MR.WALAD
24-02-2002, 16:04
تحية طيبة وبعد:::::
الى متى سوف تبقى شركات الموبايل السوريا تتحكم بنا فتتقاضا اجور خيالية
بالنسبة الى الخدمات السيئة التي تقدمها.
الى متى سوف تدوم هذه الحالة السيئة التي تتبجح الشركات بتقديمها.
في أي دولة من دول العالم.........وأتحدا أحدا ان يسمي دولة تتقاضا هذا السعر بالنسبة لخط جهاز خليوي.
20000ألف ليرة سورية يابلاش أي مايوازي400دولار تقريبا.
أما اذا أردت الأشتراك باي ميزة فيجب عليك ان تدفع 50 أو100ل.س كل شهر أما في باقي دول العالم فأن جميع الميزات مفتوحة بالعكس أن الشركات تحاو فتح اكبر عدد من الميزات من اجل أستقطاب أكبر عدد من المشتركين فأي ميزات هذه يارجل التي نتكلم عنها
أن تعرف رقم الشخص الذي يتصل بك
فهل تسمي هذه ميزة اذن ما فائدة الخليوي.
اذا اردت الأتصال الى خارج سوريا يجب عليك دفع تامين 50000ل.س اي تجميدها في حسابات الشركة في البنوك فتقوم هي باخذ الفوائد على هذه النقود.
هذا بالأضافة الى أسوء وأبطا عملية تغطية تخيلوا أنك أنت وتتحدث مع أحد يقوم الخط بالتقطيش والتشويش
هذا في دمشق<العاصمة>فكيف في باقي المناطق هذا اذا كانت داخلت في خطة الشركات العظيمة تطوير الخدمة الى الأرياف فحدس ولا حرج.................
قالوا أنهم توقفوا عن بيع الخطوط الى غاية تقوية الشبكة أنا لم أرا محل بيع هواتف خليوية واحد قد توقف عن البيع.
أما عن أنهم لايستطيعون تقوية الشبكة بسبب القدرات المالية الضعيفة فالنقم بحساب بسيط.
اذا لم تمتلك أي من الشركات اي نقود.
فأنها تتقاضا 650 ل.س من كل مشترك رسم أشتراك في كل شهر.
فالنقل أن عدد المشتركين قد وصل تقريبا الى 100000اذا لم يتجاوزه.
فيكون المجموع من دون أن يتكلم المتصلون65000000ل.س.
وعلى ما أظن ان هذا المبلغ يكفي وزيادة لتركيب ابراج تغطي عدد كبير من المواقع والمدن.
فلماذا هذا التلكأ بالعمل.
أضف الى ذالك أن قيمة المخابر الى هاتف ثابة6ل.س
أما الى هاتف نقال4 ل.س
اليست هذه الأسعار كبيرة جدا جدا بالنسبة لبلد نامي مثل سوريا
من أعلا رواتب الموظفين في 7000ل.س.
ولماذا لم تنزل الكروة الى الأسواق حتى الان
القصة طويلة و الوقت قصير.
أرجو ان تعطينو رأيكم في هذا الموضوع اخوكم
MR.WALAD
الى متى سوف تبقى شركات الموبايل السوريا تتحكم بنا فتتقاضا اجور خيالية
بالنسبة الى الخدمات السيئة التي تقدمها.
الى متى سوف تدوم هذه الحالة السيئة التي تتبجح الشركات بتقديمها.
في أي دولة من دول العالم.........وأتحدا أحدا ان يسمي دولة تتقاضا هذا السعر بالنسبة لخط جهاز خليوي.
20000ألف ليرة سورية يابلاش أي مايوازي400دولار تقريبا.
أما اذا أردت الأشتراك باي ميزة فيجب عليك ان تدفع 50 أو100ل.س كل شهر أما في باقي دول العالم فأن جميع الميزات مفتوحة بالعكس أن الشركات تحاو فتح اكبر عدد من الميزات من اجل أستقطاب أكبر عدد من المشتركين فأي ميزات هذه يارجل التي نتكلم عنها
أن تعرف رقم الشخص الذي يتصل بك
فهل تسمي هذه ميزة اذن ما فائدة الخليوي.
اذا اردت الأتصال الى خارج سوريا يجب عليك دفع تامين 50000ل.س اي تجميدها في حسابات الشركة في البنوك فتقوم هي باخذ الفوائد على هذه النقود.
هذا بالأضافة الى أسوء وأبطا عملية تغطية تخيلوا أنك أنت وتتحدث مع أحد يقوم الخط بالتقطيش والتشويش
هذا في دمشق<العاصمة>فكيف في باقي المناطق هذا اذا كانت داخلت في خطة الشركات العظيمة تطوير الخدمة الى الأرياف فحدس ولا حرج.................
قالوا أنهم توقفوا عن بيع الخطوط الى غاية تقوية الشبكة أنا لم أرا محل بيع هواتف خليوية واحد قد توقف عن البيع.
أما عن أنهم لايستطيعون تقوية الشبكة بسبب القدرات المالية الضعيفة فالنقم بحساب بسيط.
اذا لم تمتلك أي من الشركات اي نقود.
فأنها تتقاضا 650 ل.س من كل مشترك رسم أشتراك في كل شهر.
فالنقل أن عدد المشتركين قد وصل تقريبا الى 100000اذا لم يتجاوزه.
فيكون المجموع من دون أن يتكلم المتصلون65000000ل.س.
وعلى ما أظن ان هذا المبلغ يكفي وزيادة لتركيب ابراج تغطي عدد كبير من المواقع والمدن.
فلماذا هذا التلكأ بالعمل.
أضف الى ذالك أن قيمة المخابر الى هاتف ثابة6ل.س
أما الى هاتف نقال4 ل.س
اليست هذه الأسعار كبيرة جدا جدا بالنسبة لبلد نامي مثل سوريا
من أعلا رواتب الموظفين في 7000ل.س.
ولماذا لم تنزل الكروة الى الأسواق حتى الان
القصة طويلة و الوقت قصير.
أرجو ان تعطينو رأيكم في هذا الموضوع اخوكم
MR.WALAD