batman
28-11-2002, 03:19
ليون، فرنسا (CNN) -- اعتقلت السلطات الفرنسية الأربعاء رجل أمن إيطالي سابق حاول اختطاف طائرة تابعة للخطوط الجوية الإيطالية كانت في طريقها إلى فرنسا. منفذ المحاولة مريض نفسيا، وادعى أثناء العملية أنه من عناصر تنظيم القاعدة.
ومنفذ المحاولة ستيفانو سافوراني، رجل شرطة إيطالي سابق يعاني من مشكلات نفسية. وحاول في أبريل/نيسان 1998 خطف قطار سريع في طريقه من ميلانو إلى روما، مستخدما مسدس صوبه إلى رأس قائد القطار.
وفي مارس/آذار استسلم سافوراني للسلطات الفرنسية بعد أن حول مسار طائرة من مارسليا إلى باريس، مدعيا حيازة قنبلة يمكن تفجيرها عن بعد.
وفي حادث الأربعاء، هدد سافوراني (29 عاما) ركاب الطائرة والطاقم بتفجير الطائرة باستخدام جهاز تحكم عن بعد كان يحمله، غير أن المعلومات لم تتضح بعد حول طبيعة الجهاز الذي استخدمه في محاولة الاختطاف، وإن ذكرت مصادر شرطية إنه لم يكن سوى جهاز عادي للتحكم عن بعد في التليفزيون.
وأعلن سافوراني الخاطف غريب الأطوار، أثناء تهديده للركاب وطاقم الطائرة، أنه يتبع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة ابن لادن.
وقد أمر الخاطف قائد الطائرة بالهبوط ، ثم سمح لكافة الركاب والطاقم بمغادرة الطائرة، وسلم نفسه طواعية للسلطات الفرنسية.
وذكرت مصادر الشرطة أن الطائرة كانت في طريقها من بولونيا في إيطاليا إلى باريس، وعلى متنها 67 راكبا. ولم يصب أي من الطاقم أو الركاب.
وفور هبوط الطائرة في ليون، قامت سلطات التحقيق بفحص الطائرة التي ثبت خلوها من أية مواد متفجرة.
وتثير محاولة الإختطاف تساؤلات عديدة حول كيفية السماح لسافوراني باستكمال إجراءاته، والصعود إلى الطائرة مستخدما جواز سفر إيطالي.
ومنفذ المحاولة ستيفانو سافوراني، رجل شرطة إيطالي سابق يعاني من مشكلات نفسية. وحاول في أبريل/نيسان 1998 خطف قطار سريع في طريقه من ميلانو إلى روما، مستخدما مسدس صوبه إلى رأس قائد القطار.
وفي مارس/آذار استسلم سافوراني للسلطات الفرنسية بعد أن حول مسار طائرة من مارسليا إلى باريس، مدعيا حيازة قنبلة يمكن تفجيرها عن بعد.
وفي حادث الأربعاء، هدد سافوراني (29 عاما) ركاب الطائرة والطاقم بتفجير الطائرة باستخدام جهاز تحكم عن بعد كان يحمله، غير أن المعلومات لم تتضح بعد حول طبيعة الجهاز الذي استخدمه في محاولة الاختطاف، وإن ذكرت مصادر شرطية إنه لم يكن سوى جهاز عادي للتحكم عن بعد في التليفزيون.
وأعلن سافوراني الخاطف غريب الأطوار، أثناء تهديده للركاب وطاقم الطائرة، أنه يتبع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة ابن لادن.
وقد أمر الخاطف قائد الطائرة بالهبوط ، ثم سمح لكافة الركاب والطاقم بمغادرة الطائرة، وسلم نفسه طواعية للسلطات الفرنسية.
وذكرت مصادر الشرطة أن الطائرة كانت في طريقها من بولونيا في إيطاليا إلى باريس، وعلى متنها 67 راكبا. ولم يصب أي من الطاقم أو الركاب.
وفور هبوط الطائرة في ليون، قامت سلطات التحقيق بفحص الطائرة التي ثبت خلوها من أية مواد متفجرة.
وتثير محاولة الإختطاف تساؤلات عديدة حول كيفية السماح لسافوراني باستكمال إجراءاته، والصعود إلى الطائرة مستخدما جواز سفر إيطالي.