المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : (.......رسالة إلى فتاة تعمل بين الرجال...........)0هام جدا


الصمصام
23-02-2002, 14:17
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الكريمة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فقد آلمني جدا أني رأيتك في هذا المكان، تعملين بين الرجال، وسبب ألمي أن هذا الاختلاط خطر عليك للغاية، في دينك وأخلاقك..

لا تتعجلي وتعرضي عن نصيحتي، وتظني أني أبالغ في ألمي، فإن معي من الأدلة ما فيها البيان الشافي لما أقول، وتذكري أنه لا رابطة تربطني بك إلا رابطة الإسلام، ولست أجني من هذه الكلمات التي أسطرها إليك بأحرف تخرج من قلبي أية فائدة دنيوية، بل إنها تستهلك وقتي وجهدي وتفكيري، فأرجو أن تقدري هذا الموقف مني تجاهك، وتتأملي فيما أقوله مرارا، وستجدين فيه غاية النصيحة لك والإخلاص.

أختي الكريمة!..

إن المرأة مهضومة مظلومة في أي اختلاط لها بالرجال من غير محارمها، فإن عامة الرجال لاتخلو نظرتهم إليها من نظرة شهوانية، ومن زعم منهم غير ذلك فما صدق، فالله خلق في الرجل ميلا قويا إلى المرأة، وخلق في المرأة ميلا قويا إلى الرجل مع لين وضعف، ومن ثم فأي قرب بينهما في غير النطاق المشروع فهو خطير للغاية، فالشيطان يؤجج الغرائز في هذا الحال، وعادة ما تكون المرأة هي الخاسر في هذه القضية، لأن الرجل لايتحمل تبعات المشكلة كالمرأة، التي عادة ما تتعرض في أية خلطة لها بالرجال إلى متاعب هي في غنى عنها، فالاختلاط قد يفضي إلى هتك العرض وما يتبع ذلك من مآسي كالحمل وظهور اللقطاء، ولأجل هذا حرمه الشارع، والأدلة في هذا المقام كثيرة أذكر منها بعضها:

- قال تعالى: { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون}.

فالله تعالى أمر الرجال بغض أبصارهم عن النساء، فإذا صارت المرأة تعمل إلى جانب الرجل فكيف يمكن له أن يغض بصره؟..

فالمرأة عورة كلها، كما جاء في الأثر، فلا يجوز النظر إليها، وقد قال رسول الله:

( يا علي لاتتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى، وليست لك الآخرة)، رواه الترمذي

فنظرة الفجأة معفو عنها، وهي الأولى، بخلاف الثانية فإنها محرمة، لأنها تكون عن عمد، وقد جاء في الأثر: ( العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطو) رواه مسلم،

والنظر زنا لأنه تمتع بالنظر إلى محاسن المرأة، وذلك يفضي إلى تعلق القلب بها ومن ثم الفاحشة، ولاشك أن النظر متحقق في الاختلاط غاية التحقق.

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء) البخاري، فقد وصفهن بأنهن فتنة على الرجال، فكيف يجمع بين الفاتن والمفتون في مكان واحد؟!.

- أن رسول الله لما بنى المسجد جعل بابا للنساء وقال: (لو تركنا هذا الباب للنساء) أبوداود.

فكان عمر ينهى عن الدخول من باب النساء، فإذا كان منع الاختلاط في الأبواب فلأن يمنع ذلك في المكاتب من باب أولى..

- وقد أمر رسول الله النساء بأن يمشين في حافة الطريق دون وسطه حتى لايختلطن بالرجال..

- وكان عليه السلام إذا سلم من صلاته ثبت في مكانه مستقبل القبلة ومن معه من الرجال حتى ينصرف النساء ويدخلن بيوتهن، ثم ينصرف وينصرف الناس معه، حتى لايمتد بصر الرجال إليهن.

كل هذه النصوص وغيرها كثير تبين حرمة الاختلاط، وحرمة أن تعمل المرأة إلى جانب الرجل، والعلماء كلهم متفقون على هذا بلا خلاف..

إن المرأة مأمورة بالقرار في البيت، هل تعلمين لماذا؟..

حتى لاتتعرض لأنظار الرجال والاختلاط بهم..

ومن المعلوم أن هتك الأعراض وخراب البيوت وضياع مستقبل الفتاة بالذات وظهور اللقطاء نتيجة طبيعية للاختلاط..

وإن أردت أن تقفي على حقيقة الاختلاط وآثاره فاقرئي مشاكل الاختلاط في الغرب، حتى حدى بهم الأمر إلى الدعوة إلى منعه في التعليم، فأنشئت جامعات ومدارس قائمة على الفصل بين الجنسين في أمريكا وغيرها، ما فعلوا ذلك إلا بعد أن ذاقوا المر والألم من كثرة المفاسد الأخلاقية، أفلا يجب أن نعتبر بهذه الحقائق؟..

أليس من الخطأ أن نكرر نحن المسلمون الأخطاء التي وقع فيها الغرب، وهم اليوم يرجون التخلص منها؟!.

أيتها الأخت!..

أنت أعز ما لدينا..

أنت الأخت والبنت والزوجة والأم..

فمن الواجب أن تكوني عونا لنا على صيانتك من المخاطر..

أنت نصف المجتمع، وأنت تلدين الآخر..

أنت التي نرجو منك أن تخرجي لنا الأجيال التي تقود الأمة..

فكيف يمكن لك ذلك إذا تركت القرار في البيت، وتركت عمل البيت وتربية النشء والأمومة، وصرت تزاحمين الرجل في عمله؟..

اعلمي رحمك الله، أن الله تعالى ما أمرك بالقرار في البيت إلا رحمة بك:

{ وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}..

لأنك إذا خرجت طمع فيك الرجال، وإن شئت أن تتأكدي مما أقول اقرئي كتاب:

" عمل المرأة في الميزان"، للدكتور محمد علي البار..

وستجدين فيه الحقائق الجلية بالأرقام والقصص التي تؤكد خطورة ترك المرأة بيتها واختلاطها بالرجال، واعتبري بحال المرأة في الغرب:

إنها تشكو ظلم الرجل، تشكو الابتزاز الجنسي في كل مكان، ولاتستطيع أن تفر من واقعها، لأنه لابد عليها من العمل وإلا ماتت جوعا، فهي في ألم وشقاء لاينتهي..

أما أنت فقد أكرمك الله بالإسلام الذي أوجب على الأب والزوج والأخ والابن أن يسعوا عليك بالنفقة، ولم يأمرك الله بالسعي أبدا، فهذه غنيمة أتتك بلا تعب، تمكثين في بيتك كالملكة وغيرك يسعى عليك..

أليست هذه نعمة عظيمة؟..

فلا تغتري ببريق الدنيا وتزيين الشيطان لك بالخروج للعمل، فإنك إن أردت أن تكوني قريبة من الرحمن فكوني في بيتك، قال رسول الله:

(المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها) رواه الترمذي وابن حبان.

واعلمي أيتها الأخت!.. أن أعز شيء لديك هو إيمانك وعفتك، وهو مهدد بالهتك إذا ما اختلطت بالرجال، فابتعدي عنهم ولاتقربي منهم إلا محرما أو زوجا، واعلمي أنك في ظل الحجاب والقرار في البيت تنالين أحسن الأزواج خلقا وغيرة، وإذا بقيت في هذه الأعمال المختلطة فلن تظفرين بالرجل الشهم الغيور..

أيتها الأخت!..

لاتقولي: "أنا قادرة على حفظ نفسي ولو كنت بين الرجال"..

فإن الله ما أمر بغض البصر والفصل بين الذكر والأنثى إلا لعلمه أن الغريزة الجنسية قوة جارفة، والمسلم مأمور بالبعد عن مواطن الفتن، ولايجوز أن يلقي بنفسه إلى التهلكة، والإنسان إذا جاع لم يقدر أن يمتنع من الطعام، وكذا إذا جاع جنسيا، وفي كل حال إذا ثبت تحريم الاختلاط فإنه يحرم للمرأة والرجل أن يعملا جنبا إلى جنب ولو كانا تقيين، ولا عبرة بخلو النفس من الشهوات أو بقدرة المرأة على حفظ نفسها..

وإن كنت أختي الكريمة في حاجة إلى العمل فليكن بعيدا عن الرجال..

أختي الكريمة!..

لا أدري هل بلغت كلماتي حبة قلبك؟..

وهل استطاعت أن تنفذ في شغافه؟..

أرجو ذلك من كل قلبي، وأدعو الله دعاء المضطر أن يحفظك من كيد الكائدين، الذين يخططون للزج بك في أوحال الرذيلة، وهم في غاية الفرح بما حققوه منك عندما تركت البيت وصرت في محافل الرجال، لأنهم يعلمون أنك مربية الأجيال، فإذا فسدت فسد الجيل، وصارت الأمة لقمة سائغة لأعدائها..

فكلي رجاء أن تعي هذه القضية الخطيرة حق الوعي، وتدركي مقدار الخطر الذي أنت فيه..

وإذا لم تلقي بالا لما قلت ـ ولا أظن هذا منك ـ فلسوف أدعو لك آناء الليل وأطراف النهار، ولن أمل أبدا من الدعاء لك، فأنت أخت لي مهما حصل، وثقتي أنك يوما ما ستعودين إلى رشدك، وثقتي أن الله تعالى لن يضيع جهدي معك هباءً، وما توفيقي إلا بالله..

ولي رجاء إليك أن تكرري قراءة هذه النصحية مرة بعد مرة، من فترة إلى أخرى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقل عن أخى فى الله :أبو سارة
السا حا ت

Admin
23-02-2002, 16:39
أخي الكريم
السلام عليكم
نرحب بك في منتدانا ونشكر لك نصيحتك ولكنك تحمل الأمر أكثر مما يحتمل وتقول أنه في حالة عمل المرأة والرجل معاً (ولو كانا تقيين) فإن ذلك سيسبب إثارة الشهوات وأظنك في هذا مبالغاً.
إن تاريخ المرأة في الاسلام يشهد بأنها كانت تساند الرجل في أشد اللحظات صعوبة وقسوة وهي لحظات القتال ولم يصدها أحد عن الخروج جنباً إلى جنب مع الرجال للقتال وما ذلك إلا دلالة على أن الإسلام يطلب من المرأة أن تساند الرجل عند الحاجة وفي مجتمعاتنا النامية هناك ضرورة كي تساند المرأة الرجل وهي ضرورة لو تعطلت لتعطل نصف المجتمع وهناك مجالات أثبتت فيها المرأة بأنها فاعلة ومارست من خلالها دوراً ايجابياً جعل المجتمع يقف على قدميه فأرجوك أن لا تبالغ في تخويف المرأة من العمل وتستند إلى آية تخاطب امهات المؤمنين أي زوجات الرسول الكريم (ص) وتعممها على جميع المؤمنات فالآية { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}..
تخاطب زوجات الرسول (ص) اللواتي تشكلن مجلس أعلى لتعليم المؤمنات دينهن ولعلك لاحظت أن هؤلاء النسوة لعبن دوراً هاما في تعليم الدين وقد مد الله في أعمارهن جميعا لللقيام بهذه المهمة فارجع إلى الآية وتحقق من كلامي.
إنني أقدم لك مثالاً عملياً على مبالغاتك وهو أن هناك العديد من الفتيات يعملن في مجال الانترنت في شركتنا وهن يلبسن الحجاب ولم تحدث أي حادثة تسئ إليهن بل بالعكس يقدمن مثالاً صادقاً عن تعاليم الاسلام من خلال اخلاصهن في العمل وحشمتهن رغم وجود أفراد من الجنس الآخر.
أعتقد يا أخي أن من يخوف المرأة من العمل هو شخص مريض يشكو من عقد نفسية يحملها وهذه ليست نصيحة بل ذنب ترتكبه وأنت تبعد آلاف الفتيات عن إيجاد كيان لهن داخل المجتمع وأريد أن أحثك على أن تقوم باحصائيات في مجتمعك وستجد أن معظم حالات الغارقين في أوحال الرذيلة كما تقول هن ممن يجلسن في البيت وهذا طبيعي لأن الخلود إلى الراحة (وخاصة في ظل وجود رخاء مادي) ينقل المرأة إلى التفكير بأبعد مما هي عليه ومحاولة اختراق ما منعت عنه.
المرأة العاملة في مجال يقترب من انوثتها وذكائها ولا يمنعها عن الحشمة في اللباس هي امرأة تمارس ما أمر به الله من حث على العمل لصالح المجتمع ولابأس من أن تنتقل المرأة للعناية بأطفالها لطالما المرحلة تقتضي ذلك أي بعد الزواج وتربية الأطفال هي مهمة نبيلة ولكن أن نجعل العمل إثم ترتكبه المرأة فهذا هو ما يريده أعدائنا بأن نعطل نصف مجتمعاتنا.
فيا صمصام كن صمام أمان لا تكن قنبلة موقوتة في مجتمع مل الأصوات المتعصبة الغارقة في التشدد وأرجوك أن تستشهد دائماً بالآيات القرانية ولا تكثر من الأحاديث وتقلل من الآيات فمرجعنا الأساسي هو القرآن الكريم و نقيس الأحاديث دائماً على الآيات فما يوافق نأخذ به وننتهي عما هو مخالف
وشكرا لك

الصمصام
24-02-2002, 07:57
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز والغالي Admin المحترم ..حفظه الله ورعاه وجعل
الجنة مثواه.
يأخي الكاتب لايبالغ أبداً في كلامه وقد خاطب فأصاب نسأل الله تعالى
أن يجعله في موازين حسناته فهذا دليل على حبه فعلاً لأخواته المسلمات ولي معك تعقيب ووقفات اتمنى أن تتقبلها بكل سماحة
وأعلم يأخي انها نصيحة أخ محب لك في الله يحب لك مايحب لنفسه فتقبلها مشكوراً وهي كالتالي:
1-قولك يأخي أن الكاتب قد بالغ لايأخي لم يبالغ أبدا فهذه هي الحقيقه وأرجوك أن لاتتعامى عن الحقائق فإذا كنت انت تقيا وتخاف على بنات الناس مثل خوفك على اخواتك فأعلم بارك الله فيك أن هناك من لايتورع عن فعل هذه الامور ويفعلها بغاية الوقاحه ..
2_الاسلام ياخي لايمنع المرأه من مشاركة الرجل في عمله ولكن في حدود الادب والحشمه وأن يكون حجابها شرعياً بحيث لاتظهر وجهها للرجال وأن لاتجلس بجنبه وتحادثه وتخلو به فما خلا رجل بأمراه إلا وكان الشيطان ثالثهما..
3-قولك( إن تاريخ المرأة في الاسلام يشهد بأنها كانت تساند الرجل في أشد اللحظات صعوبة وقسوة وهي لحظات القتال ولم يصدها أحد عن الخروج جنباً إلى جنب مع الرجال للقتال)
نعم يأخي هي خرجت لكن محتشمة محجبه والاسلام لايمانع بهذا
4-قولك أن الايه { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}..
هي للزوجات النبي فقط لايأخي أليست زوجات النبي قدوه لنساء

الصمصام
24-02-2002, 08:19
العالمين لقد خصت زوجات النبي صلى الله عليه وسلم تشريفاً لهن .
5-الكاتب في رسالته لايقصد ابعاد المرأه عن الوجود لا بل يحذرها من الاختلاط والتبرج وان لاتظهر زينتها إلا لمحارمها
6- أخي العزيز أعلم أن الذي يخشى من عقاب الله لايقدم على المعاصي وقولك (وستجد أن معظم حالات الغارقين في أوحال الرذيلة كما تقول هن ممن يجلسن في البيت وهذا طبيعي لأن الخلود إلى الراحة (وخاصة في ظل وجود رخاء مادي) ينقل المرأة إلى التفكير بأبعد مما هي عليه ومحاولة اختراق ما منعت عنه)
يأخي لو كان القرار في البيت سبباً للفواحش فلماذا الله عزوجل يأمر بالقرار في البيوت؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
7-قولك(وأرجوك أن تستشهد دائماً بالآيات القرانية ولا تكثر من الأحاديث وتقلل من الآيات فمرجعنا الأساسي هو القرآن الكريم و نقيس الأحاديث دائماً على الآيات فما يوافق نأخذ به وننتهي عما هو مخالف )
اتقي الله يأخي واعلم ان الاستشهاد يكون بالسنه والكتاب والسنه جاءت مفسرة للكتاب وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تأخذ كلها فهو مبلغ الرساله وناصح الامه -فداه أبي وأمي_
8- أعلم يأخي أن تطبيق مذهب أهل السنه والجماعه ليس تشدداً بل عين الصواب ووجه المرأة عوره بدليل السنة والكتاب والذي يدعو لتبرج المرأه وسفورها واختلاطها بالرجل هو أنسان باع دينه من أجل ملذاته فأحذر بارك الله فيك....
وإليك هذا الرابط
...http://www.t7ryr.com/vb/showthread.php?s=&threadid=8671