batman
12-12-2002, 22:21
دبي، الأمارات العربية (رويترز) - حذر تقرير للأمم المتحدة الاربعاء من تعرض الصغار العرب لعدد كبير من المشاكل الخاصة بمستقبلهم الاجتماعي والسياسي والتعليمي والصحي، وطالب بأن يقيم الكبار وزنا أكبر لرأي الأطفال في هذه المنطقة من العالم التي سيشكل أطفالها الأغلبية في غضون نصف قرن.
وأكد توماس ماكدرموت، المدير الاقليمي لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف)، ضرورة ايجاد فكر جديد لحماية حقوق الأطفال وتأمين مشاركتهم السياسية واحترام أدوارهم المتميزة كفتيان وفتيات والتعامل معهم إعلاميا.
وأشار ماكدرموت، الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحفي في دبي خصص للاعلان عن تقرير اليونيسيف حول وضع الأطفال في العالم ، والذي أعلن للمرة الاولى في دولة عربية بالتزامن مع دول العالم الاخرى، أشار الى ضرورة النظر الى الأطفال والصغار العرب بجدية حيث من المتوقع ان يصل عددهم عام 2050 الى نحو 300 مليون شخص من مجمل عدد السكان الذي سيصل الى نحو 550 مليون نسمة.
وأكد أهمية مشاركة الأطفال في الحياة العامة "بمعنى حق الطفل في ان يستشار في القرارات التي تتعلق بحياته، وان يشارك في أمور أسرته ومدرسته ومجتمعه ودولته وهذه المشاركة حق تؤكده المادة 12 من اتفاقية حقوق الطفل التي وقّعت عليها معظم دول العالم."
وقال ماكدرموت "تشير أبحاث الى قيام الشباب بتطوير مصطلحات جديدة للتعامل فيما بينهم تميزهم عن الكبار ولدينا احصاءات تشير الى 550 الف حالة لمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) بين الاطفال والصغار العرب وانه يجب التنبه لهذا الوضع واقرار الخطط اللازمة لمواجهته."
أضاف انه بالمقارنة مع العالم العربي فان اكثر من نصف سكان اوروبا سيكون عمرهم اكبر من 50 سنة عام 2050 "وهو ما يظهر التقابل بين الهرم السكاني الاوروبي الذي سيواجه مشكلة توفير الايدي العاملة والهرم السكاني العربي الذي سيواجه تحدي ايجاد فرص للتعليم والعمل للشباب."
وقال "ان هذا العدد الضخم من الصغار العرب ونصفهم من الفتيات سيحتاج الى مدارس وجامعات وفرص عمل كما يحتاجون لمساحة يكبرون فيها لكي يقدموا إسهاماتهم... نحن بحاجة الى فكر جديد لحماية حقوق الاطفال وتأمين مشاركتهم السياسية واحترام ادوارهم المتميزة كفتيان وفتيات والتعامل معهم اعلاميا."
وأشار المسؤول الدولي الى مشكلة اخرى تواجه الامم المتحدة في المنطقة العربية وهي كيفية حماية الاطفال من اثار الحروب والمنازعات "سواء أكانوا فلسطينيين او عراقيين او سودانيين او صوماليين."
وقال "المنازعات التي تلقي ظلالها على هؤلاء الاطفال هي منازعات طال أجلها وتتضاعف آثارها نظرا لقصور ادوات الحماية الدولية عن حماية المدنيين وخاصة الاطفال."
وأضاف "اننا بحاجة الى تعزيز آليات حماية الاطفال على جميع المستويات دوليا واقليميا وقطريا بما في ذلك العمل على احترام المعاهدات الدولية والرقابة على الالتزام بها وتدريب العسكريين وغير ذلك من الاجراءات."
وقال "ان الصغار في كل مجتمع هم فئة عمرية في وضع انتقالي خطير فهي ليست صغيرة بما يكفي لاستثمار حماية الكبار ولا كبيرة بما يمكنها من الإمساك بتلابيب قوة مجتمع الكبار وامكاناته وهي تجد نفسها على الأرجح عرضة للتهميش وإساءة المعاملة والاستغلال والإهمال."
وأشار تقرير اليونيسيف الذي خصص لتناول أهم القضايا التي تعني الملياري طفل الموجودين في العالم الى معاناة المراهقين في العالم مشيرا الى ان نحو 100 مليون مراهق يحاولون كسب رزقهم بالكاد في شوارع المدن الكبرى.
وأكد توماس ماكدرموت، المدير الاقليمي لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف)، ضرورة ايجاد فكر جديد لحماية حقوق الأطفال وتأمين مشاركتهم السياسية واحترام أدوارهم المتميزة كفتيان وفتيات والتعامل معهم إعلاميا.
وأشار ماكدرموت، الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحفي في دبي خصص للاعلان عن تقرير اليونيسيف حول وضع الأطفال في العالم ، والذي أعلن للمرة الاولى في دولة عربية بالتزامن مع دول العالم الاخرى، أشار الى ضرورة النظر الى الأطفال والصغار العرب بجدية حيث من المتوقع ان يصل عددهم عام 2050 الى نحو 300 مليون شخص من مجمل عدد السكان الذي سيصل الى نحو 550 مليون نسمة.
وأكد أهمية مشاركة الأطفال في الحياة العامة "بمعنى حق الطفل في ان يستشار في القرارات التي تتعلق بحياته، وان يشارك في أمور أسرته ومدرسته ومجتمعه ودولته وهذه المشاركة حق تؤكده المادة 12 من اتفاقية حقوق الطفل التي وقّعت عليها معظم دول العالم."
وقال ماكدرموت "تشير أبحاث الى قيام الشباب بتطوير مصطلحات جديدة للتعامل فيما بينهم تميزهم عن الكبار ولدينا احصاءات تشير الى 550 الف حالة لمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) بين الاطفال والصغار العرب وانه يجب التنبه لهذا الوضع واقرار الخطط اللازمة لمواجهته."
أضاف انه بالمقارنة مع العالم العربي فان اكثر من نصف سكان اوروبا سيكون عمرهم اكبر من 50 سنة عام 2050 "وهو ما يظهر التقابل بين الهرم السكاني الاوروبي الذي سيواجه مشكلة توفير الايدي العاملة والهرم السكاني العربي الذي سيواجه تحدي ايجاد فرص للتعليم والعمل للشباب."
وقال "ان هذا العدد الضخم من الصغار العرب ونصفهم من الفتيات سيحتاج الى مدارس وجامعات وفرص عمل كما يحتاجون لمساحة يكبرون فيها لكي يقدموا إسهاماتهم... نحن بحاجة الى فكر جديد لحماية حقوق الاطفال وتأمين مشاركتهم السياسية واحترام ادوارهم المتميزة كفتيان وفتيات والتعامل معهم اعلاميا."
وأشار المسؤول الدولي الى مشكلة اخرى تواجه الامم المتحدة في المنطقة العربية وهي كيفية حماية الاطفال من اثار الحروب والمنازعات "سواء أكانوا فلسطينيين او عراقيين او سودانيين او صوماليين."
وقال "المنازعات التي تلقي ظلالها على هؤلاء الاطفال هي منازعات طال أجلها وتتضاعف آثارها نظرا لقصور ادوات الحماية الدولية عن حماية المدنيين وخاصة الاطفال."
وأضاف "اننا بحاجة الى تعزيز آليات حماية الاطفال على جميع المستويات دوليا واقليميا وقطريا بما في ذلك العمل على احترام المعاهدات الدولية والرقابة على الالتزام بها وتدريب العسكريين وغير ذلك من الاجراءات."
وقال "ان الصغار في كل مجتمع هم فئة عمرية في وضع انتقالي خطير فهي ليست صغيرة بما يكفي لاستثمار حماية الكبار ولا كبيرة بما يمكنها من الإمساك بتلابيب قوة مجتمع الكبار وامكاناته وهي تجد نفسها على الأرجح عرضة للتهميش وإساءة المعاملة والاستغلال والإهمال."
وأشار تقرير اليونيسيف الذي خصص لتناول أهم القضايا التي تعني الملياري طفل الموجودين في العالم الى معاناة المراهقين في العالم مشيرا الى ان نحو 100 مليون مراهق يحاولون كسب رزقهم بالكاد في شوارع المدن الكبرى.