batman
22-11-2002, 01:37
قررت الولايات المتحدة منح العلماء العراقيين الراغبين بافشاء اسرار اسلحة الدمار الشامل التي يحتفظ بها نظام الرئيس صدام حسين طريقا سريعا للحصول على الجنسية الامريكية.
وينص قانون الهجرة الخاص بالعلماء العراقيين لسنة 2002 الذي صدق عليه مجلس الشيوخ يوم امس الاربعاء على منح خمسمئة عالم عراقي من الذين يوافقون على افشاء معلومات مهمة عن برامج بلادهم التسليحية بطاقة الهجرة الامريكية الخضراء.
ويشمل القانون الذي قد يصدق عليه مجلس النواب الامريكي يوم غد الجمعة علماء ومهندسين وفنيين
وتأتي هذه الخطوة في وقت يقوم فيه فريق متقدم تابع لهيئة انموفيك الدولية للتفتيش باجراء التحضيرات الضرورية لاستئناف عمليات التفتيش عن الاسلحة المحظورة.
ويأمل الامريكيون في ان يؤدي اصدار القانون الجديد، الذي طرحه السيناتور جوزف بايدن في الشهر الماضي، الى نتيجتين:
الكشف عن برامج تطوير اسلحة الدمار الشامل التي تعتقد واشنطن ان العراق لايزال يحتفظ بها.
حرمان العراق من الكوادر الفنية والهندسية الضرورية للاستمرار في هذه البرامج.
وينص القانون الجديد على ان، "هجرة الكفاءات العراقية ستعيق قابلية برامج صدام لاسلحة الدمار الشامل من انتاج الاسلحة وسبل ايصالها الى اهدافها."
شروط الاهلية
ويفترض القانون ان صدام حسين يمتلك بالفعل برنامجا لاسلحة الدمار الشامل، وهو اتهام ينفيه العراق بشدة.
وعلى الكفاءات العراقية التي ترغب بالاستفادة من القانون الجديد ان تكون قد عملت في مجال برامج الاسلحة العراقية منذ السادس عشر من ديسمبر كانون الاول 1998 على الاقل.
كما يجب عليها ان تتطوع بالبوح بـ "معلومات خطيرة ومعتمدة" تثبت ان العراق يطور بالفعل اسلحة للدمار الشامل رغم نفيه ذلك رسميا.
في حالة استيفاء الكفاءات لهذين الشرطين، يصار الى اعفائها واسرها من شروط الهجرة الاعتيادية، وتمنح فورا حق الاقامة في الولايات المتحدة.
وقد حدد العدد الاجمالي لهذه الكفاءات بخمسمئة، كما سيرفض طلب من لا يستوفي الشروط المذكورة.
وخول القانون وزيري الخارجية والعدل صلاحية الاشراف على برنامج اعادة توطين هؤلاء العلماء.
ويعتقد السيناتور بايدن الذي طرح مشروع القانون انه سيشد من ازر المفتشين الدوليين ويسهل مهمتهم في البحث عن اسلحة الدمار الشامل العراقية.
ويقول بايدن، "إن هذا القانون سيمكن الولايات المتحدة من الحصول على معلومات ضرورية عن طريق توفير الحماية للاشخاص الذين يستطيعون توفير مثل تلك المعلومات واسرهم."
وكان العالم النووي العراقي خضر حمزة قد فر من العراق عام 1994 الى الولايات المتحدة، حيث زود الامريكيين بمعلومات مهمة عن محاولات العراق اخفاء برامجه التسليحية.
ونشر حمزة في عام 2000 كتابا شرح فيه الدور الذي كان يقوم به في برامج العراق التسليحية.
واستنتج حمزة في كتابه ان السبيل الامثل لمنع صدام حسين من حيازة اسلحة دمار شامل هو منع العلماء الروس من العمل في العراق ومساعدة العلماء العراقيين على الفرار من بلادهم.
http://news.bbc.co.uk/media/images/38494000/jpg/_38494231_bbc300missiles.jpg
وينص قانون الهجرة الخاص بالعلماء العراقيين لسنة 2002 الذي صدق عليه مجلس الشيوخ يوم امس الاربعاء على منح خمسمئة عالم عراقي من الذين يوافقون على افشاء معلومات مهمة عن برامج بلادهم التسليحية بطاقة الهجرة الامريكية الخضراء.
ويشمل القانون الذي قد يصدق عليه مجلس النواب الامريكي يوم غد الجمعة علماء ومهندسين وفنيين
وتأتي هذه الخطوة في وقت يقوم فيه فريق متقدم تابع لهيئة انموفيك الدولية للتفتيش باجراء التحضيرات الضرورية لاستئناف عمليات التفتيش عن الاسلحة المحظورة.
ويأمل الامريكيون في ان يؤدي اصدار القانون الجديد، الذي طرحه السيناتور جوزف بايدن في الشهر الماضي، الى نتيجتين:
الكشف عن برامج تطوير اسلحة الدمار الشامل التي تعتقد واشنطن ان العراق لايزال يحتفظ بها.
حرمان العراق من الكوادر الفنية والهندسية الضرورية للاستمرار في هذه البرامج.
وينص القانون الجديد على ان، "هجرة الكفاءات العراقية ستعيق قابلية برامج صدام لاسلحة الدمار الشامل من انتاج الاسلحة وسبل ايصالها الى اهدافها."
شروط الاهلية
ويفترض القانون ان صدام حسين يمتلك بالفعل برنامجا لاسلحة الدمار الشامل، وهو اتهام ينفيه العراق بشدة.
وعلى الكفاءات العراقية التي ترغب بالاستفادة من القانون الجديد ان تكون قد عملت في مجال برامج الاسلحة العراقية منذ السادس عشر من ديسمبر كانون الاول 1998 على الاقل.
كما يجب عليها ان تتطوع بالبوح بـ "معلومات خطيرة ومعتمدة" تثبت ان العراق يطور بالفعل اسلحة للدمار الشامل رغم نفيه ذلك رسميا.
في حالة استيفاء الكفاءات لهذين الشرطين، يصار الى اعفائها واسرها من شروط الهجرة الاعتيادية، وتمنح فورا حق الاقامة في الولايات المتحدة.
وقد حدد العدد الاجمالي لهذه الكفاءات بخمسمئة، كما سيرفض طلب من لا يستوفي الشروط المذكورة.
وخول القانون وزيري الخارجية والعدل صلاحية الاشراف على برنامج اعادة توطين هؤلاء العلماء.
ويعتقد السيناتور بايدن الذي طرح مشروع القانون انه سيشد من ازر المفتشين الدوليين ويسهل مهمتهم في البحث عن اسلحة الدمار الشامل العراقية.
ويقول بايدن، "إن هذا القانون سيمكن الولايات المتحدة من الحصول على معلومات ضرورية عن طريق توفير الحماية للاشخاص الذين يستطيعون توفير مثل تلك المعلومات واسرهم."
وكان العالم النووي العراقي خضر حمزة قد فر من العراق عام 1994 الى الولايات المتحدة، حيث زود الامريكيين بمعلومات مهمة عن محاولات العراق اخفاء برامجه التسليحية.
ونشر حمزة في عام 2000 كتابا شرح فيه الدور الذي كان يقوم به في برامج العراق التسليحية.
واستنتج حمزة في كتابه ان السبيل الامثل لمنع صدام حسين من حيازة اسلحة دمار شامل هو منع العلماء الروس من العمل في العراق ومساعدة العلماء العراقيين على الفرار من بلادهم.
http://news.bbc.co.uk/media/images/38494000/jpg/_38494231_bbc300missiles.jpg