ابن الشام
10-11-2001, 05:29
قال الراوي يا سادة يا كرام ..
أنه كان هناك راعي للغنم يرعى لأهل قرية أغنامهم .. فجاءه أحد تجار اللهطة ممن سمعتهم متل الليرة الدهب .. بس بالمدينة ..
و حدثه عن الغنى و الثروة فطار لب الراعي من تلك القصص ..
و سأله :
- شلون بئدر صير غني ؟
- هي شغلة بسيطة كتير .. أول شي بدك تعملو لازم تبيع الغنم هللي معك ..
- ولي .. اي بيمسكوني و بيحطوني ببيت خالتي ..
- لأ .... رح طلعك منها متل الشعرة من العجين ..بس انت نفذ شو رح ألك و بتعطيني المربح بالنص ..
و أطاعه الراعي طمعا في الغنى و الثروة و باع كل القطيع و حط المصاري بعبو .. و عندما علم أهل القرية بما حصل .. أمسكوا به و اشتكوا عليه للشرطة ..
صاحبنا بات ليلتو بالسجن .. و جاء اليه التاجر المرموق ذو السمعة البرلنت .. قال له ..
- بكرا وقت بيسألك الضابط لا تحكي و لا كلمة ..
- لكان شو بدي ساوي .. ؟
- كل ما سألك قل ( ماع .. ماع ) يعني معّي على طول ..
وافقه الراعي فلم يكن يملك غير أن يستمع له .. و ليشوف شو آخرتها ..
و في اليوم التالي وقف أمام الضابط و كل ما ساله سؤالا قال له
- ماع .. ماع
- عم بقلك اعترف .. وين المصاري
- ماع .. ماع
- لك العمى ضربك .. وين بعت القطيع ؟
- ماع .. ماع
- هيئتك عم تجدبها .. ؟
- ماع .. ماع
التفت لأهالي القرية و قال لهم أنه مجنون و لا يمكن أن نحاكم مجنونا و أخلى سبيله وسط اعتراض الجميع .. الا أن الامر قد انتهى الى أنه مجنون
بعد أن خرج الراعي حرا طليقا .. أمسكه التاجر
- ألف مبروك .. هات حصتي
- ماع .. ماع
- لا تجدبها علي .. لك أنا هللي معلمك الجدبنة
- ماع .. ماع
- ولي على آمتك .. شو فكرك تنفد مني بهالطريئة
و انهال عليه ضربا .. فاجتمع الناس و خلصوه من بين يديه .. لأنه مجنون
و أخذوا التاجر للشرطة فبات ليلته بالسجن ..
و أقفل الراوي فمه .. و اذنيه .. فأصوات كثيرة من خراف بلاد الشام .... تصيبه بالصمم ..... و الغثيان
أنه كان هناك راعي للغنم يرعى لأهل قرية أغنامهم .. فجاءه أحد تجار اللهطة ممن سمعتهم متل الليرة الدهب .. بس بالمدينة ..
و حدثه عن الغنى و الثروة فطار لب الراعي من تلك القصص ..
و سأله :
- شلون بئدر صير غني ؟
- هي شغلة بسيطة كتير .. أول شي بدك تعملو لازم تبيع الغنم هللي معك ..
- ولي .. اي بيمسكوني و بيحطوني ببيت خالتي ..
- لأ .... رح طلعك منها متل الشعرة من العجين ..بس انت نفذ شو رح ألك و بتعطيني المربح بالنص ..
و أطاعه الراعي طمعا في الغنى و الثروة و باع كل القطيع و حط المصاري بعبو .. و عندما علم أهل القرية بما حصل .. أمسكوا به و اشتكوا عليه للشرطة ..
صاحبنا بات ليلتو بالسجن .. و جاء اليه التاجر المرموق ذو السمعة البرلنت .. قال له ..
- بكرا وقت بيسألك الضابط لا تحكي و لا كلمة ..
- لكان شو بدي ساوي .. ؟
- كل ما سألك قل ( ماع .. ماع ) يعني معّي على طول ..
وافقه الراعي فلم يكن يملك غير أن يستمع له .. و ليشوف شو آخرتها ..
و في اليوم التالي وقف أمام الضابط و كل ما ساله سؤالا قال له
- ماع .. ماع
- عم بقلك اعترف .. وين المصاري
- ماع .. ماع
- لك العمى ضربك .. وين بعت القطيع ؟
- ماع .. ماع
- هيئتك عم تجدبها .. ؟
- ماع .. ماع
التفت لأهالي القرية و قال لهم أنه مجنون و لا يمكن أن نحاكم مجنونا و أخلى سبيله وسط اعتراض الجميع .. الا أن الامر قد انتهى الى أنه مجنون
بعد أن خرج الراعي حرا طليقا .. أمسكه التاجر
- ألف مبروك .. هات حصتي
- ماع .. ماع
- لا تجدبها علي .. لك أنا هللي معلمك الجدبنة
- ماع .. ماع
- ولي على آمتك .. شو فكرك تنفد مني بهالطريئة
و انهال عليه ضربا .. فاجتمع الناس و خلصوه من بين يديه .. لأنه مجنون
و أخذوا التاجر للشرطة فبات ليلته بالسجن ..
و أقفل الراوي فمه .. و اذنيه .. فأصوات كثيرة من خراف بلاد الشام .... تصيبه بالصمم ..... و الغثيان