المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : طيورنا المهاجرة .. متى ستحط ؟


أمـــل
27-11-2002, 12:13
تشكل الهجرة طموحا واغراء للشباب الراغبين في الحصول على حلول سهلة للمشاكل التي يعانون منها وتقبل اعداد كبيرة منهم على أبواب السفارات وتقف ساعات بل تمضي اياما في سبيل الحصول على (تأشيرة) للعبور الى مستقبل فيه الكثير من المغامرة.


تشير مصادر دبلوماسية في السفارة الامريكية الى عدم وجود عدد محدد للتأشيرات التي تعطى للسوريين سنويا وان عدد الذين يحصلون على تأشيرة يصل الى حوالي 11300 شخص سنويا تقريبا, كما اكدت السفيرة الكندية في دمشق ان عدد المهاجرين العرب السوريين الى كندا يتراوح بين خمسين وسبعين الف شخص وخوفا من الهجرة تطلب كلتا السفارتين الامريكية والكندية من طالبي التأشيرة وثائق كثيرة حول وضعهم الاقتصادي والعائلي وارتباطهم بعمل وامتلاكهم لممتلكات. وتشير الارقام ايضا الى ان بعض الطلاب السوريين يستفيدون من فرص البعثات العلمية والايفاد للبقاء والعمل في الخارج فقد ورد في المجموعة الاحصائية لعام 1999 ان عدد الطلاب الموفدين خارج القطر في جامعة دمشق بجميع الاختصاصات لعام 1998 بلغ 332 طالبا بينما عاد 18 طالبا فقط من ايفاد سابق عام 1998. تختلف النظرة الى الهجرة من شخص الى الآخر فهناك شريحة كبيرة من الشباب والشابات ترى في الهجرة تغييرا جذريا للمجتمع والعادات والتقاليد واللغة والاصدقاء في سبيل ايجاد حلول قد تكون غير مضمونة لمشاكلهم. وهي تؤدي في بعض الاحيان الى مواجهة صعوبات كثيرة في التأقلم وبناء مستقبل جديد لهوية جديدة. اوضحت سعاد جروس انها ترفض فكرة الهجرة كحل لمشكلاتنا المعيشية حيث تستغرب (ان يرى الكثيرون في الهجرة حلا سحريا مع انها يصح فيها العقول (ما الذي يجبرك على المر) لان المهاجرين يدفعون غاليا ثمن مكاسب بسيطة هي بالنسبة لمجتمعنا مسألة اشكالية كتأمين عمل ودخل وسكن يقي حاجة السؤال واعتقد ان الهجرة تخلق من المهاجر مواطنا هجينا) . فيما يرى البعض في الهجرة تحقيقا للطموحات واختبار تجارب جديدة قد لا يحصل عليها الشخص في بلده فقد رأت ربا بشور في تأشيرة الهجرة التي حصلت عليها مؤخرا (بابا جديدا لاعادة تأهيلها واتمام دراستها لاسيما انها فقدت والديها ولم يعد الرابط العائلي موجودا) واشارت الى ان ارباب العمل في الكثير من البلدان العربية يفضلون حملة الشهادات من الجامعات الاجنبية وهذا ما يجعل حظ المتخرج من جامعة غير اجنبية محدودا في الحصول على فرصة عمل جيدة. الى ذلك قد يستهوي البعض في الهجرة الاستقلالية والانفصال عن الاهل والاعتماد على النفس لاسيما ان مقومات الانفصال المادية والاجتماعية صعبة في مجتمعنا كما انها محرمة على الفتاة تقول لارا جرجس (خريجة جامعية) ان من بين مغريات الهجرة (ان الغرب ينظر للانثى نظرة تختلف عن النظرة الشرقية وهي تستطيع ان تعيش بمفردها دون ان يعرضها ذلك لكلام الناس وما شابه وان تبني مستقبلها بعيدا عن تحكم الاهل) و (تابوهات المجتمع) . ولكن سهى عباس ( طالبة) رأت ان هجرة الفتاة تسبب لها التمزق والضياع فهي تصطدم بمجتمع جديد ومختلف عن مجتمعها الاصلي فهي لن تنسى هويتها الاصلية وقيمها التي تربت عليها, وسوف تتشتت في محاولة الحصول على صيغة توازن بها بين الهويتين القديمة والجديدة, اضف الى ذلك ان ظاهرة تفضيل الفتاة للزواج من شاب مهاجر بدأت تصبح مقلقة لا سيما ان الشاب المهاجر يكون في بعض الاحيان قد تزوج مسبقا في البلد الذي هاجر اليه ولديه اطفال تقول ريما عبدو (تزوجت منذ سنتين من شاب يقطن في امريكا بعد ان فرش لي طريق الزواج الى الخارج بالورود واغراني بكثير من الامور وعندما ذهبت الى هناك اكتشفت انهه متزوج وله طفلان ومازالت علاقته بزوجته قائمة واعترف لي انه تزوجني من اجل ارضاء اهله كما قام بضربي ومنعني من الخروج بعدما طلبت منه الطلاق وهذا ما ادى الى التجائي الى السفارة السورية هناك التي ساعدتني على العودة والانفصال عنه) .

أختكم أمـــل sh:hi

نار البحر
14-12-2002, 23:40
بالنسبة لموضوع الهجرة فهو موضوع معقد جدا

و لكن احب ان اتحدث عنه باختصار

المشكلة لو اردنا البحث عن جذرها لوجدناه هو الشخص نفسه و الظروف التي يمر فيها و اذا شاهدنا العدد الهائل من الاشخاص الذين يهاجرون من بلادنا لوجدنا انهم ربما يعانون من نفس الظروف و هم فئة كبيرة من طبقة المجتمع عندنا

و لكن يا اختي المشكلة تكمن في تلك الصورة الزائفة التي ترسمها الغربة لنا

فالكل يرسم احلاما وردية لتلك الرحلة التي ستغير له عمره

و لكن للاسف الغالبية تقع فرسية المعاناة ...و تقع اسيرة تلك الصدمة الكبيرة بالحلم الوردي الذي على ما يبدو كان وهما

لكل منا ظروفه و لذلك التشعب في الموضوع كبير جدا و وواسع

و لكن اردت ان اعطي وجهة نظري في موضوع يؤلمني و هو ان كل من يعيش داخل سوريا يظن انه يعاني من مشكلة

يا اختي اترك ابداء رايك وللحديث بقية

و للموضوع تتمة

جمال

bachar999
19-12-2002, 21:33
الأخت أمل
موضوعك جاء على الوتر الحساس
لذلك أقول شبه رد
قلت :
صنعت من حرحي قنطرة ......
ومن إنكسارات الأحلام ...
نقطة عبور
عندما تذكرت أيام هجرتي والرحيل
عندما خملت منفاي بين ضلوعي...
لأعانق صقيع الغربة..
من مدن الشمس
حيث مشيت وحيداً بلا ظلال ....
أدخل مدن الضباب
أحمل غربتي وشتات نفسي
أحمل أحزاني على راحتي ....
أحمل ضياعي وصبرأمي
وأدخل غربة الصقيع
آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ ه من عذاب الهجرة
ولكن كان لابد من العبور
بدأت الخطوة من أمام الجرح النازف....
برؤى الحلم المخزون
في أعماق الذاكرة
أيها الرحيل القابع بين الأعماق
من أجللك سلكت دروب المحال
أيها الرحيل
يامن تغلغلت بين الأوردة
وحملتني على راحتيك
إلى مالا نهاية

أقوووووووووووووووووول

ماذا جنيت من سنين هجرتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!
غير الأسى يقتات من أعصابي
علقت أمالي ..... بيوم رحلتي
فإذا الرحيل محنتي وعذابي ......
غصت بفؤادي ضحكتي ....بغربتي ....
وباضت عيني ...دمعاً لشبابي
أفضي لليل هناك.... يسمع آهااااااااااااااااااااااااااتـــــــــــــــــــــ ـــــي
وأخاطبه هنا........ أين منه خطااااااااااااااااااابـــــــــــــــــــــــــــي
قدر كان يغط بسبات
ولي منه الحين عثرة....... بكل باب