المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : بن لادن: رمز للبطولة أو الإرهاب؟


haloul
12-11-2001, 11:47
عندما حدثت الهجمات على أمريكا, إستنكرها كل من يعي معاني الإنسانية, حتماً إن أمريكا دولة تحارب الإسلام ولذلك فالجهاد ضدها فرض عين, ولكن ديننا الإسلامي حرم قتل النساء والأطفال والشيوخ والتدمير أثناء الحرب, والعدد الكبير من الضحايا المدينين لم يعطنا أية مكاسب في جهادنا ضد أمريكا, ولو كان الضحايا من الجنود الأمريكيين الموجودين في بلاد مسلمة أو من أي تنظيم عسكري أمريكي في أي مكان كان, لإختلف الأمر 100/100, و لكان ما حصل هو دفاع مشروع عن النفس والوطن, ولكن المستفيد الوحيد مما حصل هو إسرائيل, هذا إذا سلمنا أن بن لادن هو المسؤول عن هذه الهجمات.

وكغيري من المسلمين المعتدلين اللذين يدركون رسالة الإسلام السمحاء, إستنكرت ماحصل ضد المدينين الأبرياء, ورفضت منطق بن لادن, ولكني ومع الهجوم العسكري على أفغانستان, رأيت في بن لادن رجلاً عظيماً يقف مع جماعته في مواجهة أقوى دول العالم في سبيل نصرة الإسلام.

وبعد الفظائع التي تعرض لها الأبرياء في أفغانستان, أخذت أتساءل إن كان فكر بن لادن ينطلق من مبادئ جهادية إستشهادية حسب مايزعم دائماً, فإذا كان كذلك, فلماذا لم يكفي الشعب الإفغانستاني شر هذه الحرب وهو الذي يرزح منذ زمن طويل تحت وطأة الحروب والصراعات الداخلية,لماذا لم يسلم نفسه إلى دولة ما ليحاكم, وفي أسوأ الأحوال سيتم إعدامه, أليست الشهادة هي مطلب كل مجاهد حقيقي؟ أليس حقن الدماء ودرء الفتنة من أهم ماحث عليه ديننا؟
إذا كانت أمريكا فعلاً تريد بن لادن من حربها, فإنها ستتعرى أمام العالم كاملاً إذا سلم بن لادن نفسه, ولن تبقى لها حجة لتستمر في حربها التي سينتج عنها عدد ثقيل من الضحايا, فالكوارث الإنسانية في أفغانستان ستخلف آلاف الضحايا.

أعتقد حقاً أن بن لادن هو رجل مخلص لمبادئه ودينه، ولكن تعصبه الأعمى وقصر نظره السياسي حولاه إلى لعبة في يد المخابرات الأمريكية والصهيوينة محققاً بذلك اهداف الماسونية وهو يعتقد أنه ينصر الإسلام.

أريد أخيراً أن أثبت على رأي: هل بن لادن بطل أم إرهابي؟

Admin
13-11-2001, 10:01
في عالم التصنيع يمكن أن تؤثر الأخطاء التقنية على جودة المنتج فنحصل بذلك على منتج منخفض الجودة وأعتقد أن خامة بن لادن وجدت في زمن كثرت فيه الأخطاء فأوصلته لأن يكون نموذجاً بشرياً منخفض الجودة.
دعينا نفترض أن بن لادن كان أحد الشباب المحيطين بمحمد (ص) وواكب المسيرة الشاقة التي قطعها الرسول الكريم في محاربة قوتان عظمتان هما الروم والفرس والتي أثمرت حضارة إسلامية مزدهرة.
أفترض أن أولى النصائح التي سيسمعها بن لادن على شفتي الرسول الكريم (ص) هي أن لا يذهب في الظلام ليغتال أبا جهل ويقتله ويخلص المسلمين من شره. إن اغتيال الأشخاص وقتلهم دون إدانة هو ليس من تعاليم الدين الحنيف.
يبدو بن لادن متحمساً لنصرة دينه ولكن محيطه ومن لقنه حب الدين محيط لا يقترب من ملامح المحيط الإسلامي فمجتمعه الأول رفضه بحجة كونه ينحدر من أصول خارجية وهذا ليس بتعليم قرآني ومجتمعه الثاني مجتمع طالبان يطبق الشريعة الإسلامية بشكل حرفي ويهتم بالسطح دون الجوهر وقد جر هذا النهج الويل على أفغانستان فما أهمية أن أقهر الروس والانكليز وشعبي يعيش في غياهب الظلام في عصر معلوماتي وجوهر الدين أن نطلب العلم لا الحرب.
إن ما يحدث في العالم اليوم هو مسرحية ذات فصول ولن نكتشف حقيقة الممثلين إلا بعد حين. هكذا علمنا التاريخ!!
ستأتي الأيام التي يكتشف بها أن ما نراه هو عكس ما يحدث وأن لاعبي الأدوار هم غطاء لأشياء أفظع وأشنع.
أكثر ما يهمني هنا أن لا نلطخ اسم رسالة الإسلام بترهاتنا ونماذجنا البشرية الرديئة الجودة

nizar
14-11-2001, 00:22
مرحبا

العالم اليوم مبني على أسس لا تساعد الإسلام و لا المسلمين بأي حال من الأحوال ، فمن المستحيل مجاراة درب التطور في ظل تعسف و تمادي الأعداء في التعدي علي حرماتنا ، كما يستحيل عزل أنفسنا في قوقعة و نحن في هذه الظروف ، الحل هو مجابهة المشكال و فرض منطقنا في كل فرصة تتاح لنا و أول ما يجب أن يحصل هو إحساس العالم بقيمة العربي الذي أصبح مثله مثل اللاشيء في نظر الكثيرين ، و هذا يتحقق برد العدوان علينا ومجابهة أعدائنا و الإبتعاد عن حركات النعام التي نتفنن في تطبيقها يوما بعد يوم .

ظهور بن لادن في هذا الوقت بالذات لم يكن صدفة طبعا بالنظر للوضع الداخلي اليائس و الظروف المحيطة بكل ماهو عربي من إتهامات للإسلام في أكثر من مرة حتى قبل ظهور بن لادن و إعتداءات على الحرمات الإسلامية في كل مكان .
عقلية مثل عقلية بن لادن تجعل كل المسلمين تحبها ليست لأنها تعمل الخير أو فاضلة أو شخصية قوية و جذابة ، أعداءنا هم الذين صنعوا منه بطلا و أجبرونا على تشجيعه لأنه عدو لأعدائنا ، صحيح طريقة جهاده غير مرغوب فيها في ديننا الحنيف دين السماحة ، لكن للظرورة أحكام ، أوضاعنا كام سبق و أن ذكرت تسوء يوما بعد يوم أكثر من السابق و أعدائنا يتربصون لنا ، لن ننتظر اليوم الذي يبيدون فيه كل العرب ، أنا متأكد أن أعدائنا لو تتاح لهم فرصة إبادتنا في ليلة واحدة لفعلوا .
العرب الآن مشلولي الذراعين على الصعيد الرسمي لإسباب عدة أهمها تشتت وحدتهم التي من الممكن أن تجعل أمر إتهامنا بالإرهابين كذبة تحتاج إلى أعذار ، لكن لا شيء من هذا يحصل ، زيادة على هذا صعوبة الوصول للأهذاف العسكرية للأعداء المتواجدة في أراضينا أو في أي مكان آخر ، أمر آخر يجب أن يوضح و هو أن الأمريكان مثلهم مثل اليهود بالنسبة للعرب و هذا واضح لماذا لذلك تورط الشعب الأمريكي في إراقة دم العرب نابع من عدم المبالاة بما تفعله حكوماتهم المتتابعة وهم من يستطيعون بهدلة و محاكمة رئيسهم و هو في السلطة لأي سبب كان ، أمر آخر يجب ذكره و هو موقف العرب من العمليات الإستشهادية الفلسطينية ، أهي إرهابية ؟؟؟ غير مرغوب فيها ؟؟؟ رغم أن الهدف منها قتل أكبر عدد من اليهود بغض النظر إن كانوا مدنيين أم عسكريين ، الإجابة على هذا السؤال يفتح الطريق أمام العديد للجزم على أن بن لادن إرهابي أم مجاهد أم مجنون بمرض العظمة (كام يقول الأمريكيون ) !!! ؟ .

محترمكم
نزار :)

haloul
15-11-2001, 13:06
لا أعتقد أخ نزار أنه يمكننا مقارنة عمليات المقاومة الفلسطينية ضد الإحتلال الإسرائيلي بما فعله بن لادن بأي حال, فالعمليات الإستشهادية للمقاومين الفلسطينين واللبنانين هي دفاع مشروع عن النفس لا غبار عليه ألزمنا به ديننا عند وقوع أي إعتداء, وهي حتى وإن وقعت ضد مدنيين إسرائيليين، فهي مشروعة لأن المدني الإسرائيلي بمجرد إستيطانه في أرضنا فهو محتل لها وهدف مشروع لأي عملية إستشهادية.

أما مافعله بن لادن بقتله لمدنيين أبرياء لا نعرف حتى مواقفهم وإيديولوجيتهم, فهو شيئ لا يمكن أن يسمح به ديننا الحنيف تحت أي ظرف دولي, وكما سبق أن قلت, لو أن ماحدث يوم 11 سبتمبر قد حدث ضد أهداف في إسرائيل, لتغيرت الحسابات تماماً, ويبدو أن عداء بن لادن لأمريكا قد أعماه عن إسرائيل إلا في خطاباته, وسؤالي هنا:
لماذا لم يقم بن لادن يوماً بعملية مباشرة ضد إسرائيل مع إنه قادر على ذلك, وإسرائيل ليست محصنة أكثر من أمريكا؟
عندما نعرف الجواب سنعرف حقيقة ما يجري في أفغانستان.

nizar
15-11-2001, 18:39
مرحبا

لا أعتقد أن بن لادن بإمكانه إلحاق الضرر بأي عدو و لم يفعل ، دفاعي عنه ناتج عن حرصي لما يمكن أن يحققه عدائه لإمريكا من فائدة لنا ، الشعب الأمريكي و إن صنفه البعض أو بالأحرى الأغلبية بأنه شعب مسالم و لا يستحق أن يستهدف فلا يجب أن نأخذ هذا كقاعدة و نسلم بها ، الدولة الأمريكية دولة ظالمة و يجب عليها أن تتحمل ما يمكن أن ينتج عن عدائها المستمر للشعوب و هذا شيء منطقي إذا ما عرفنا أن الشعب الأمريكي شعب واعي بالمسؤولياته و قادر على رفض أي منطق لا مصلحة فيه لدولتهم ، مصالح الأمريكيين عند اليهود و هم بساندونهم سياسيا و عسكريا بشكل يستدعي تصنيف الشعب الأمريكي ضمن دائرة المكروهين دوليا ليس للعرب فقط بل لشعوب أخرى كثيرة .
إذن بن لادن أصاب هدف العرب بدقة و التلويح بقيام دولة فلسطينية على أراضي السلطة ماهو إلا نتيجة لإحساس المغتصبين بشدة رفض هذا المنطق ، منطق الكيل بمكيالين .

تحياتي هلا
نزار :)

وائل
21-11-2001, 23:28
السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
موضوع أسامة بن لادن هو الموضوع الأساسي الذي يشغل بال كل مسلم في هذه الدنيا ، هل هو إرهابي أم مجاهد ، هل يرفع راية الإسلام حقاً أم أنه يتخبط في الظلام ويقوده الحقد دون وجهة محددة؟
أسئلة كثيرة تدور في الذهن ، ولكني أطلب من الجميع أن يعودوا لتاريخ أسامة قبل أن يكون مجاهداً ، لقد كان ابن صاحب شركة نفط سعودية وله من الأخوة خمسة وخمسون وهو السادس والخمسون ، عندما توفي والده ورث عنه مبلغ مائتين وخمسين مليون دولاراً ؟ تصوروا هذا الرقم الخيالي ، وهو في سن السابعة عشرة آثر الجهاد في سبيل الله فخرج مجاهداً ضد الروس في أفغانستان وكان يلقى الدعم الكامل من الدول الإسلامية وباعتراف الدول الغربية وأمريكا كذلك بأنه مناضل من أجل حرية الشعوب ، كان يذهب ويناضل ثم يعود إلى السعودية ليلقي خطباً ومحاضرات عن الإسلام والجهاد وعما يحدث ويرى في أفغانستان وحرب الروس ، ظل على جهاده تاركاً بلده وماله حتى نصره الله ومن معه على الشيوعيين الكفار ، وكان إيمانه لم يقتصر على دولة محددة أو هدف محدود ، كان هدفه نصرة الإسلام أينما كان ، قاتل في الصومال الأمريكان وألحق بهم شر هزيمة وجعلهم يهربون قبل أن يبدؤوا فقد كان يصطادهم كالعصافير الهائمة قبل أن يصلوا إلى الأرض ، ومنذ ذلك الوقت وهو موضع اهتمام أمريكا وموضع عدائها ، لقد انقلبت الموازين الآن فقد مناضلاً من أجل الحرية عندما كان يحارب الروس ، ولكنه أصبح المطلوب الأول عندما حارب الأمريكان ، وبالتالي لا نقبل كمسلمين تصنيف أمريكا له أبداً ولا نأخذ به مهما كانت الأحوال . بعد محاربته للأمريكان الحليف الأول للسعودية قامت السعودية بسحب جنسيته السعودية ، وهي التي كانت تؤويه وتضمه أثناء نضاله ، ولكن النضال اختلف ، لقد أصبح ضد الحلفاء ، فنفي خارج البلاد ولم يحزن ولم يطلب الشفقة ترك كل ماله وذهب واستقر في أفغانستان ، واستمر في النضال ضد كل من يغزو أراضيها . بعد اعتداءات 11 سبتمبر تم إلقاء التهمة مباشرة إليه على أنه المنفذ والمخطط من دون أي دليل أو إدانة ، علماً أن مثل هذه العمليات تستغرق أعواماً عديدة قبل أن يتم اكتشاف فاعلها ، فهي على أعلى مستويات الدقة والخبرة ويصعب فك رموزها قبل مرور وقت طويل ، وبالتالي اتهام أمريكا لأسامة بن لادن باطل باطل ولا وجه حق فيه ، طالبت أمريكا طالبان بتسليم أسامة بن لادن على أنه منفذ العمليات ، رفضت طالبان في البداية ولكنها وبعد ضغط كبير طلبت الجلوس للتفاوض لتحقيق مصالح لها ، أي أنها ربما بمقابل خدمات كثيرة كانت ستسلم أسامة بن لادن ، أحست أمريكا بالمأزق فما فعلت ، مباشرة طالبت بأسامة وبتنظيم القاعدة وبحركة طالبان ، أي أنها لم تعد تريد أسامة فقط وإنما أصبح هدفها أكبر من ذلك وهو إنهاء تنظيم القاعدة وإسقاط حركة طالبان ، وهذا محال عن التحقيق ، وضعت أمريكا طلب معاجزة لتستطيع تحقيق مأربها في ضرب أفغانستان ، وجهت أمريكا الاتهامات لأشخاص كثيرين وكلهم عرب وإسلام وأبرزتهم أمام الصحافة الصهيونية لتنقل صورة مشوهة للإسلام بأنه دين إرهاب ، ولم يلق أحد بالاً على الأربعة آلاف يهودي الذين لم يحضروا إلى العمل في يوم الحدث الكبير ، كان ذلك وراء الظهور مع كامل علم الإدارة الأمريكية بهذا الأمر ، لماذا ، إنهم إٍسرائيليون يحق لهم فعل ما يحلو لهم ، بدأت الضربة ضد أفغانستان ، والهدف حركة طالبان ، الحركة العسكرية ذات المواقع العسكرية ، وما هي الإصابات ، المستشفيات و مقرات الصليب الأحمر وبيوت المدنيين وأحياناً قرى بكاملها تدمر بشكل كامل ، فهل دمرت أمريكا تنظيم القاعدة إنها لم تستطيع أن تقترب منه ، هل أنهت حركة طالبان ، لقد فتحت أمريكا الجحيم على نفسها ، جحيم ليست قادرة على مواجهته ، يا إخوتي الضربة للمسلمين وللإسلام ، لقد بدأ الإسلام ينشط في أمريكا وأوروبا وبدأ على عمل لوبي عربي يقابل اللوربي الصهيوني ، وحد صفوف المسلمين وجعل لهم كلمة واحدة في مواجهة الغرب ، هذا لم يعجب اليهود فبدؤوا سياسة الضغط الإعلامي والسياسي على أمريكا حكومة وشعباً حتى بات جلياً لكل أمريكي وغربي أن الإسلام دين إرهاب وهو يأمر بقتل الأبرياء المساكين الذين يعملون في أمان ليس لهم إلا عملهم ، وبالمقابل فإن الآلاف الذين يقتلون في أفغانستان هم إرهابيون ، الأطفال الذين تقطعوا أشلاء ليسوا سوى إرهابيون ، وأسأل الجميع من الإرهابي ؟ ، نقول إن قتل الأبرياء الأمريكان حرام وأنهم مدنيون ليس لهم علاقة بكل ما يجري في السياسة ، وأنا أسأل الجميع إذا ما طلب من كل أمريكي بشكل عام أن يقتل مسلم هل سيرفض ، لا وإنما في إيمانه الداخلي أنه سيقتل إرهابياً ربما يقتله يوماً ما ، أي أن جل الشعب الأمريكي يتمنى القضاء على المسلمين أينما كانوا ، أولا نحاربهم أينما وكيفما كانوا ، الإسلام يا إخوتي دين تسامح والتزام ، ولكن من يتعدى على المسلم فإنه على المسلمين جميعاً أن يهبوا لنجدته ، كثير من المسلمين ووالمسلمات خاصة يتعرضون لإهانات لا حصر لها ، للحجاب والصلاة والمسجد وما إلى ذلك ، هل هؤلاء قوم مسالمون ، لا والله ، علينا أن نعي الإسلام ونعي أعداء الإسلام ،علينا أن نقف صفاً واحداً ضد كل من يحارب الإسلام بغض النظر عن هويته ، وما أسامة بن لادن إلا أحد أولئك الذي قالوا لا لسياسات الخيانة العربية وفضل الموت على الخضوع للذل والمهانة ، ترك أموالاً تحيي بلداً كاملة وذهب ليجاهد ، ليناضل ويرفع راية الإسلام خفاقة ، أوبعد كل هذا نقول عنه إرهابي ، سامح الله جميع من جهل بهوية هذا المجاهد العظيم ، وكلي أمل أن نعي دورنا كمسلمين في هذه الحياة وأن نعي واجباتنا . والسلام

haloul
22-11-2001, 14:25
ليس هناك مايثبت أو ينفي حتى الآن بأن بن لادن كان وراء الهجمات الإرهابية في أمريكا, كل الإحتمالات تبقى مفتوحة ومنها إحتمال تورط بن لادن وهذا حتى يثبت العكس.
سبق وقلت أن بن لادن هو إنسان مخلص لدينه, و لو أني أتمنى أن أجد تفسيراً لمطاردته أمريكا في الصومال كما قال الأخ وائل, أما كان الأولى به أن يطاردها في فلسطين, لا أدري لماذا ميع القضية الأساسية للمسلمين و انخرط في صراعات أخرى, ورغم دفاعك الحار عن بن لادن, فأنا متأكدة أنك ستغير نظرتك الحالمة له لو كنت عايشت ما فعل الإرهابيين في الجزائر اللذين تدربوا على فنون القتل والتعذيب على يد بن لادن وتنظيمه, فإذا كان مافعله في أمريكا يجد البعض له مبرراً في مشروعية الجهاد ضد اي هدف أمريكي، فما المبرر الشرعي لما حدث في الجزائر, حتىولو كان حكام البلد من الكفار كما يصفهم الإرهابيين, فهل أمرنا ديننا بقتل المسلمين الأبرياء وذبح الأطفال واغتصاب النساء ونشر الفتنة للإستيلاء على السلطة, وهل لو حصل الإرهابيون في الجزائر على غرضهم فسيكون حكمهم إسلامياً شرعياً؟ أنا متأكدة أنهم لو وصلوا إلى الحكم لطبقوا مفهومهم المشوه للإسلام بشكل أفظع من طالبان.
بن لادن ليس ذلك المجاهد الرمز, كما أنه ليس ذلك الإرهابي الذي همه القتل والتدمير, إنه مسلم حاول أن يكون مخلصاً ولكنه أساء فهم الأبعاد العميقة والمعاني السامية لديننا.

وائل
23-11-2001, 14:58
السلام عليكم ورحمة الله ، أما بعد :
بعد التحية والسلام أشكر الأخت haloul على مشاركتها ، وهذا الموضوع الذي بين لدينا بالنسبة إلي من أهم المواضيع . لقد قلت بأنه لا دليل على إدانة أسامة بن لادن من قبل أمريكا ، ولكنك قلت بأنه سيبقى متهماً حتى تثبت براءته ، وهذا قانون الظلمة ، في القانون المتهم بريء حتى تثبت إدانته ، هذا هو العرف العالمي ، وبالتالي فإن أسامة بن لادن بريء حتى يثبت العكس ، أما عن سؤالك عن سبب ضربه الأمريكان في الصومال ولم يتم ضرب الإسرائيليين في فلسطين ، فأنا أسألك هل هو قادر على الدخول إلى فلسطين بأي شكل من الأشكال ، وخصوصاً أنه مطلوب دولياً ، أمريكا أرض مفتوحة ويدخلها من يشاء ، الصومال بلد عربي وإسلامي ، أفغانستان بلد إسلامي ، ولكن فلسطين ، يسكنها الصهاينة ، وهي دولة صغيرة ، وبالتالي لا يمكن لأي كان الدخول ، لا يمكن لأي شخص الدخول إلا بتعرفة من قبل الصهاينة أنفسهم ، فكيف لإنسان مطلوب أن يدخل هذه الأرض ، إنه غير قادر على الدخول أبداً ، أما عن منظمته ، فما أدراك إن كانت موجودة وتأخذ اسماً آخر ، اسم أية منظمة إسلامية في فلسطين ، وبالتالي لا يمكننا مطالبة أسامة بأكثر مما يستطيع ، ولا يمكننا أن ننكر مشاركته ، فلا دليل لدينا على صحتها أو نفيها ، ولن أدخل في تفاصيل منظمته في فلسطين ، ولكن ما يهمني أنه يبحث عن أي مكان ليضرب المعتدين على الدين الإسلامي ، وتأكدي إن سنحت له فرصة في فلسطين فلن يتركها حتى لو أدت إلى استشهاده ، وهي غاية كل مجاهد .

haloul
25-11-2001, 09:49
إن المنظمات التي يمكن أن تقوم بعملية 11 سبتمبر معدودة, و تبقى إحتمال إدانة أي منها قائمة, و أعتقد أنه في مثل هذه الحالات التي تتعلق بأمن وسلامة دولة بأكملها, فكل المتهمين مدانين حتى تثبت براءتهم, وهو المبدأ الذي تعتمده كل الدول التي تتعرض إلى ما يقض نظامها الداخلي, ولا يمكنك هنا تطبيق مبادئ قانون العقوبات التي أوجدها المشرع لحالات مختلفة كل الإختلاف عن التهديد الإرهابي.

لا ينبغي أخ وائل أن تغالط نفسك, فأنت تعرف أن بن لادن إذا أراد القيام بعمل ما في إسرائيل فهو قادر على ذلك, وهل يتطلب ذلك منه الدخول شخصياً إلى إسرائيل حتى تقول كيف يمكن لإنسان مطلوب أن يدخل هذه الأرض؟،هناك الآف المجاهدين الحقيقيين في فلسطين ولبنان اللذين هم في أمس الحاجة إلى التمويل العسكري و المادي لكي يتمكنوا من التحرك, وذلك ليس بصعب على بن لادن, فكفانا تشدقاً بقضية فلسطين عندما نريد كسب ود المسلمين كما فعل صدام عند إحتلاله للكويت.

ولماذا تجاهلت الرد على الجرائم التي قام بها المجاهدون الإفغان في الجزائر, أين الإسلام من ذلك؟.

أعرف أن بن لادن ليس خائن, وهو مخلص لدينه, ولو أن فهمه للدين جعل تعصبه الأعمى يقوده إلى أفعال هي أبعد ما تكون عن رسالة ديننا الحنيف.

وائل
25-11-2001, 19:57
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
ربما طال الحديث عن المجاهد أسامة بن لادن ، وربما ليس لدي دليل لأقنعك أخت haloul وكذلك أنت ، لذلك ربما لن نصل لنتيجة في هذا النقاش ، ربما يكون ما تقولين صحيح ، ولكن كل ما تقولينه أو أقوله أو يقوله أي إنسان مجرد تخامين ليس عليها أي دليل ، ولا يعلم بها إلا الله ، فهو يعلم خافية النفوس ، نسأل الله أن يكون هذا المجاهد وأمثاله على الدين الحق ولم يغتروا بالدنيا ، أما بالنسبة لموضوع الجزائر ، فعذراً لعدم ردي عليه في المرة الماضية فقد أخذني موضوع الشيخ أسامة ، وما لدي حول هذا الموضوع ليس حوله أي برهان ، ولكني على كثرة ما سألت واستفسرت عن هذا الموضوع ، فيوجد إجماع كامل بأن العمليات الإجرامية في الجزائر ليست من صنع إسلام ، ولا علاقة للمسلمين بها ، هي مجرد محاولة لتشويه الإسلام من قبل الدول الغربية عبر تمويلها بعض الهمجيين بالمال والعتاد ليفعلوا ما يشاؤون ويقدمون لهم الغطاء الكامل ليظهروا للعالم أجمع أن الإسلام دين إرهاب ، وإن كان هؤلاء يدعون أنهم إسلام فهو لتغطية أفعالهم اللاأخلاقية وأتمنى ألا يكون في ذهنك أية علاقة بين هذه المنظمات وتنظيم القاعدة ، فتنظيم القاعدة وعلى زعم أمريكا قام بعمليات كثيرة لكنها كلها لم تكن يوماً الهجوم على قرى أبناؤها عزّل من السلاح ويمثلون بجثثهم بالتذبيح والتشويه ، أرجو أن تبقى نظرتنا موالية للمسلمين حق الإسلام وألا نلصق بهم تهماً باطلة ألصقها الإعلام الغربي بهم ، الشيخ أسامة ومن شابهه رفعوا راية الإسلام عالية ، ولن أعاود النقاش في كيفية تنفيذهم ولكن ما أعلمه أنهم يحاربون بشرف ، ولا تقولي لي أنهم يغدرون فالأمريكان أول من يغدر ، إنهم يحاربون كما نحارب ، ولا أعتقد أنه يمكن أن يكون لهم أية علاقة بما تزعمين في الجزائر ، نسأل الله أن ينصر الإسلام والمسلمين أينما كانوا ومهما كانوا ، وإن كان الشيخ أسامة مقصراً في فلسطين حسب زعمك فإنه لم يقصر بمن يقصر الصهاينة في كل مكان ، أرجو أن يكون رأيي قد وصل كما يدور في ذهني ، والله من وراء القصد ، والسلام .

د . أحمد
22-12-2001, 09:11
http://www.shabablek.com/vbforms/showthread.php?s=&threadid=481

Claudio
23-12-2001, 00:56
الامر الوحيد الذى استفادت منه الانسانية من بن لادن, انها خلصت من حكومة طالبان دون رجعة. والسلام

أبو عبادة
26-12-2006, 03:47
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه:

أما بعد:

فقد أحببت التعليق على الموضوع رغم مرور خمس سنوات على آخر مشاركة فيه، لسبب وجيه: هو هل لتغير الزمان أن يغير النظرة المأخوذة عن رجل ما..

انظروا ماذا كان وصف بن لادن في بداية أحداث أيلول، إرهابي يقتل المدنيين... والواقع أن هذا الحدث كان مخططاً له ليصل إلى تركيع أمريكا وكسر شوكتها، وما كان أحد في ذلك الزمان ليظن أن هذه الأحداث ستكون سبباً في بداية العد التنازلي للولايات المتحدة.

واليوم نرى التخبط الأمريكي في العراق وأفغانستان، بل وكذلك تتخبط في الصومال وفلسطين .. وتتخبط مع إيران ومع كوريا .. ومع فنزويلا .. الخ..

لقد باتت السياسة الأمريكية محكوماً عليها بالفشل منذ البداية لأنها في الحقيقة بنيت على استراتيجية عدوانية.. اتجاه الإسلام واتجاه الشعوب عامةً.. مما ولّد الكره لها .. وجلب سوء الطالع لتطلعاتها..

هل ضرب البرجين هو ما فعل هذا بأمريكا؟

بالطبع لا وبالطبع نعم.. بالطبع لا من المنظور المادي البحت.. ونعم من المنظور العقدي (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)..

(إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقداكم)..

عبد الكافي
19-04-2007, 15:21
الامر الوحيد الذى استفادت منه الانسانية من بن لادن, انها خلصت من حكومة طالبان دون رجعة. والسلام

حكومة طالبان باقية وعائدة (بإذن الله) رغم أنف أمريكا ورغم أنف الحاقدين على حكم الإسلام من الكافرين والمرتدين والمنافقين والمشركين وأعوانهم من العلمانيين والقوميين والملحدين والجهلة والسفهاء ...

sn_vchatAdmin
19-04-2007, 17:27
حكومة طالبان باقية وعائدة (بإذن الله) رغم أنف أمريكا ورغم أنف الحاقدين على حكم الإسلام من:
الكافرين
والمرتدين
والمنافقين
والمشركين
وأعوانهم من العلمانيين
والقوميين
والملحدين
والجهلة
والسفهاء ...
حسب فهم حكومة طالبان لهذه الصفات وأصحابها فأنت لم تترك أي مواطن عربي من المحيط للخليج ، أو أجنبي (بإضافة اليهود والنصارى) يمكن أن تحكمهم بحكم اشبه بطالبان ! .. من وين لح يجيبوا شعب ياترى :D من القمر .؟

عبد الكافي
22-04-2007, 18:41
حسب فهم حكومة طالبان لهذه الصفات وأصحابها فأنت لم تترك أي مواطن عربي من المحيط للخليج ، أو أجنبي (بإضافة اليهود والنصارى) يمكن أن تحكمهم بحكم اشبه بطالبان ! .. من وين لح يجيبوا شعب ياترى :D من القمر .؟

من نفس المكان الذي جاء الطواغيت بشعب منه ليحكموا عليهم بما لم ينزل الله..

sn_vchatAdmin
22-04-2007, 18:54
من نفس المكان الذي جاء الطواغيت بشعب منه ليحكموا عليهم بما لم ينزل الله..طيب ... الله يهنيك ويهنيكم :wleeee:

Admin
22-04-2007, 20:03
وصل الخراب إلى أعتاب دارنا (خربت البصرة) وما زال نفر منا ينتظرون المزيد ويؤمنون أن رب العباد سيثبت أقدام بن لادن وطالبان؟؟

عبد الكافي
08-05-2007, 19:11
وصل الخراب إلى أعتاب دارنا (خربت البصرة) وما زال نفر منا ينتظرون المزيد ويؤمنون أن رب العباد سيثبت أقدام بن لادن وطالبان؟؟

ما دمت تظن ذلك فعليك بالتوبة بسرعة قبل أن يصل البل لدقنك ...

ورب العباد وعد بقوله: إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم..

حوراني مهاجر
13-05-2007, 12:46
واه اسفي على هيك افكار انا مستغرب من اللي بيدافعو عن اسامة بن لادن وطالبان
يا سلام انا بتذكر مرة اسامة بن لادن طلع على قناة الجزيرة في شريط مسجل
حامل بايدو رشاش كلاشنكوف موديل الستينات ولابس جاكيت عسكري اميركي
وقلابية من ايام السفر برلك وشفت و راه حمار مربوط ولاف على راسو
والغبرة على وشو 20 سم وعم يهدد العالم وبدو يعمل هدنة مع اوروبا
وعم يهدد كمان وكانو الوصي على العالم وبدو يفرض الجزية على الصليبيين
والمرتدين وعم يعيط باعلى صوت واه اسلاماه واه اسلاماه
مدري كيف تزكرت مسلسل عودة غوار لما تلاقى هو وابو عنتر بعد فترة طويلة وصار يقلو غوااااااااااار
والتاني بقلو ابو عنتااااااااااااااااااااااااااار
حاجتنا تخلف يا جماعة افكاركم هي هي سبب نكساتنا المتتالية في عالمنا العربي
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________________________--

عبد الكافي
14-05-2007, 19:38
واه اسفي على هيك افكار انا مستغرب من اللي بيدافعو عن اسامة بن لادن وطالبان
يا سلام انا بتذكر مرة اسامة بن لادن طلع على قناة الجزيرة في شريط مسجل
حامل بايدو رشاش كلاشنكوف موديل الستينات ولابس جاكيت عسكري اميركي
وقلابية من ايام السفر برلك وشفت و راه حمار مربوط ولاف على راسو
والغبرة على وشو 20 سم وعم يهدد العالم وبدو يعمل هدنة مع اوروبا
وعم يهدد كمان وكانو الوصي على العالم وبدو يفرض الجزية على الصليبيين
والمرتدين وعم يعيط باعلى صوت واه اسلاماه واه اسلاماه
مدري كيف تزكرت مسلسل عودة غوار لما تلاقى هو وابو عنتر بعد فترة طويلة وصار يقلو غوااااااااااار
والتاني بقلو ابو عنتااااااااااااااااااااااااااار
حاجتنا تخلف يا جماعة افكاركم هي هي سبب نكساتنا المتتالية في عالمنا العربي
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________________________--

الجواب ما ستسمع وترى يا متحضر