batman
25-11-2002, 01:11
حاول بول اونيل وزير الخزانة الاميركي خلال زيارته التي امتدت اسبوعا الى منطقة جنوب اسيا ان يظهر مدى احترام ادارة جورج بوش الرئيس الاميركي للاسلام والقضاء
على مخاوف من ان الحرب على الارهاب تعني العداء للاسلام. وصام اونيل رمضان مع المسلمين في افغانستان وباكستان المسلمتين وكذلك الهند العلمانية من الناحية الرسمية وان كانت تسكنها أغلبية هندوسية واقلية مسلمة كبيرة.
وكانت بعض المواقع التي زارها اونيل بما في ذلك مسجد بادشاي التاريخي في لاهور بباكستان تهدف الى اظهار الاحترام للاسلام في الوقت الذي تخوض
فيه الولايات المتحدة حربا على الارهاب والتي تصورها بعض الجماعات على انها تستهدف الاسلام. وقال روبرت نيكولز نائب مساعد وزير الخزانة للشئون العامة «تعمدنا ان نقوم بهذه الاشياء لكي نوضح انها ليست حربا على الاسلام.. انها حرب على الارهابيين».
وأضاف «هذه تفرقة مهمة للغاية ومن المهم بالنسبة لنا ان يفهم الاخرون هذه التفرقة».
وذكر نيكولز ان اونيل رفض الطعام او الشراب عندما كان يقدم له خلال النهار مفضلا الصيام حتى الغروب.
من جهة اخرى نفى اونيل في ختام جولته الاسيوية وجود صلة مباشرة بين الفقر والارهاب لكن قال ان الدول الغنية لابد ان تساعد افغانستان وباكستان والهند على مواجهتهما.
وقال اونيل متحدثا الى الصحفيين قبل مغادرة الهند انه ذهل من الحاجة الماسة في منطقة جنوب اسيا لتحفيز النمو الاقتصادي للتعامل مع الاعداد المتزايدة من السكان. وتشكل الدول الثلاث مجتمعة نحو ثلث عدد السكان في العالم الا ان كثيرا من سكانها يعانون من الفقر والبطالة.
وكان هدف اونيل الظاهر توضيح مساندة بوش للتنمية التي يقودها القطاع الخاص والاستخدام الافضل للمساعدات الغربية وكذلك تشديد الحرب على تدفق الاموال إلى الجماعات الارهابية واصر على ان كل قضية لها قدر مساو من الاهمية.
واضاف اونيل «لا اعتقد ان فكرة انكم فقراء تجعلكم تريدون ان تقتلوا اناسا لا تعرفونهم.. الامر يتطلب اكثر من هذا». وقال ان تقديم المساعدة للفقراء وتوفير الحماية من الارهاب امران يمثلان تحديا كبيرا. ـ الوكالات
على مخاوف من ان الحرب على الارهاب تعني العداء للاسلام. وصام اونيل رمضان مع المسلمين في افغانستان وباكستان المسلمتين وكذلك الهند العلمانية من الناحية الرسمية وان كانت تسكنها أغلبية هندوسية واقلية مسلمة كبيرة.
وكانت بعض المواقع التي زارها اونيل بما في ذلك مسجد بادشاي التاريخي في لاهور بباكستان تهدف الى اظهار الاحترام للاسلام في الوقت الذي تخوض
فيه الولايات المتحدة حربا على الارهاب والتي تصورها بعض الجماعات على انها تستهدف الاسلام. وقال روبرت نيكولز نائب مساعد وزير الخزانة للشئون العامة «تعمدنا ان نقوم بهذه الاشياء لكي نوضح انها ليست حربا على الاسلام.. انها حرب على الارهابيين».
وأضاف «هذه تفرقة مهمة للغاية ومن المهم بالنسبة لنا ان يفهم الاخرون هذه التفرقة».
وذكر نيكولز ان اونيل رفض الطعام او الشراب عندما كان يقدم له خلال النهار مفضلا الصيام حتى الغروب.
من جهة اخرى نفى اونيل في ختام جولته الاسيوية وجود صلة مباشرة بين الفقر والارهاب لكن قال ان الدول الغنية لابد ان تساعد افغانستان وباكستان والهند على مواجهتهما.
وقال اونيل متحدثا الى الصحفيين قبل مغادرة الهند انه ذهل من الحاجة الماسة في منطقة جنوب اسيا لتحفيز النمو الاقتصادي للتعامل مع الاعداد المتزايدة من السكان. وتشكل الدول الثلاث مجتمعة نحو ثلث عدد السكان في العالم الا ان كثيرا من سكانها يعانون من الفقر والبطالة.
وكان هدف اونيل الظاهر توضيح مساندة بوش للتنمية التي يقودها القطاع الخاص والاستخدام الافضل للمساعدات الغربية وكذلك تشديد الحرب على تدفق الاموال إلى الجماعات الارهابية واصر على ان كل قضية لها قدر مساو من الاهمية.
واضاف اونيل «لا اعتقد ان فكرة انكم فقراء تجعلكم تريدون ان تقتلوا اناسا لا تعرفونهم.. الامر يتطلب اكثر من هذا». وقال ان تقديم المساعدة للفقراء وتوفير الحماية من الارهاب امران يمثلان تحديا كبيرا. ـ الوكالات