batman
03-12-2002, 01:37
أعلن المستشار السياسي لولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز ان السعودية توقفت عن دفع الاموال مباشرة لعائلات الاستشهاديين الفلسطينيين ولكنها تمول منظمات انسانية تساعد العائلات المحتاجة.
وقال عادل الجبير لشبكة «سي ان ان» التلفزيونية «ما نقوم به في هذه الحالة هو تقديم الاموال للصليب الاحمر الفلسطيني والصليب الاحمر الدولي وكذلك الى الهلال الاحمر والى منظمات الامم المتحدة التي تقدم الاموال للعائلات المحتاجة». واضاف «نحن لا نشجع العمليات الاستشهادية. ان المفتي الاكبر في المملكة العربية السعودية ندد منذ اكثر من عام بالعمليات واعتبر انها غير اخلاقية».
من جهة اخرى، أفادت مجلة «نيوزويك» في عددها أمس ان السعودية تستعد على ما يبدو للاعتراف رسميا بوجود خلل في تسيير المنظمات الخيرية الاسلامية وستعلن هذا الاسبوع على الارجح اجراءات جديدة اكثر صرامة في مراقبة وتفتيش الحسابات المالية.
ونقلت المجلة عن مسئول سعودي لم تكشف هويته اعترافه بأن عشرات الملايين من الدولار من الاموال السعودية قد تكون استخدمت خطأ. وقال المسئول نفسه ان «جمعياتنا الخيرية حصلت على اموال كثيرة نقدا بينما لم تكن لديها اي فكرة عن المكان الذي تذهب اليه هذه الاموال. اننا امام عملية احتيال كبيرة باسم الدين».
في سياق آخر، ذكرت مجلة «التايمز» في عددها أمس نقلا عن مسئولين اميركيين ان وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي آي ايه) حذرت السلطات السعودية من ان تنظيم القاعدة يعد لشن اعتداءات في المملكة.
وقالت المجلة ان الوكالة تعتبر ان تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن قد يستهدف منشآت نفطية سعودية الامر الذي سيؤثر على انتاج النفط او يستهدف مراكز تجارية يرتادها اجانب.
وابلغت وكالة المخابرات المركزية الاميركية السعوديين ان عناصر من خلايا القاعدة في اليمن عبروا الحدود للاعداد لعمليات في المملكة العربية السعودية. واوضحت المجلة ان هذه الخطوات التي قامت بها الوكالة تهدف الى اقناع السعودية بتوسيع تعاونها مع السلطات الاميركية من اجل محاربة الارهاب في وقت يجري فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) تحقيقات حول اموال سعودية قد تكون ارسلت الى اشخاص يشتبه بأنهم من اقرباء ارهابيي 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. وقال مسئول اميركي كبير لـ «التايمز» ان السعوديين «يساعدوننا اكثر من قبل ولكن ليس بالقدر الذي نريده».
ومن جهة اخرى، اعربت مصادر برلمانية اميركية ردا على سؤال للمجلة، عن نفاد صبر متزايد لدى الاميركيين تجاه السلطات السعودية والذي قد يدفع الكونغرس الى تقليص المساعدة العسكرية الاميركية للسعودية والى تقليص منح تأشيرات الدخول الى المواطنين السعوديين في حال لم تتحرك الرياض بشكل صارم تجاه مواطنيها المتهمين بتمويل الارهاب. ـ أ.ف.ب
وقال عادل الجبير لشبكة «سي ان ان» التلفزيونية «ما نقوم به في هذه الحالة هو تقديم الاموال للصليب الاحمر الفلسطيني والصليب الاحمر الدولي وكذلك الى الهلال الاحمر والى منظمات الامم المتحدة التي تقدم الاموال للعائلات المحتاجة». واضاف «نحن لا نشجع العمليات الاستشهادية. ان المفتي الاكبر في المملكة العربية السعودية ندد منذ اكثر من عام بالعمليات واعتبر انها غير اخلاقية».
من جهة اخرى، أفادت مجلة «نيوزويك» في عددها أمس ان السعودية تستعد على ما يبدو للاعتراف رسميا بوجود خلل في تسيير المنظمات الخيرية الاسلامية وستعلن هذا الاسبوع على الارجح اجراءات جديدة اكثر صرامة في مراقبة وتفتيش الحسابات المالية.
ونقلت المجلة عن مسئول سعودي لم تكشف هويته اعترافه بأن عشرات الملايين من الدولار من الاموال السعودية قد تكون استخدمت خطأ. وقال المسئول نفسه ان «جمعياتنا الخيرية حصلت على اموال كثيرة نقدا بينما لم تكن لديها اي فكرة عن المكان الذي تذهب اليه هذه الاموال. اننا امام عملية احتيال كبيرة باسم الدين».
في سياق آخر، ذكرت مجلة «التايمز» في عددها أمس نقلا عن مسئولين اميركيين ان وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي آي ايه) حذرت السلطات السعودية من ان تنظيم القاعدة يعد لشن اعتداءات في المملكة.
وقالت المجلة ان الوكالة تعتبر ان تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن قد يستهدف منشآت نفطية سعودية الامر الذي سيؤثر على انتاج النفط او يستهدف مراكز تجارية يرتادها اجانب.
وابلغت وكالة المخابرات المركزية الاميركية السعوديين ان عناصر من خلايا القاعدة في اليمن عبروا الحدود للاعداد لعمليات في المملكة العربية السعودية. واوضحت المجلة ان هذه الخطوات التي قامت بها الوكالة تهدف الى اقناع السعودية بتوسيع تعاونها مع السلطات الاميركية من اجل محاربة الارهاب في وقت يجري فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) تحقيقات حول اموال سعودية قد تكون ارسلت الى اشخاص يشتبه بأنهم من اقرباء ارهابيي 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. وقال مسئول اميركي كبير لـ «التايمز» ان السعوديين «يساعدوننا اكثر من قبل ولكن ليس بالقدر الذي نريده».
ومن جهة اخرى، اعربت مصادر برلمانية اميركية ردا على سؤال للمجلة، عن نفاد صبر متزايد لدى الاميركيين تجاه السلطات السعودية والذي قد يدفع الكونغرس الى تقليص المساعدة العسكرية الاميركية للسعودية والى تقليص منح تأشيرات الدخول الى المواطنين السعوديين في حال لم تتحرك الرياض بشكل صارم تجاه مواطنيها المتهمين بتمويل الارهاب. ـ أ.ف.ب