قاسم
20-12-2002, 17:25
قضية فلسطين هي قضية العرب والمسلمون الأولى وهي قضية دينيه لأنها تمس مقدساتنا وتدنيسها من قبل اليهود لعنهم الله.
إن الأحداث التى تجرى اليم على الساحه العربية وما تقوم به امريكامن تهديدها بضرب العراق وقد تصدرت هذه القضية عناوين جميع الصحف العربية والعالميةوتهمشت القضية الفلسطينية وترك إسرائيل تفعل ماتريدمن قتل وتدمير للشعب الفلسطينى.إن هذا لايعنى ان قلوبنا ليست مع الشعب العراقى.
إن المؤتمر عقد مع المفتشين عن اسلحةالدمار العراقيه وماصرحوا به ان العراق متعاون معهم وقدقدم جميع التسيلات لهم وزاروا جميع المواقع يفترض أنها مشبوهة ولم يعثرواعلى شييء من الأسلحه تزعم امريكا انها مخبئه ومع هذا فإن امريكاوتصر ان لديهامعلومات بوجوداسلحه للدمار لدى العراق ولكنها لم تدلى بهذه المعلومات
هناك مثل شعبى يقول:(إذا جئت راكب قطعنارأسك وإذاجئت ماشى قطعنا رأسك) فعلى الرغم مماقاله المفتشون إلا ان امريكاتصر على ان العراق لم يتجاوب.
فماذايفعل العراق حتى ترضى امريكاوتجنب العالم مخاطر هذه الحرب
إن العالم العربى والإسلامى كله متعاطف مع الشعب العراقى وخاصة الشعوب العربية إن من النتائج التى سوف تترتب على ضرب العراق ان الشعوب العربية سوف تثوروإول شيء سوف يتعرض لثورة الشعوب العربية هي المصالح الأميريكيه فى الدول العربية والعالميه.
إن الشعوب العربية غاضبة من امريكالصمتها عما تقوم به اسرائيل من تقتيل فى الشعب الفلسطينى وهدم منازلهم وكذلك البؤس والفقر وسوء المعيشة التى يعانيهاالشعب العراقى بسبب الحصار التى فرضته امريكاعليه فكيف إذا تعرض لضربة امريكيه فلا محالة انها سوف تأتى على الأخضر واليابس.
إن امريكااذا ارادت ابعاد صدام وحكومته فإن هذا ليس بعسير عليهاومن دون حشد هذه القوات الأمر الذى يؤكد النية التى تبيتها امريكامن تمزيق العراق والإستيلاء على النفط العراقى والهيمنه على المنطقه وإفساح الطريق لإسرائيل كي تعمل ماتريد فى المنطقة وتنفذ مخططهاالمعروف بإسرائيل الكبرى.
وبذلك تكون قد ضمنت هيمنتهاعلى المناطق الغنيه باالنفط فى الخليج إضافة إلى سيطرتهاعلى منابع النفط فى دول آسياالوسطى بعدان وجدت لهاموضع قدم فى افغانستان وسقوط بمايعرف سابقابالإتحادالسوفيتى
إن احداث الحادي عشر من سبتمبر والذى اتهمت بها امريكاالقاعدة وقائدها اسامه بلادن علمابانه لاتوجدادله عليهاوان هذاالإتهام اتخذته امريكاحتى تجد لهاموضع قدم فى افغانستان وحصل لهاماارادت وبهذا فقد ضمنت امريكاسيطرتهاعلى منابع النفط فى العالم هذا إذا نفذت ضربهاللعراق.
ان العنجهيه والجبروت التى تمارسهاامريكاوفرض ارادتهاعلى دول العالم متخذه من نفسهاالخصم والحكم لاتجرؤ اى دولة فى العالم ان تقول (لا)بمافيهاالإتحادالأوربى وروسيااماالعالم العالم الثالث فلا حول ولاقوة له.هذه الأهداف الإقتصاديه التى تسعى امريكاالى تحقيقها.
اماالآثارالسياسيه لهذه الحرب هي هيمنة امريكاعلى المنطقه سياسياوإفساح الطريق لإسرائيل لتنفيذمايعرف بإسرائيل الكبرى
وتغيير خارطةالمنطقة العربية عامة والجزيرة العربية خاصةوالطبخهمعروفة ولاداعى لذكرها.
إن الأحداث التى تجرى اليم على الساحه العربية وما تقوم به امريكامن تهديدها بضرب العراق وقد تصدرت هذه القضية عناوين جميع الصحف العربية والعالميةوتهمشت القضية الفلسطينية وترك إسرائيل تفعل ماتريدمن قتل وتدمير للشعب الفلسطينى.إن هذا لايعنى ان قلوبنا ليست مع الشعب العراقى.
إن المؤتمر عقد مع المفتشين عن اسلحةالدمار العراقيه وماصرحوا به ان العراق متعاون معهم وقدقدم جميع التسيلات لهم وزاروا جميع المواقع يفترض أنها مشبوهة ولم يعثرواعلى شييء من الأسلحه تزعم امريكا انها مخبئه ومع هذا فإن امريكاوتصر ان لديهامعلومات بوجوداسلحه للدمار لدى العراق ولكنها لم تدلى بهذه المعلومات
هناك مثل شعبى يقول:(إذا جئت راكب قطعنارأسك وإذاجئت ماشى قطعنا رأسك) فعلى الرغم مماقاله المفتشون إلا ان امريكاتصر على ان العراق لم يتجاوب.
فماذايفعل العراق حتى ترضى امريكاوتجنب العالم مخاطر هذه الحرب
إن العالم العربى والإسلامى كله متعاطف مع الشعب العراقى وخاصة الشعوب العربية إن من النتائج التى سوف تترتب على ضرب العراق ان الشعوب العربية سوف تثوروإول شيء سوف يتعرض لثورة الشعوب العربية هي المصالح الأميريكيه فى الدول العربية والعالميه.
إن الشعوب العربية غاضبة من امريكالصمتها عما تقوم به اسرائيل من تقتيل فى الشعب الفلسطينى وهدم منازلهم وكذلك البؤس والفقر وسوء المعيشة التى يعانيهاالشعب العراقى بسبب الحصار التى فرضته امريكاعليه فكيف إذا تعرض لضربة امريكيه فلا محالة انها سوف تأتى على الأخضر واليابس.
إن امريكااذا ارادت ابعاد صدام وحكومته فإن هذا ليس بعسير عليهاومن دون حشد هذه القوات الأمر الذى يؤكد النية التى تبيتها امريكامن تمزيق العراق والإستيلاء على النفط العراقى والهيمنه على المنطقه وإفساح الطريق لإسرائيل كي تعمل ماتريد فى المنطقة وتنفذ مخططهاالمعروف بإسرائيل الكبرى.
وبذلك تكون قد ضمنت هيمنتهاعلى المناطق الغنيه باالنفط فى الخليج إضافة إلى سيطرتهاعلى منابع النفط فى دول آسياالوسطى بعدان وجدت لهاموضع قدم فى افغانستان وسقوط بمايعرف سابقابالإتحادالسوفيتى
إن احداث الحادي عشر من سبتمبر والذى اتهمت بها امريكاالقاعدة وقائدها اسامه بلادن علمابانه لاتوجدادله عليهاوان هذاالإتهام اتخذته امريكاحتى تجد لهاموضع قدم فى افغانستان وحصل لهاماارادت وبهذا فقد ضمنت امريكاسيطرتهاعلى منابع النفط فى العالم هذا إذا نفذت ضربهاللعراق.
ان العنجهيه والجبروت التى تمارسهاامريكاوفرض ارادتهاعلى دول العالم متخذه من نفسهاالخصم والحكم لاتجرؤ اى دولة فى العالم ان تقول (لا)بمافيهاالإتحادالأوربى وروسيااماالعالم العالم الثالث فلا حول ولاقوة له.هذه الأهداف الإقتصاديه التى تسعى امريكاالى تحقيقها.
اماالآثارالسياسيه لهذه الحرب هي هيمنة امريكاعلى المنطقه سياسياوإفساح الطريق لإسرائيل لتنفيذمايعرف بإسرائيل الكبرى
وتغيير خارطةالمنطقة العربية عامة والجزيرة العربية خاصةوالطبخهمعروفة ولاداعى لذكرها.