batman
30-11-2002, 01:54
انتظاراً لوصول مروحيات تغطي جميع انحاء العراق فضل خبراء التفتيش الدوليون اتخاذ امس الجمعة عطلة قبل استئناف مهماتهم من جديد، وسط مزاعم بريطانية عن قيام صدام حسين الرئيس العراقي بإصدار اوامر إلى مئات المسئولين والعلماء العراقيين باخفاء مكونات اسلحة الدمار الشامل في منازلهم ومزارع مدنية وهو ما يبدو رداً غير مباشر على اعلان العراق ان المواقع التي زارها المفتشون تكشف «زيف الادعاءات والاكاذيب» التي روجها توني بلير رئيس الوزراء البريطاني في تقريره امام مجلس العموم،
فيما اعلنت المانيا انها وافقت على طلب للامم المتحدة بوضع طائرة مدنية تحت تصرف المفتشين الدوليين وتأكيد غيرهارد شرويدر المستشار الالماني في الوقت ذاته ان مشاركة بلاده في حرب ضد العراق ستكون سلبية وتقتصر على تقديم الدعم اللوجستي، وهي الحرب التي قال جوزيف الستون قائد قوات الاطلسي في اوروبا انها ستكون «الخيار الاخير» فيما اكد محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لـ «البيان» ان امام العراق فرصة اخيرة وان الحرب ليست حتمية.
فقد زعمت صحيفتا «التايمز» و«اندبندنت» البريطانيتان امس ان صدام حسين اصدر اوامر إلى مئات من مرؤوسيه باخفاء مكونات اسلحة الدمار الشامل في منازلهم لابعادها عن فرق التفتيش على الاسلحة.
وادعت «التايمز» ذلك بعد الاحباط الاميركى البريطانى لعدم وجود ما يثبت امتلاك العراق لأسلحة محظورة عقب تفقد فرق التفتيش لمواقع عسكرية مهمة فى العراق كان يشتبه فى انها تأوي اسلحة كيميائية وبيولوجية وصواريخ محظورة. وقالت ان معظم الادلة تم اخفاؤها فى منازل المواطنين وان ذلك دفع جورج بوش الرئيس الاميركى وتونى بلير رئيس وزراء بريطانيا فى دراسة توجيه نداء شخصى الى المسئولين العراقيين المعنيين للسماح لفرق التفتيش معرفة المعلومات الخاصة بأسلحة الدمار الشامل. وفي بغداد شهدت عمليات التفتيش توقفاً امس بسبب عطلة الجمعة فيما تنتظر هذه الفرق تعزيزها بمروحيات لتغطي جميع انحاء العراق.
واعلن هيروأوكي الناطق باسم الامم المتحدة امس ان خبراء الاسلحة سيزودون قريباً بمروحيات لتوسيع نطاق عمليات التفتيش لكامل الاراضي العراقية.
من جهة اخرى اكدت وزارة الخارجية العراقية امس ان المواقع التي زارها المفتشون الدوليون امس الاول تكشف زيف الادعاءات والاكاذيب التي روجها توني بلير في تقرير امام مجلس العموم. واشارت الخارجية العراقية في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه الى ان «مصنع لقاحات الحمى القلاعية وشركة «نصر» العامة كانت ضمن المواقع التي اتهمها بلير بالقيام بأنشطة محظورة».
واضافت ان «النتائج التي توصل اليها فريق التفتيش امس الأول في الموقعين تكشف زيف الادعاءات والاكاذيب التي روج لها توني بلير وتفضح اتهاماته المغلوطة للعراق».
وكان بلير اكد في تقرير عرضه على النواب البريطانيين في 24 سبتمبر الماضي ان العراق قادر على امتلاك السلاح الذري خلال سنة او سنتين وان اسلحته الكيميائية والبيولوجية تشكل تهديدا فوريا.
وفي برلين اعلن توماس شتيغ نائب المتحدث باسم الحكومة الالمانية ان بلاده وافقت على طلب من الامم المتحدة بشأن وضع طائرة المانية من طراز «لونا» تحت تصرف فريق التفتيش الدولي بالعراق، وقال المتحدث في مؤتمر صحفي ان المانيا ستجهز الطائرة بطاقم متخصص من الجنود الالمان مشيراً إلى ان هؤلاء الجنود الذين لم يحدد عددهم سيعملون بصورة طوعية وان المسئولين في الجيش الالماني سيمنحون الجنود اجازات لتمكينهم من القيام بمهماتهم في العراق.
وفي مؤتمر صحفي مفصل عقده غيرهارد شرويدر المستشار الالماني وبيتر شتروك وزير دفاعه قال شرويدر ان بلاده ستشارك في حرب ضد العراق ولكن بشكل سلبي اي ان الجيش الالماني سيساعد شركاءه بصورة غير مباشرة والوقوف في الصفوف الخلفية مكتفياً بتقديم المساعدات اللوجستية والمادية لهم.
واضاف ان المانيا ستعطى القوات الاميركية الحق فى استخدام قواعدها المنتشرة فى بلاده وكذلك استخدام الاراضى الالمانية كمناطق ترانزيت لعبور هذه القوات.
وعلى نفس الصعيد اكد شرويدر ان هدف الائتلاف الالمانى الحاكم المكون من حزبه الاشتراكى الديمقراطى وحزب البيئة الخضر الذى يرأسه وزير الخارجية يصب فى نجاح مهمة المفتشين الدوليين فى العراق من اجل الحيلولة دون وقوع حرب فى المنطقة.
ومن جانبه اعلن الجنرال جوزيف رالستون القائد الاعلى لقوات حلف شمال الاطلسي في اوروبا أمس في صوفيا ان عملية عسكرية في العراق ستكون «الخيار الاخير» في حال لم تفض الوسائل السلمية لنزع اسلحة بغداد الى نتيجة.
وقال بعد لقاء مع رئيس اركان الجيش البلغاري الجنرال نيكولا كوليف «نأمل جميعا في ان يتم القضاء على اسلحة الدمار الشامل الموجودة في العراق بالطرق السلمية».
وقال الجنرال رالستون انه يتوقع ان تقوم القوات المسلحة البلغارية بـ «تخطيط» حذر يكون ضروريا في حال اتخذ قرار بشن عملية عسكرية. واكد ان «مثل هذا القرار لم يتخذ بعد». ـ الوكالات
فيما اعلنت المانيا انها وافقت على طلب للامم المتحدة بوضع طائرة مدنية تحت تصرف المفتشين الدوليين وتأكيد غيرهارد شرويدر المستشار الالماني في الوقت ذاته ان مشاركة بلاده في حرب ضد العراق ستكون سلبية وتقتصر على تقديم الدعم اللوجستي، وهي الحرب التي قال جوزيف الستون قائد قوات الاطلسي في اوروبا انها ستكون «الخيار الاخير» فيما اكد محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لـ «البيان» ان امام العراق فرصة اخيرة وان الحرب ليست حتمية.
فقد زعمت صحيفتا «التايمز» و«اندبندنت» البريطانيتان امس ان صدام حسين اصدر اوامر إلى مئات من مرؤوسيه باخفاء مكونات اسلحة الدمار الشامل في منازلهم لابعادها عن فرق التفتيش على الاسلحة.
وادعت «التايمز» ذلك بعد الاحباط الاميركى البريطانى لعدم وجود ما يثبت امتلاك العراق لأسلحة محظورة عقب تفقد فرق التفتيش لمواقع عسكرية مهمة فى العراق كان يشتبه فى انها تأوي اسلحة كيميائية وبيولوجية وصواريخ محظورة. وقالت ان معظم الادلة تم اخفاؤها فى منازل المواطنين وان ذلك دفع جورج بوش الرئيس الاميركى وتونى بلير رئيس وزراء بريطانيا فى دراسة توجيه نداء شخصى الى المسئولين العراقيين المعنيين للسماح لفرق التفتيش معرفة المعلومات الخاصة بأسلحة الدمار الشامل. وفي بغداد شهدت عمليات التفتيش توقفاً امس بسبب عطلة الجمعة فيما تنتظر هذه الفرق تعزيزها بمروحيات لتغطي جميع انحاء العراق.
واعلن هيروأوكي الناطق باسم الامم المتحدة امس ان خبراء الاسلحة سيزودون قريباً بمروحيات لتوسيع نطاق عمليات التفتيش لكامل الاراضي العراقية.
من جهة اخرى اكدت وزارة الخارجية العراقية امس ان المواقع التي زارها المفتشون الدوليون امس الاول تكشف زيف الادعاءات والاكاذيب التي روجها توني بلير في تقرير امام مجلس العموم. واشارت الخارجية العراقية في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه الى ان «مصنع لقاحات الحمى القلاعية وشركة «نصر» العامة كانت ضمن المواقع التي اتهمها بلير بالقيام بأنشطة محظورة».
واضافت ان «النتائج التي توصل اليها فريق التفتيش امس الأول في الموقعين تكشف زيف الادعاءات والاكاذيب التي روج لها توني بلير وتفضح اتهاماته المغلوطة للعراق».
وكان بلير اكد في تقرير عرضه على النواب البريطانيين في 24 سبتمبر الماضي ان العراق قادر على امتلاك السلاح الذري خلال سنة او سنتين وان اسلحته الكيميائية والبيولوجية تشكل تهديدا فوريا.
وفي برلين اعلن توماس شتيغ نائب المتحدث باسم الحكومة الالمانية ان بلاده وافقت على طلب من الامم المتحدة بشأن وضع طائرة المانية من طراز «لونا» تحت تصرف فريق التفتيش الدولي بالعراق، وقال المتحدث في مؤتمر صحفي ان المانيا ستجهز الطائرة بطاقم متخصص من الجنود الالمان مشيراً إلى ان هؤلاء الجنود الذين لم يحدد عددهم سيعملون بصورة طوعية وان المسئولين في الجيش الالماني سيمنحون الجنود اجازات لتمكينهم من القيام بمهماتهم في العراق.
وفي مؤتمر صحفي مفصل عقده غيرهارد شرويدر المستشار الالماني وبيتر شتروك وزير دفاعه قال شرويدر ان بلاده ستشارك في حرب ضد العراق ولكن بشكل سلبي اي ان الجيش الالماني سيساعد شركاءه بصورة غير مباشرة والوقوف في الصفوف الخلفية مكتفياً بتقديم المساعدات اللوجستية والمادية لهم.
واضاف ان المانيا ستعطى القوات الاميركية الحق فى استخدام قواعدها المنتشرة فى بلاده وكذلك استخدام الاراضى الالمانية كمناطق ترانزيت لعبور هذه القوات.
وعلى نفس الصعيد اكد شرويدر ان هدف الائتلاف الالمانى الحاكم المكون من حزبه الاشتراكى الديمقراطى وحزب البيئة الخضر الذى يرأسه وزير الخارجية يصب فى نجاح مهمة المفتشين الدوليين فى العراق من اجل الحيلولة دون وقوع حرب فى المنطقة.
ومن جانبه اعلن الجنرال جوزيف رالستون القائد الاعلى لقوات حلف شمال الاطلسي في اوروبا أمس في صوفيا ان عملية عسكرية في العراق ستكون «الخيار الاخير» في حال لم تفض الوسائل السلمية لنزع اسلحة بغداد الى نتيجة.
وقال بعد لقاء مع رئيس اركان الجيش البلغاري الجنرال نيكولا كوليف «نأمل جميعا في ان يتم القضاء على اسلحة الدمار الشامل الموجودة في العراق بالطرق السلمية».
وقال الجنرال رالستون انه يتوقع ان تقوم القوات المسلحة البلغارية بـ «تخطيط» حذر يكون ضروريا في حال اتخذ قرار بشن عملية عسكرية. واكد ان «مثل هذا القرار لم يتخذ بعد». ـ الوكالات