عرض الإصدار الكامل : الانسان في صراعه مع التقاليد:
لاوديسيا
14-11-2001, 18:15
الانسان في صراعه مع التقاليد:
التقاليد من يصنعها ومن يفرضها علينا ومتى يمكننا تغييرها وهل نحن ملزمون بتنفيذها واتباعها على علاتها؟؟
فليناقش معي أولو الألباب .
الانسان في صراعه مع التقاليد: الانسان في صراعه مع التقاليد: الانسان في صراعه مع التقاليد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
موضوع العادات والتقاليد أصبح من الأمور التي يحرم الحديث فيها ، فإن خالف أحدنا إحدى العادات باء بغضب من كل من حوله ، دون التفكير في هذه العادة ، معناه وهدفها ، وأنا وككل إنسان يعاني من هذه العادات ولكن لدي ردة فعل معاكسة تجاهها ولذلك أحاول أن أخالف كل ما أقبله أو أفهمه ، ولدي مبدأ واحد هو الإسلام وهو عادتي وأحاول التقيد به قدر ما استطعت ، وكل عادة تخالف الإسلام مرفوضة لدي ، واجهت صعوبة كبيرة في ذلك وربما لم أعانِ بعد كثيراً لأنني ما زلت طالباً وليس لي استقلاليتي التامة ، ولكني سأعاني كثيراً في المستقبل ولكنني مصمم في داخلي أن أحارب كل العادات السيئة على الأقل في نفسي وألا أتقيد بكل خطأ ، هكذا يجب أن نفكر فلا يجب أن نتقيد بعادة أو تقليد لأنه وللأسف فإن جل عاداتنا تنافي الشريعة الإسلامية ولا مجال لدينا أمام ربنا للاعتذار ، فلنا مطلق الحرية أن نختار وإن كان الموضوع يتطلب بعض المواجهات , ولكن لا بأس فكل أمر في بدايته صعب وأن واثق من النتيجة النهائية ، المهم أن تكون النية صادفية وخالصة لله تعالى عندها يهون كل صعب .
بتنا في عالم لا ينفك عن ربطنا بعادات تريد خنقنا وتدمير فطرتنا
في زوايا عديدة من حياتنا نجد أن العادات أصبحت ميزاناً يقيس مدى جودتنا
في الموت .. في الزواج .. في العلاقات العامة .....الخ
تريدنا تلك العادات أن نصبح عبيد لها، أن نكرسها لنكسب ود الجميع
ومن وراء تلك العادات وجدت مهن أصبحت تغذي وجودها وتخلق لها أهمية كبيرة حتى ينصاع لها الجميع
أحياناً أتخلف عن حضور تعزية لكرهي للتقاليد الروتينية التي يراد لها أن تعبر عن الحزن في حين أنها تعبر عن غطاء باهت للفطرة البشرية التي لا تحب القيود ولا تحب أن تربط بحبل يزنر رقبتها
شبابنا بحاجة لإعادة النظر بكل ما يجري اليوم، بحاجة لأن يرسم لنفسه خارطة جديدة مستمدة من وعيه وإحساسه الفطري بما يجري
بحاجة لأن يرمي بعيداً عباءة التقاليد ليضع بدلاً عنها إحاسيسه وتواضعه وعفويته حتى ننهي فصول الحفل التنكري الدائم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
أشكر الأخ admin على مداخلته المثمرة فقد وضع يده على الجرح كما يقال ، وكانت كلماتك أيها الأخ العزيز هي الدواء لما يحدث معنا ، فعلينا أن نرسم خارطة جديدة لنا تحدد خطانا وترسم عاداتنا وفق منظور صحيح ، منظور إسلامي خالص من كل التشوهات الغربية التي طرأت على واقعنا العربي المسلم ، والسلام.
لاوديسيا
26-11-2001, 11:43
شكراً جزيلاً للأخوة: المشرف العام و الزميل وائل الذين يناقشون معي إحدى أهم ظواهر المجتمع وأنا بدوري أقول أنني أتفق معكما بالرأي وأقول بأن مراقبة الله عز وجل هي التي يجب أن تكون وحدها فقط المخطط لدربنا في هذه الحياة وأن ما عدا ذلك يجب أن لا يكون أبداً ولكن أريد التنويه لنقطة هامة وهي أن التقاليد والعادات في جوهرها هي حصن المجتمع من الفساد الأخلاقي " هذا برأيي" ولكن شكل تطبيق هذه التقاليد أصبح رثاً بالياً يجب تغييره مع المحافظة على الجوهر لأنه جوهر فعلاً وأن لا نسمح لجيل قديم أن يلبسنا ثوبه العفن لأنه بمقدورنا تصميم شكل لباسنا بشرط ارضاء الله سبحانه وتعالى وبهذا نكون قد حققنا توازناً بين القديم الأصيل من العادات و الأعراف وبين الحديث الديناميكي و الحساس و الذي يجب أن يتماشى مع قانون التطور والتقدم للحضارة الانسانية ........... بكل احترام لاوديسيا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
أشكرك أيتها الأخت لاوديسيا على ما ذكرت من كلمات صادقة وواقعية ، بالفعل نحن بأمس الحاجة لإعادة بلورة ما تربينا عليه في إطار إسلامي واضح وقابل للتنفيذ دون أية مشقة ، هذا ما نحتاجه ، ولا يتطلب الأمر أكثر من عودة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة لنقتبس منها ما نحتاجه في حياتنا العامة ، فهما خير المورد الذي لا غنى لنا عنهما ، وهما أساس حياتنا ، فهيا بنا نتعلم ما يمكن أن يفيدنا ولنعلم بعضنا كل فيما يعلم ، عسانا نصل إلى غايتنا المنشودة والمشروعة بإيجاد ما يوافق تعاليمنا الإسلامية ، داعياً الله تعالى التوفيق لكل من أحبه وطلب قربه ، إنه خير مسؤول وأكرم مأمول ، والسلام .
بسم الله
وبعد التحية
اري ان تقاليد إبائنا قد تغيرت في هذا العصر وهذه القرن وهذا امر واقع لبد ان نعلمه ............
اعزائي ...
نحن في عصر التطور العالم يتطور وبشكل كبير وسريع فعلينا ان نسابق هذا التطور وهذا الانفتاح بشكل جيد لا يمس العقيدة ولا الاسلام .....
أولاً يجب ان نعرف هذه التقاليد وهذه العادات من المنظور الاسلامي الصحيح ؟؟؟؟
وسوف اضرب مثالا على احد العادات التي ذهبت مع الزمن وهي :
صلة الاقربه فلا تجد احد يزور احد الا في المناسبات فقط وهذا امر غريب وعجيب علينا ان تقبله وهذا امر واقع .......
========
شكرا للجميع
====
والله من وراء القصد
====
ياسر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
التقاليد والعادات ، هذه الأمور التي نفعلها كالببغاوات ، أو نعترض عليها دون طائل ، أيها الأخ العزيز ياسر ، لقد ذكرت مثالك ، وهو للأسف موجود في مجتمعنا كثيراً ولكنك تنادي بأن نتقبل هذا فهل هذا يعقل ! هل تقبل لمخالفة التعاليم الإسلامية ، وهل تتجاهل تحذير الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلم لقاطع الرحم ، الأمر ليس هكذا ، نعم هنالك عادات سيئة كثيرة ، وإن فكرنا من أين أتتنا نجد أنها غربية بحتة قمنا بنسخها ووضعها دون أي تفكير ، تقليد أعمى ، هذا ما يحدث ، وأضيف إلى مثالك مثلاً عند وفاة شخص ما نقوم بإرسال أكاليل الزهر إلى أهل الميت ، وقد حذر العلماء المسلمون من هذا كثيراً ، هذه عادة وإن خالفتها لقيت المذمة ، هل تقبل بتطبيقها وتخالف الإسلام ، عادة التكلف في الخطب والأعراس عادة غربية وإن خالفتها فالويل لك من أهلك أولاً ومن أهل عروسك ثانياً ، ولكنها عادة غربية سيئى حذر منها العلماء كثيراً ، فهل تقبل وتقول هذه هي العادات ، هذا هو موضوعنا الذي نبحث فيه ، نعيش في عادات مكتسبة نظن بعضها عربية إسلامية ولكنها ليس كذلك ، فكل ما وجد في الإسلام صحيح وكل ما خالفه خاطئ ، هذا لا مجال للنقاش فيه ، والآن علينا أن نتحدى العادات الخاطئة المكتسبة ، وعلينا أن نلتزم بالصحيح ، بذلك نكون قد غيرنا إحدى العادات وأوجدنا عادة جديدة صحيحة لا مجال للشك فيها ، أتمنى أن أكون قد أوصلت لك ما يجول في خاطري وخاطر كل من شارك في هذا الموضوع ، والسلام .
مرحبا
السلام عليكم
تحية عطرة إخوتي
إن التفريق بين العادة أو التقليد الموروث عن ماضينا و ما يسمى بالخرافات و البدع واجب حتى نعرف ما الذي بالضرورة تفاديه و ما يمكن الإستغناء عنه تماشيا مع تطورات العصر .
نعرف جيدا أن أي عادة أو تقليد عندنا جاء نتيجة عوامل معينة تأثر بها و عايشها الإنسان في زمن ما ، كان القصد منها يختلف بإختلاف دوافع التفكير في التغيير ، ففي بعض الحالات يكسب الفعل قيمته من فاعله و في أحيان أخرى إقتداء أو تقليدا لأفعال إنسان يعتقد أن صفاته متميزة و في أحيان أخرى يحتم على الإنسان فعل الشيء و الإستمرار بممارسته نظرا لضرورة الحياة و صعوبة الإستغناء عنه بأي حال من الأحوال ، فينتج عن هذه الأسباب و العوامل مع مرور الزمن من جيل لآخر شيء من الألفة بين الإنسان و أفعاله حى تصبح السبيل الوحيد في نظر الآخرين لممارسة أطوار الحياة المختلفة و لا يفكر مجرد التفكير في سلك طريق آخر غير الذي موجود أمامه و عايشه منذ نعمومة أضافره ، و مع تلاحق الأجيال و تطور سبل العيش و ظهور آراء أخرى و نجاحها في الواقع يبدأ الإنسان يفكر في التغيير مما يفتح باب الإنتقاد من طرف المخلصين لعاداة الأجداد أمامه و ينظر له على أنه متمرد على الواقع و يدخل بموجبه في صراع مع حماة التقاليد لا نهاية له إلا إذا كان قويا بشخصه و بأفكاره ذو قدرة كبيرة على الإقناع و سلس في طرح أفكاره و معتقداته المرفوضة .
بالتأكيد غير محتوم علينا التقيد بأفعال ما سبقونا و إعتبارها السبيل الوحيد للحياة مادام ما ننوي فعله -بغض النظر إن كان مخالفا أو موافقا لما يسمى تقليدا- لا ذنب فيه و لا حرج .
نحن نملك عقلا من المفروض أنه حر ننطلق بموجبه في رسم مستقبلنا و تطويره بما تقتضيه مبادئنا و طموحاتنا على حد سواء .
تمنياتي لكم بالنجاح
محترمكم
نزار :)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
أشكرك أيها الأخ العزيز nizar على ما ذكرت وأؤيد ما قلت بكل ما فيه من معانٍ جميلة ، وهذا هو الأمر الذي يجب علينا أن نبدأ به هو القوة فيما نريد فعله ، بالقوة والفهم والوعي نستطيع تحقيق ما نصبو إليه ، والله المستعان على فعل الخيرات ، والسلام .
vBulletin v3.6.4, Copyright ©2000-2008
Translated by SyriaNobles