apc
01-04-2002, 20:54
مرحبا
توضح المقالة التالية :
1- الانفجار المزعوم في البنتاغون لم يكن سوى انفجار داخلي وليس بطائرة
2- الطائرات التي اصطدمت بالبرجين تم توجيهها تحت التحكم الاوتوماتيكي وقيادتها بواسطة الموجهة الارشادية
3- ارتباط بن لادن بالمؤامرة وتلقيه الأوامر من الـ cia
هذه المقالة موجودة في جريدة البعث الصادرة اليوم 1/4/2002 في ص11وهذه مقتطفات تقريباً كاملة منها
- صدر حديثاً عن دار كارنو للنشر كتاب للصحفي تييري ميسان حمل عنوان "11 أيلول التضليل الفظيع "
قدم فيه الاثباتات والبراهين التي تؤكد على عدم وجود حقيقي لأية طائرة هبطت فوق البنتاغون في 11
أيلول وأن الرواية الأمريكية بالكامل حول الاعتداءات كانت خيالية أو بالأحرى ملفقة .
ويعتبر الصحفي أن الهجوم على البنتاغون سيناريو لمشهد مسرحي تم إخراجه على الشكل التالي :
أسامة بن لادن العضو المتعاون في الاستخبارات الامريكية CIA فاعل وممول ومتطوع في تنظيم القاعدة
محمد عطا زعيم المتمردين وعضو في الاستخبارات السرية الباكستانية وأخيراً جورج بوش دمية متحركة بين
أيدي عصاة من المتآمرين التواقين إلى تعزيز الترسانة الحربية الأمريكية
- فعلى سبيل المثال كانت الصور التي التقطها قسم الصحافة التابع لDOD
في البنتاغون عقب السقوط المزعوم خيالية من حطام أو آثار البوينغ وكان التبرير الامريكي لذلك هو أن
الطائرة تفتتت نتيجة الاصطدام وير د الصحفي على أن الأمر يدعو للسخرية فهو يرى أن الشهود العيان
النادرين متهمون بحكم وظائفهم الرسمية
ضمن السياق ذاته لم يتم العثور على أية آثار أو بقايا حطام خارج الصندوق الأسود ولا حتى على المنارة
حتى شهادات رجال الإطفاء التي نشرت على مواقع البنتاغون لم تؤكد الرواية الأمريكية .. إنه لأمر غريب
ثمة شئ آخر أكثر ازعاجاً إنه سلسلة البراهين التي نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي fbi عقب وقوع الاحداث بقليل تستند إلى العثور على قطع متماثلة وجدت بإعجوبة سليمة وسط حطام البرجين وكذلك العثور
على اشرطة فيديو وجدت وسط أمتعة زعيم المهاجمين
هناك خدعة أخرى :
مطاردة أسامة بن لادن التي تم نسجها باتقان في حين أكدت بعض المصادر الفرنسية إنه في يوم 10 أيلول
كان عدو واشنطن الأول تحت المراقبة في إحدى المستشفيات الباكستانية وكان يتلقى زيارة مدير المكتب المحلي لوكالة الاستخبارات الامريكية cia
في باكستان وبالتالي كان بعيداً جداً عن كهوف الجبال الأفغانية
- في هذا الصدد أجرت مجلة تير ديسكال حوار قصير مع تيير ميسان حول كتابه الأخير
- وكان السؤال الأول: كيف توصلت للدفاع عن افتراضك حول عدم تحطم أي طائرة فوق البتاغون ؟
أجاب : نقطة الانطلاق في اتهام الرواية الرسمية حول سقوط طائرة هي بحد ذاتها اثبات بإمكان أي كان التوصل إليه عندما تتوفر له العناصر الملموسة ففي يوم 12و 15 أيلول أعلنت وزارة الدفاع أن طائرة سقطت على الارض المواجهةلجزء البنتاغون وانزلقت على المرج مصطدمة بالطبقة السفلية للبناء لتنتهي
في الطابق الأول الذي أحترق بالكامل ولكن الثقب الموجود في أعلى المبنى لايساعد على عبور جسماً
ضخماً في ثقب صغير وبالتالي فهو قادر على أن يستنتج أن الرواية بالكامل مستحيلة ولايتقبلها العقل
- السؤال الثاني هل قمت باستشارة عدد من الخبراء لاثبات وجهة نظرك
أجاب : بالفعل قمت وفريقي باستشارة عدد من الطيارين والفنيين ومهندسي العمارة والمختصين بعلوم الطيران
وزودونا بما يشد ويجذب المواطن العادي المتمتع بعقل ناقد
- السؤال الثالث : اذا لم تكن الطائرة تحطمت فوق البنتاغون فما هو المصير التي آلت إليه
أجاب : السؤال الذي يجب أن يطرح ماهو مصير الطائرة ؟ يمكن القول أن الطيران المدني فقد أثرها في أوهايو
التي تقع على بعد 500 كم من واشنطن ومن البنتاغون وللتهرب من أجهزة رادار ينبغي على الطائرة التوغل
في طبيعة مكونة من الجبال أو السهول وبالتالي تتوفر في هذا المكان الطبيعة المنبسطة
الأمر الثاني السياسي : هناك اعتداء تم على البنتاغون لكنه لم يرتكب بفعل سقوط طائرة انما بفعل انفجار كبير
لم تعرف أسبابه وحتى يحدث هذا الأمر في مكان لايمكن لأحد التوغل فيه سوى الأفراد المحليين فهذا يدل على أن الهجوم لم يرتكب إلا من قبل عسكريين أمريكيين ضد عسكريين أمريكيين آخرين
- اسلؤال الرابع : بعد البنتاغون ماهو التحليل الذي قدمته حول سقوط الطائرات على برجي مركز التجارة العالمي
أجاب : سألنا طياري المطاردة عما كانو يعتقدون في الهجوم فقالو لنا : اذا كان علينا اجراء هذا النوع
من العمليات فإنه يجب الاستعانة بعدة طائرات ولكي ينجح هجوم مماثل ثمة طريقة بسيطة جداً يمكن
اتباعها : يجب وضع الطائرة تحت التحكم الاوتنوماتيكي وقيادتها بواسطة الموجهة الارشادية
اذاً حصلنا على البرهان لقد تم تشبيك الموجهة الارشادية قبل ساعتين من السقوط وعملت اشارتها على تشويش بث ارسال التلفزيون بالقرب من البرجين وتمت مطابقة تلك الاشارة مع اشارات اجهزة الارسال
وبسبب السرعة الهائلة لانهيار البرجين كان هناك تناقض بين ماقالته لجنة التحقيق الرسمية وبين ماجاء في شهادات رجال الاطفاء في نيويورك
اللجنة قالت : ان سرعة انهيار مرتبطة بالهشاشة الناجمة عن احتراق الكيروسين مما أثار التساؤل لدى
المهندسين المعماريين الذين ادعوا أن الأبنية كانت ضعيفة وهشة في حين شاهدوا رجال الإطفاء بتشكيل
لجنة تحقيق مستقلة
توضح المقالة التالية :
1- الانفجار المزعوم في البنتاغون لم يكن سوى انفجار داخلي وليس بطائرة
2- الطائرات التي اصطدمت بالبرجين تم توجيهها تحت التحكم الاوتوماتيكي وقيادتها بواسطة الموجهة الارشادية
3- ارتباط بن لادن بالمؤامرة وتلقيه الأوامر من الـ cia
هذه المقالة موجودة في جريدة البعث الصادرة اليوم 1/4/2002 في ص11وهذه مقتطفات تقريباً كاملة منها
- صدر حديثاً عن دار كارنو للنشر كتاب للصحفي تييري ميسان حمل عنوان "11 أيلول التضليل الفظيع "
قدم فيه الاثباتات والبراهين التي تؤكد على عدم وجود حقيقي لأية طائرة هبطت فوق البنتاغون في 11
أيلول وأن الرواية الأمريكية بالكامل حول الاعتداءات كانت خيالية أو بالأحرى ملفقة .
ويعتبر الصحفي أن الهجوم على البنتاغون سيناريو لمشهد مسرحي تم إخراجه على الشكل التالي :
أسامة بن لادن العضو المتعاون في الاستخبارات الامريكية CIA فاعل وممول ومتطوع في تنظيم القاعدة
محمد عطا زعيم المتمردين وعضو في الاستخبارات السرية الباكستانية وأخيراً جورج بوش دمية متحركة بين
أيدي عصاة من المتآمرين التواقين إلى تعزيز الترسانة الحربية الأمريكية
- فعلى سبيل المثال كانت الصور التي التقطها قسم الصحافة التابع لDOD
في البنتاغون عقب السقوط المزعوم خيالية من حطام أو آثار البوينغ وكان التبرير الامريكي لذلك هو أن
الطائرة تفتتت نتيجة الاصطدام وير د الصحفي على أن الأمر يدعو للسخرية فهو يرى أن الشهود العيان
النادرين متهمون بحكم وظائفهم الرسمية
ضمن السياق ذاته لم يتم العثور على أية آثار أو بقايا حطام خارج الصندوق الأسود ولا حتى على المنارة
حتى شهادات رجال الإطفاء التي نشرت على مواقع البنتاغون لم تؤكد الرواية الأمريكية .. إنه لأمر غريب
ثمة شئ آخر أكثر ازعاجاً إنه سلسلة البراهين التي نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي fbi عقب وقوع الاحداث بقليل تستند إلى العثور على قطع متماثلة وجدت بإعجوبة سليمة وسط حطام البرجين وكذلك العثور
على اشرطة فيديو وجدت وسط أمتعة زعيم المهاجمين
هناك خدعة أخرى :
مطاردة أسامة بن لادن التي تم نسجها باتقان في حين أكدت بعض المصادر الفرنسية إنه في يوم 10 أيلول
كان عدو واشنطن الأول تحت المراقبة في إحدى المستشفيات الباكستانية وكان يتلقى زيارة مدير المكتب المحلي لوكالة الاستخبارات الامريكية cia
في باكستان وبالتالي كان بعيداً جداً عن كهوف الجبال الأفغانية
- في هذا الصدد أجرت مجلة تير ديسكال حوار قصير مع تيير ميسان حول كتابه الأخير
- وكان السؤال الأول: كيف توصلت للدفاع عن افتراضك حول عدم تحطم أي طائرة فوق البتاغون ؟
أجاب : نقطة الانطلاق في اتهام الرواية الرسمية حول سقوط طائرة هي بحد ذاتها اثبات بإمكان أي كان التوصل إليه عندما تتوفر له العناصر الملموسة ففي يوم 12و 15 أيلول أعلنت وزارة الدفاع أن طائرة سقطت على الارض المواجهةلجزء البنتاغون وانزلقت على المرج مصطدمة بالطبقة السفلية للبناء لتنتهي
في الطابق الأول الذي أحترق بالكامل ولكن الثقب الموجود في أعلى المبنى لايساعد على عبور جسماً
ضخماً في ثقب صغير وبالتالي فهو قادر على أن يستنتج أن الرواية بالكامل مستحيلة ولايتقبلها العقل
- السؤال الثاني هل قمت باستشارة عدد من الخبراء لاثبات وجهة نظرك
أجاب : بالفعل قمت وفريقي باستشارة عدد من الطيارين والفنيين ومهندسي العمارة والمختصين بعلوم الطيران
وزودونا بما يشد ويجذب المواطن العادي المتمتع بعقل ناقد
- السؤال الثالث : اذا لم تكن الطائرة تحطمت فوق البنتاغون فما هو المصير التي آلت إليه
أجاب : السؤال الذي يجب أن يطرح ماهو مصير الطائرة ؟ يمكن القول أن الطيران المدني فقد أثرها في أوهايو
التي تقع على بعد 500 كم من واشنطن ومن البنتاغون وللتهرب من أجهزة رادار ينبغي على الطائرة التوغل
في طبيعة مكونة من الجبال أو السهول وبالتالي تتوفر في هذا المكان الطبيعة المنبسطة
الأمر الثاني السياسي : هناك اعتداء تم على البنتاغون لكنه لم يرتكب بفعل سقوط طائرة انما بفعل انفجار كبير
لم تعرف أسبابه وحتى يحدث هذا الأمر في مكان لايمكن لأحد التوغل فيه سوى الأفراد المحليين فهذا يدل على أن الهجوم لم يرتكب إلا من قبل عسكريين أمريكيين ضد عسكريين أمريكيين آخرين
- اسلؤال الرابع : بعد البنتاغون ماهو التحليل الذي قدمته حول سقوط الطائرات على برجي مركز التجارة العالمي
أجاب : سألنا طياري المطاردة عما كانو يعتقدون في الهجوم فقالو لنا : اذا كان علينا اجراء هذا النوع
من العمليات فإنه يجب الاستعانة بعدة طائرات ولكي ينجح هجوم مماثل ثمة طريقة بسيطة جداً يمكن
اتباعها : يجب وضع الطائرة تحت التحكم الاوتنوماتيكي وقيادتها بواسطة الموجهة الارشادية
اذاً حصلنا على البرهان لقد تم تشبيك الموجهة الارشادية قبل ساعتين من السقوط وعملت اشارتها على تشويش بث ارسال التلفزيون بالقرب من البرجين وتمت مطابقة تلك الاشارة مع اشارات اجهزة الارسال
وبسبب السرعة الهائلة لانهيار البرجين كان هناك تناقض بين ماقالته لجنة التحقيق الرسمية وبين ماجاء في شهادات رجال الاطفاء في نيويورك
اللجنة قالت : ان سرعة انهيار مرتبطة بالهشاشة الناجمة عن احتراق الكيروسين مما أثار التساؤل لدى
المهندسين المعماريين الذين ادعوا أن الأبنية كانت ضعيفة وهشة في حين شاهدوا رجال الإطفاء بتشكيل
لجنة تحقيق مستقلة