المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : شيء من الحقيقةبين الظلام......


شمس الشام
13-03-2002, 18:19
''الموساد'' وهجمات الحادي عشر من شهر سبتمبر ...


منذ الهجمات الإرهابية في الحادي عشر من شهر أيلول /سبتمبر الماضي، نشرت أطراف عربية وإسلامية شائعات وتكهنات مفادها أن وكالة الاستخبارات الإسرائيلية السرية "الموساد" تقف من وراء هذه العمليات. ومن بين هذه التكهنات أشيع أن حوالي 4000 يهودي لم يأتوا إلى أماكن عملهم في مركز التجارة العالمي في ذلك اليوم المشؤوم.
والصحافة الإسرائيلية بنفسها كشفت عن اعتقال عدد من الإسرائيليين عقب الهجمات، إلا أنه تبين مع مرور الوقت أنه في الحقيقة تم اعتقال بضعة شبان طائشين قاموا بتصوير هذا الحدث.
ولكن ما تم الكشف عنه قبل أيام قليلة يدل على وجود علاقة للموساد بهذا الحدث ام على الاقل بأن الموساد كان على علم مسبق بوقوع التفجيرات . في هذا السياق قالت مجلة فرنسية متخصصة بشؤون الإستخبارات العالمية في أوائل شهر مارس آذار الحالي إن وزارة العدل الأميركية كشفت شبكة تجسس إسرائيلية تنشط في الولايات المتحدة معتبرة أن "إسرائيل متورطة في أوسع عملية تجسس في الولايات المتحدة".
وأفاد مدير تحرير مجلة "إنتليجنس أون لاين" غيوم داسكييه أن التحقيق الذي بدأ في نيسان/أبريل 2001 ولا يزال متواصلا كشفت ان بعض العملاء الإسرائيليين كانوا مقيمين في نفس المدن الأميركية التي أقام فيها خبراء معلوماتية يشتبه بأنهم خططوا لاعتداءات 11 أيلول/سبتمبر. وقال "إن الأمر يبقى مجرد فرضية ولم يتمكن التحقيق من تحديد ما إذا كان هؤلاء الجواسيس تبلغوا بالتحضيرات الجارية للاعتداءات". وأضاف أن التحقيق أظهر آن حوالي عشرة من العملاء الإسرائيليين بينهم المسؤول عن التنصت في الفريق كانوا يقيمون في هوليوود حيث اعتقل "حوالي عشرة أشخاص يشتبه بأنهم خبراء معلوماتية كانوا مكلفين بالتحضير لتفجير الطائرات في 11 أيلول/سبتمبر".
غير أن التحقيق لم يشر إلى وجود علاقة أكيدة بين وجود الإسرائيليين وخبراء المعلوماتية في نفس المدينة.
وقال داسكييه إن "حوالي 100 من خبراء المعلوماتية اعتقلوا بعد 11 أيلول/سبتمبر ويجب أن ننتظر لنرى ما إذا كانت الشبهة ستتأكد ضدهم" بعد التحقيق. وأفادت المجلة ونقلا عن مصادر موثوق منها "إن السلطات الأميركية اعتقلت أو طردت حوالي 120 من الرعايا الإسرائيليين في إطار هذه القضية التي لم يتم الكشف عنها البتة حتى الآن".
وأوضحت المجلة أن "الشبكة كانت تتألف من نحو 20 خلية تضم كل منها ما بين أربعة إلى ثمانية أعضاء". وأضافت أن "الأشخاص المتورطين تتراوح أعمارهم بين 22 و30 سنة، وأنهم أدوا أخيرا خدمتهم العسكرية لدى وحدة للاستخبارات في الجيش الإسرائيلي ويقدمون أنفسهم على أنهم طلاب في الفنون التشكيلية". وأوضح داسكييه أن هذه الشبكة كانت تريد "الدخول إلى أنظمة وزارتي الدفاع والعدل"، وخصوصا عبر الإدارة المكلفة بمكافحة المخدرات التي بإمكانها الوصول إلى ملفات وزارات أخرى، بينها وزارة الخزانة. وأضاف أن "الشبكة كانت تستهدف المواقع الأكثر حساسية في الولايات المتحدة مثل قاعدة تينكر الجوية التابعة لسلاح الجو بالقرب من أوكلاهوما سيتي (جنوب وسط الولايات المتحدة)"، مضيفا أن سلاح الجو الأميركي كان طلب في أيار/مايو الماضي مساعدة وزارة العدل في هذا التحقيق. من الجدير بالذكر أن جميع الاوساط الأمريكية المسؤولة أنكرت بشكل قاطع ما تم ذكره على لسان المجلة الفرنسية. وحسب الأمريكيين منذ الحادي عشر من سبتمبر لم يتم الكشف عن أية جهة تجسسية اسرائيلية.
وفي سياق متصل، أدت تحقيقات أخرى قامت بها شبكة فوسكي نيوز إلى فضح دور تجسسي كانت تقوم به شركة اتصالات خاصة صهيونية تدعى "أمدوكس" لها عقود مع أكبر 25 شركة هواتف في الولايات المتحدة، حيث تقوم الشركة الإسرائيلية بعمل أنظمة دليل الهاتف، الخاصة بالمشتركين لصالح الشركات الأميركية، ومن شأن هذه العقود أن تسمح الشركة الإسرائيلية بالتنصت على كل هاتف في الولايات المتحدة تقريبا. كما وتم الكشف من خلال التحقيق على شركة كمبيوتر أميركية تدعى كوسفيرس إنفوسيس تابعة لشركة إسرائيلية كبرى، ولها فروع في جميع أنحاء الولايات المتحدة يقال إنها اخترقت قلب الأمن الأميركي، حيث إنها تقوم بتزويد أجهزة الأمن الأميركية بالأجهزة والمعدات اللازمة وبرامج الكمبيوتر للتنصت على الهواتف وتملك هذه الشركة حق الدخول إلى جميع المكالمات الهاتفية التي تحوي في الولايات المتحدة وعلى ذمة فوكس نيوز، فإن أكثر ما يقلق المحققين الأميركيين هو أن عددا ممن تقول السلطات الأميركية إنهم مشتبهون بتورطهم في هجمات سبتمبر/أيلول غيروا سلوكهم بشكل واضح بعد أن بدأت السلطات بمراقبة هواتفهم سريا...
وكما يقول جاستين رايموندو ـ وهو أحد مناهضي الحملة الأميركية على أفغانستان "فإن أحدا من المسؤولين الأميركيين أو المحققين لا يجرؤ على اتهام إسرائيل بالتجسس على الولايات المتحدة وداخلها لأنه ببساطة سيفقد وظيفته"
أما الآن وبعد مسرحية "بن لادن والبنتاجون" فإن وزير العدل الأميركي جون أشكروفت يبدو منشغلا، كما يقول رايموندو، باعتقال العرب وإغلاق مؤسساتهم، ولم يعر الانتباه للقضية الأخطر وهي الاختراق الإسرائيلي لأنظمة الاتصال "الأمنية" في البيت الأبيض والبنتاجون.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو الى متى سنقوم نحن العرب بالتفرج على الاحداث دون عمل شيء أو اتخاذ اي قرار ؟؟؟
والمصيبة الاكبر أن الحقائق تقع بين أيدينا ونكذبها لنقول:

معقول؟؟؟؟؟؟ مو ممكن ؟؟ أكيد هاد كلام جرايد واشاعات...والحقيقة الوحيدة هو مايقوله لنا الاعلام الصهيوني الامريكي .... حتى ان كان مصدر المعلومات هو أجنبي وغربي ............sh:eye sh:eye

DARK.NIGHT
13-03-2002, 22:20
طبعاً طبعاً..
نحن العرب لا نجيد إلا أن نساعد غيرنا بالضحك علينا...
و اللعب بنا....
و لكن إلى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

nizar
16-03-2002, 01:07
مرحبا
زيادة على ما ذكر في الموضوع الأصلي أضيف :

ما حدث يوم 11 سبتمبر 2001 كانت له أيضا نتائج إيجابية إلى جانب النتائج السلبية ، خسارة أمريكا في التفجيرات هي برجين سعرهما 3 ملايير دولار زيادة على 3 ألاف قتيل عدد كبير منهم من جنسيات غير أمريكية (ماعدا الجنسية الإسرائيلية) ، الخسارة الأخرى هي تذبذب ملحوظ في الإقتصاد الأمريكي عشية التفجيرات و إرتفاع صاروخي في أسعار البترول -و إن نزلت إلى أدنى مستوياتها بعد التفجيرات بأسابيع- ، زيادة على ذلك ..
خسائر إسرائيل (لاشيء)

بالنسبة للفوائد التي جناها اللوبي الصهيوني و اللوبي المسيحي الأصولي العابثين بدوائر صنع القرار الأمريكي و الداعمين لدولة إسرائيل 200% ، إلى جانب فوائد كبيرة لأمريكا :

العثور أو بالأحرى "خلق" ذريعة الإرهاب للهجوم عسكريا على بعض الدول الرافضة للسياسة الأمريكية و المهددة للكيان الصهيوني مثل العراق إيران سوريا ، أو المنظمات و الأحزاب و الحركات مثل حزب الله و المقاومة في فلسطين و في أماكن أخرى وبالتالي خنق جهاد و كسر وتد الجسد الإسلامي ، أيضا هناك دول أخرى مستهدفة مثل كوريا الجنوبية التي وصفت إلى جانب العراق و إيران بمحور الشر في إنتظار السمو بهم إلى منزلة الإرهابين ..
التخلص من بن لادن منفذ العديد من العمليات ضد أهداف أمريكية دون التمكن منه .
و الهدف الأكبر من هذه الأهداف بالنسبة لأمريكا هو التواجد في آسيا الوسطى بضرب أفغانستان(بإستعمال الذريعة المختلقة) للإقتراب من الصين أشد أعداء المستقبل القريب و أيضا من إيران ، و من جهة أخرى مراقبة القوة النووية الباكستانية و الهندية ، كذلك التواجد جنبا إلى جنب مع روسيا الساعية للرجوع إلى سابق عهدها و إن كان ذلك صعبا فإن إمتلاكها قوة نووية تعادل تقريبا القوة النووية الامريكية لا يدع مجال للإبتعاد عنها . لذلك الولايات المتحدة الامريكية لن تخرج من أفغانستان عكس ما صرحت به قبل الحرب و بعدها أين قالت أنها ستخرج بعد القضاء على طالبان بالكامل .
شد إنتباه العالم لعملية مكافحة الإرهاب و العمل العسكري في أفغانستان للإختلاء بالشعب الفلسطيني و التنكيل به لتركيعه و إجباره على الإستسلام .
إستعمال ذريعة الإرهاب لتجريد المقاومة الفلسطينية من مصداقيتها و القضاء عليها نهائيا .
إستعمال نفس الذريعة للقضاء على حزب الله و الإنتقام منه لما فعله بإسرائيل في لبنان ، و لما لا لإحتلال الجنوب مرة أخرى .
تشويه سمعة الإسلام و المسلمين (العرب هم المقصودون بالتشويه) و وصفهم بالتشدد و التعصب و الثوران لأتفه الأسباب ، و هذا لمنع حصولهم على كل أنواع الأسلحة المتطورة (طبعا لعدم القدرة على الوقوف أمام إسرائيل أبدا).
إنضمام العرب تحت راية مكافحي الإرهاب و الضغط على السلطة الفلسطينية للقضاء على المقاومة و إعتقال زعمائها .

أعتقد أن كل هذه الفوائد و المكاسب التي حققها اللوبي الصهيوني و المسيحي و كل مساندي الدولة العبرية في أمريكا لإستعمالها في إنهاء الصراع في الشرق الأوسط لصالحهم بالضربة الإرهابية القاضية .. بمساعدة الموساد طبعا .
تشكراتي

شمس الشام
16-03-2002, 21:24
أشكركم على التعليق ...وأضيف عما قاله نزار أننا مستهدفين من قبل الاعلام الصهيوني أكثر من الغربيين أنفسهم فالحرب النفسية التي نتعرض لها من قبلهم هي أشد وأعنف وأكبر تأثيرا من الحرب الفعلية ... ومثال ذلك أنهم جعلوا من أنفسهم (( إعلاميا)) منتصرين في حرب أفغانستان رغم أن الحقائق تظهر عدد كبير من الخسائر في العدة والارواح (( مثال ذلك العدد الكبير من الطائرات المحطمة بسبب خلل فني حسب قولهم!!)) وهذا مايجعل العربي أو المسلم عموما يشعر بالضعف والهزيمة وخاصة مع تخاذل الحكومات مع مايجري في فلسطين ..كل ذلك ساهم في تشكيل نظرة سوداوية لما يحدث ولما سوف يحدث فالكل يعلم أن العراق مستهدف من قبل أمريكا لأجل النفط والنفط فقط سيقتل ويقتل مئات الاطفال والابرياء ..ولكن دون ان يحرك احد ساكن...مع أسفي:(

nizar
16-03-2002, 22:40
أمريكا تعرف جيدا القدرة العراقية منذ أول يوم من هجومها عليه في حرب الخليج الثانية ، و تعرف أيضا أنه لا يملك تلك الأسلحة الرهيبة و المتطورة التي تجاريها و تقف أمامها الند للند ، إلا أن الأمريكان يفهمون قواعد اللعبة مع العرب جيدا ، فمن الضروري عملقة العراق و إعطاءه أوصاف تفوق إمكانياته و من ثمة تأتي القوة التي لا تقهر أمريكا لتخلص المنطقة من شروره و تكسحه بإستعمال تقنيات حربية مذهلة و عالية و بالتالي توجه رسالة لباقي الشعوب الضعيفة أصلا بأن العراق العملاق أسقطه الأمريكان فما بالك بالضعفاء .
في أفغانستان إنتشرت في الأيام الأولى من بداية حشد القوة الأمريكية لضربها تعليقات مفادها أن طالبان بإستطاعتها الوقوف في وجه أي عدو و الدليل على ذلك صراعها مع روسيا أين تحولت أفغانستان إلى مقبرة لجنود و آليات الروس ، و راحوا يصفون الهجوم على أفغانستان أنه إنتحار للولايات المتحدة الأمريكية . في الحقيقة تضخيم قوة طالبان كان دعاية مغرضة صحبتها دعاية أخرى لقوة الولايات المتحدة الأمريكية حتى يكون الأمريكان قد دمروا قوة طالبان التي هي قوة كبيرة و صعب إجتيازها بسهولة ، و فعلا تحركت أمريكا بكل ما تملك تقريبا لترهيب العالم خاصة من يعاديها في المنطقة ، و تخويفه من مهبة مواصلة تعنته ضد الدولة العظمى التي تسحق كل القوى مهما كانت متطورة .
نرجع للعراق و ما يقال هذه الأيام حول إمكانية توجيه ضربة عسكرية له .
نعم .. لا يمكن لأحد إنكار أن أمريكا بإستطاعتها توجيه ضربة للعراق الشهر القادم دون تقدير مبررات كافية ، كل ردود الأفعال ستكون تنديد أهمها إستياء من الإتحاد الأوروربي و تنديد شديد اللهجة من روسيا و تأسف من العرب .
لا داعي لتغطية الشمس بالغربال ، الواقع الدولي المعاش حاليا مبني على مشروعية الضرب تحت الحزام و الشاطر من يحسن طريقة هذا الضرب .