ammamero
26-11-2002, 18:14
بسم الله الرحمن الرحيم
هاهنا بعض من بكاء .....
كنت أظن أنني سأكون أقوى الجميع .....
كنت أظن أنني سأسير في هذه الدنيا.....
أنسى الآلام التي تتكدس في خافقي يوما بعد يوم .......
أريد أن يجدي بكائي شيئا ...
هاأنا أقتات ذكرياتنا يا صديقي ...
ذكرياتنا !!!!! آه كم تبدو هذه الكلمة موحشة ...
مظلمة ...
منهكة ..
هكذا انتهى كل شيء ...
و بقينا ننظر لحظة ...
ثم تفرقنا ...
لأنني لم أكن لأصدق أن ما يحدث سيحدث !!!
كنت أظن الأمر مجرد نهار استثنائي نؤدى فيه طقوس تقليدية للوداع .. نهار سينتهي و يعود كل شيء كما سبق .....
نعم أحداقي كانت يابسة ....
أجفاني باقية لا ترف .....
لم تخرج مني دمعه ......
أعتقدت أننا نقوم بتمثلية مقيتة سنخلع أدوارها بعد قليل ....
كان كل شيء يسير نحو العتمة ...
اتجهت نحو البيت كنت محمل بهدايا منك صديقي...
كان ذلك ضمن طقوس الوداع ...
في الطريق لا شيء يثيرني كهدوئي اليوم ...
دخلت البيت ...
صرخ الجميع :: ما أخبار ملحمة الوداع .. هل بكيتِ ؟؟
هل و هل ... كنت أبتسم كالابله .. كنت أضحك ..
أنظروا إلى الهدايا ... كنت أبدو كطفل فرح بثياب العيد ....
دخلت غرفتي أغلقت الباب ...
كيس الهدايا ملقاة فوق السرير ..
الغرفة باهته لا ضوء فيها ..
حتى الضوء لا أريده اليوم ..
تاملت لحظة ...
يا للأسى ...
لقد انتهى كل شيء الآن ...
فتحت كيس الهدايا ...
هذا صندوق خشبي رائع ....
بداخلة خاتم يتربع بين ورود عطرية مجففة ....
ورود مجففه !!!! تزداد العتمة ..
و يحترق جوفي بأنين يحبس نفسه ..
أرى الصندوق الخشبي الأثري ...
الورود المجففة ....
لحظة
لحظة
انني احلم......
اين وصلت بكلامي.....
كل شيء انتهى ....
أمسكت الورد بيدي ضغطت عليه .......
فتحت يدي ..
نفخت ..
يدي فارغة ...
لقد قلت .. انتهى كل شيء ...
مازلت احلم.....
عندما يكون إنسان ما ..
يعبر طريقا مليء بالأشواك ثم يجد شخصا ما يحذره من تلك الشوكة و تلك ..
و يجد هذا الإنسان رفيقا يسامره أثناء مسيره في الطريق ... يعبران الطريق ...
يساعدان بعضهما و يحاولان مساعدة الآخرين ...
ثم فجأة ...
يفترقان بكل بساطة ...
يفترقان و ينتهي كل شيء .....
صديقي ....
لن أنسى لك ما فعلته من أجلي دائما ...
و لن أنسى كبح جماح نفسك لتؤثر تهدئة جماحي الثائرة ...
لن أنسى ضغطك على نفسك لترك ما تحب ...
لأفعل أنا ما أحب ...
صديقي كذلك لن أنسى أنك كنت تستحملينني أياما كثيرة
صديقي شخصيتك الفريدة علمتني الكثير ....
صديقي ..
لن أنسى ..
لن أنسى ..
لن أنسااااااك ...
وهاهنا ... ثمة نزف ...
الألم يهد أحداقي ..
حروفي تترنح بين الدمع ...
أنتحب و يدي تمسك بأوراق الأحبة ...
كان الجو اليوم ممطرا ..
الغيوم تلبد السماء ...
أشارك السماء البكاء ...
ثم أحتضن وسادتي ...
و أخفي وجهي و كأنني لا أريد مواجهة الحقيقة ...
الحنين يبدو كنار حطب السمر المشتعل أمامي الآن ...
أهدأ قليلا ...
ثم أرى قطرات ماء تنسكب على الأرض ثم تختفي ...
أراها كلقائنا الذي نافس السراب في معناه ...
ثم غلبه ...
sadness4ever
هاهنا بعض من بكاء .....
كنت أظن أنني سأكون أقوى الجميع .....
كنت أظن أنني سأسير في هذه الدنيا.....
أنسى الآلام التي تتكدس في خافقي يوما بعد يوم .......
أريد أن يجدي بكائي شيئا ...
هاأنا أقتات ذكرياتنا يا صديقي ...
ذكرياتنا !!!!! آه كم تبدو هذه الكلمة موحشة ...
مظلمة ...
منهكة ..
هكذا انتهى كل شيء ...
و بقينا ننظر لحظة ...
ثم تفرقنا ...
لأنني لم أكن لأصدق أن ما يحدث سيحدث !!!
كنت أظن الأمر مجرد نهار استثنائي نؤدى فيه طقوس تقليدية للوداع .. نهار سينتهي و يعود كل شيء كما سبق .....
نعم أحداقي كانت يابسة ....
أجفاني باقية لا ترف .....
لم تخرج مني دمعه ......
أعتقدت أننا نقوم بتمثلية مقيتة سنخلع أدوارها بعد قليل ....
كان كل شيء يسير نحو العتمة ...
اتجهت نحو البيت كنت محمل بهدايا منك صديقي...
كان ذلك ضمن طقوس الوداع ...
في الطريق لا شيء يثيرني كهدوئي اليوم ...
دخلت البيت ...
صرخ الجميع :: ما أخبار ملحمة الوداع .. هل بكيتِ ؟؟
هل و هل ... كنت أبتسم كالابله .. كنت أضحك ..
أنظروا إلى الهدايا ... كنت أبدو كطفل فرح بثياب العيد ....
دخلت غرفتي أغلقت الباب ...
كيس الهدايا ملقاة فوق السرير ..
الغرفة باهته لا ضوء فيها ..
حتى الضوء لا أريده اليوم ..
تاملت لحظة ...
يا للأسى ...
لقد انتهى كل شيء الآن ...
فتحت كيس الهدايا ...
هذا صندوق خشبي رائع ....
بداخلة خاتم يتربع بين ورود عطرية مجففة ....
ورود مجففه !!!! تزداد العتمة ..
و يحترق جوفي بأنين يحبس نفسه ..
أرى الصندوق الخشبي الأثري ...
الورود المجففة ....
لحظة
لحظة
انني احلم......
اين وصلت بكلامي.....
كل شيء انتهى ....
أمسكت الورد بيدي ضغطت عليه .......
فتحت يدي ..
نفخت ..
يدي فارغة ...
لقد قلت .. انتهى كل شيء ...
مازلت احلم.....
عندما يكون إنسان ما ..
يعبر طريقا مليء بالأشواك ثم يجد شخصا ما يحذره من تلك الشوكة و تلك ..
و يجد هذا الإنسان رفيقا يسامره أثناء مسيره في الطريق ... يعبران الطريق ...
يساعدان بعضهما و يحاولان مساعدة الآخرين ...
ثم فجأة ...
يفترقان بكل بساطة ...
يفترقان و ينتهي كل شيء .....
صديقي ....
لن أنسى لك ما فعلته من أجلي دائما ...
و لن أنسى كبح جماح نفسك لتؤثر تهدئة جماحي الثائرة ...
لن أنسى ضغطك على نفسك لترك ما تحب ...
لأفعل أنا ما أحب ...
صديقي كذلك لن أنسى أنك كنت تستحملينني أياما كثيرة
صديقي شخصيتك الفريدة علمتني الكثير ....
صديقي ..
لن أنسى ..
لن أنسى ..
لن أنسااااااك ...
وهاهنا ... ثمة نزف ...
الألم يهد أحداقي ..
حروفي تترنح بين الدمع ...
أنتحب و يدي تمسك بأوراق الأحبة ...
كان الجو اليوم ممطرا ..
الغيوم تلبد السماء ...
أشارك السماء البكاء ...
ثم أحتضن وسادتي ...
و أخفي وجهي و كأنني لا أريد مواجهة الحقيقة ...
الحنين يبدو كنار حطب السمر المشتعل أمامي الآن ...
أهدأ قليلا ...
ثم أرى قطرات ماء تنسكب على الأرض ثم تختفي ...
أراها كلقائنا الذي نافس السراب في معناه ...
ثم غلبه ...
sadness4ever