مسيو حسامو
28-11-2002, 13:22
إسرائيل تقدم لواشنطن صورا لبيوت اليهود العراقيين حتى لا تقصفها
تل أبيب: «الشرق الأوسط»
قدمت الحكومة الاسرائيلية مجموعة من الصور لبيوت اليهود العراقيين في بغداد الى الجيش الاميركي، طالبة ان يدرسها طيارو سلاح الجو الاميركي قبيل اعلان الحرب على العراق حتى لا تصاب هذه البيوت خلال الضربة.
وقال مردخاي بن بورات، وهو مسؤول سابق في الموساد ووزير سابق في الحكومة الاسرائيلية ويشغل اليوم منصب رئيس مركز تراث يهود بابل في تل ابيب، ان هذه الصور سلمت للاميركيين في حرب الخليج سنة 1991 وتم تعديلها بناء على التطورات التي حصلت في العقد الاخير، حيث هاجر معظم اليهود من هناك ولم يبق سوى 40 يهوديا.
وقد استهجن عدد من اليهود العراقيين هذا الخبر. وقال احدهم ان «من السخافة الاعتقاد بان اجراء كهذا سيساعد يهود بغداد حيث ان الطائرات المقاتلة لن تعرف كيف تفرق بين بيت يهودي وبيت عربي».
واضاف: «ان كان لمثل هذا الاجراء ان يفعل شيئا فهو سيكون في اطار تحريض المتطرفين في العراق ضد هؤلاء اليهود وتخريب العلاقات الجيدة السائدة على مدى التاريخ بين العراقيين من جميع الطوائف».
وقال هذا الرجل «ان يهود العراق لا يعانون من تمييز لكونهم يهودا حتى في ظل النظام الذي يقوده صدام حسين. بل انه ـ اي صدام ـ يحرص على صيانة اماكن العبادة اليهودية حتى اليوم رغم انها شبه مهجورة من اليهود».
تل أبيب: «الشرق الأوسط»
قدمت الحكومة الاسرائيلية مجموعة من الصور لبيوت اليهود العراقيين في بغداد الى الجيش الاميركي، طالبة ان يدرسها طيارو سلاح الجو الاميركي قبيل اعلان الحرب على العراق حتى لا تصاب هذه البيوت خلال الضربة.
وقال مردخاي بن بورات، وهو مسؤول سابق في الموساد ووزير سابق في الحكومة الاسرائيلية ويشغل اليوم منصب رئيس مركز تراث يهود بابل في تل ابيب، ان هذه الصور سلمت للاميركيين في حرب الخليج سنة 1991 وتم تعديلها بناء على التطورات التي حصلت في العقد الاخير، حيث هاجر معظم اليهود من هناك ولم يبق سوى 40 يهوديا.
وقد استهجن عدد من اليهود العراقيين هذا الخبر. وقال احدهم ان «من السخافة الاعتقاد بان اجراء كهذا سيساعد يهود بغداد حيث ان الطائرات المقاتلة لن تعرف كيف تفرق بين بيت يهودي وبيت عربي».
واضاف: «ان كان لمثل هذا الاجراء ان يفعل شيئا فهو سيكون في اطار تحريض المتطرفين في العراق ضد هؤلاء اليهود وتخريب العلاقات الجيدة السائدة على مدى التاريخ بين العراقيين من جميع الطوائف».
وقال هذا الرجل «ان يهود العراق لا يعانون من تمييز لكونهم يهودا حتى في ظل النظام الذي يقوده صدام حسين. بل انه ـ اي صدام ـ يحرص على صيانة اماكن العبادة اليهودية حتى اليوم رغم انها شبه مهجورة من اليهود».