الفاسدة ، ونأتي إلى مجتمعنا العربي ، فنرى أن الإسلام في النفوس قد ضعف كثيراً ، وعندما يضعف الإسلام كل شيء يمكن أن يكون ، وهذا بالفعل ما حدث ، فقد تمكن الغربيون من الدخول إلى داخل بيوتنا بعدما عجزت دباباته عن الاحتلال ، عبر إعلامه القوي وإسلامنا الضعيف ، فأصبحت الفتاة تنظر وتتعلم كل ما يعارض إسلامها وتتمسك به دون أن تشعر ، وماذا يفعل الأهالي ، تبارك الأم جمال ابنتها الأخّاذ وتشجعها على الاعتناء بنفسها أكثر فأكثر فتزيد الفتاة من انحلالها دون أن تشعر ، يرى الشاب ما لذ وطاب من اللحوم المجانية في كل مكان ، ويا شاب احترم نفسك وابتعد ، لا تقترب ولا تنظر ، حرام ، وما تفعله هذه الفتاة حلال ، ومن هنا بدأ الانحلال الأخلاقي في المجتمع الإسلامي العربي تحديداً ، وعلى الرغم من كل التراجعات التي وصلناها إلا أن بعض العادات الجيدة ما زالت موجودة لدينا ، وهي الغيرة على نسائنا ، ولكن ولغمرة الفساد أصبحنا لا نرى أخطاء شبابنا لكثرة مجال الخطأ ، ارتدي يا فتاة ما تريدين وإياك أن تخطئي أو أن تجعلي أحدهم يخطئ معك ، وأنت يا شاب أعانك الله على ما يحل بك ، استغفر الله إن أخطأت ولا مشكلة فيما فعلت ، شاب لن يصيبك شيء ، أما هذه الفتاة فهي الشرف المنتهك ، المشكلة تعود في أساسها إلى التربية الإسلامية ، تعود إلى كيفية إعداد هذه الفتاة أو هذا الشاب لمواجهة مغريات الحياة الكثيرة ، علينا أن نعلم الفتاة ونخبرها عن كل ما يحصل ونجعلها ترى نماذج بأم عينها فتعلم الصحيح من الخاطئ ، عندها يمكنها أن تقرر وتستوي ، وعندما تستوي الفتاة فلا توجد قوة في الدنيا تستطيع أن تسيء إليها مهما كبرت ، ولذلك يا أخي أعاود القول بأن المشكلة هي في التربيةالصحيحة ولا أعلم إن كانت فكرتي قد وصلتك ، والسلام .