جارةالوادي
05-12-2002, 20:30
ويهل عيد جديد ... يهل محلقا بأجنحة الفرح ... مترنما بتواشيح الأمل ... عله يزرع شيئا من البسمه على ثغر التراب الحزين ... ذلك التراب الذي ما انفكت دمعاته تتساقط ساخنة على كبد السماء ... حاملة معها تغاريد البلابل ...
بلابل هجرتها الأغصان مذ صار الوطن حكاية إعصار أتى على يخضور الزرع ...
بلابل فردت أجنحتها الغضه كي تجعل منها ستارا في وجه الإعصار ...
كان الإعصار قويا ... غادرا ... جائرا ... تطاير مع صفير جبروته ريش البلابل ... تمزقت أوصالها ... تبخرت أحلامها على نيران الصفقة الكبرى ... التقطت مخالب الإعصار ما تبخر من أحلام وقذفت بها إلى جوف التراب لتدفنها ...
أبى التراب إلا أن يكون حاضنا أمينا لتلك الأحلام ... أقسم أن يغذيها من ثدي الإنتماء ... أن يحيطها بدفئ قدسيته ... أن يهمس بها في قلوب صغار البلابل ... أن ينشرها بعطر الياسمين...أن يشحن بها ذاكرة النسيان ... أقسم أن يبقى على العهد حتى يأتي يوم العيد الكبير ... يأتي على صهوة جواد العز التائه ... حاملا معه المفتاح ... وأي مفتاح ...مفتاح للإغلاق... إغلاق بوابة الإنكسار ... التي نفذ منها الإعصار ...
منقوووووووول من كل زهرة ياسمين حضنت التراب ...
بلابل هجرتها الأغصان مذ صار الوطن حكاية إعصار أتى على يخضور الزرع ...
بلابل فردت أجنحتها الغضه كي تجعل منها ستارا في وجه الإعصار ...
كان الإعصار قويا ... غادرا ... جائرا ... تطاير مع صفير جبروته ريش البلابل ... تمزقت أوصالها ... تبخرت أحلامها على نيران الصفقة الكبرى ... التقطت مخالب الإعصار ما تبخر من أحلام وقذفت بها إلى جوف التراب لتدفنها ...
أبى التراب إلا أن يكون حاضنا أمينا لتلك الأحلام ... أقسم أن يغذيها من ثدي الإنتماء ... أن يحيطها بدفئ قدسيته ... أن يهمس بها في قلوب صغار البلابل ... أن ينشرها بعطر الياسمين...أن يشحن بها ذاكرة النسيان ... أقسم أن يبقى على العهد حتى يأتي يوم العيد الكبير ... يأتي على صهوة جواد العز التائه ... حاملا معه المفتاح ... وأي مفتاح ...مفتاح للإغلاق... إغلاق بوابة الإنكسار ... التي نفذ منها الإعصار ...
منقوووووووول من كل زهرة ياسمين حضنت التراب ...