DARK.NIGHT
08-04-2002, 11:28
كتبت صحيفة "الفايننشيال تايمز" البريطانية تعليقاً على إحدى إجتماعات الوزراء الخارجية العرب جاء فيه:
كما كان متوقعاً لم يخرج هذا الاجتماع إلا بمزيد من البيانات و الجمل الخطابية الرنانة،
و السبب أن البعض الحكومات العربية مازالت تصر على التمسك بالطريق الدبلوماسي
و استبعاد أي طريق آخر لاسترداد الحقوق، لأن بعض الحكام العرب يخشون إغضاب واشنطن
في حال قيامهم بقطع علاقاتهم مع تل أبيب أو حتى استخدام سلاح البترول.
و إن بعضهم أيضاً يريدون اليوم قبل غد وضع نهاية للانتفاضةالمشتعلة في الأرض المحتلة،
و لكن لا أحد يجرؤ على الاعلان عن ذلك قبيل التوصل لأي تسوية فلسطينية،
و كما أن الحكومات العربية تخشى أن تؤدي المحاولات الاسرائيلية لسحق الانتفاضة الفلسطينية
إلى تأجيج المنطقة العربية و تثويرها.
و تشير الصحيفة إلى أن الفجوة تتسع بين الرأي العام العربي و بين الحكومات العربية.
و اختتمت الجريدة تعليقها قائلة: إن الشعوب العربية تواجه الآن و في ذات الوقت،
الدولة العبرية و الحكومات العربية معاً..
كما كان متوقعاً لم يخرج هذا الاجتماع إلا بمزيد من البيانات و الجمل الخطابية الرنانة،
و السبب أن البعض الحكومات العربية مازالت تصر على التمسك بالطريق الدبلوماسي
و استبعاد أي طريق آخر لاسترداد الحقوق، لأن بعض الحكام العرب يخشون إغضاب واشنطن
في حال قيامهم بقطع علاقاتهم مع تل أبيب أو حتى استخدام سلاح البترول.
و إن بعضهم أيضاً يريدون اليوم قبل غد وضع نهاية للانتفاضةالمشتعلة في الأرض المحتلة،
و لكن لا أحد يجرؤ على الاعلان عن ذلك قبيل التوصل لأي تسوية فلسطينية،
و كما أن الحكومات العربية تخشى أن تؤدي المحاولات الاسرائيلية لسحق الانتفاضة الفلسطينية
إلى تأجيج المنطقة العربية و تثويرها.
و تشير الصحيفة إلى أن الفجوة تتسع بين الرأي العام العربي و بين الحكومات العربية.
و اختتمت الجريدة تعليقها قائلة: إن الشعوب العربية تواجه الآن و في ذات الوقت،
الدولة العبرية و الحكومات العربية معاً..