batman
21-11-2002, 02:56
منقول
أحرق مسلمون متشددون مقر صحيفة "هذا اليوم" في مدينة كادونا شمالي نيجيريا عقب نشر الصحيفة مقالا يقول إن الرسول محمد (ص) كان قد يفضل الزواج من إحدى ملكات الجمال المشاركات في مسابقة ملكة جمال العالم التي تقام في نيجيريا قريبا.
وقد أحرق مبنى الصحيفة بالكامل بعد أن أضرم فيه النار متظاهرون غاضبون صباح الأربعاء.
ولم يكن أحد داخل المبنى في حينه، بينما صرح رئيس تحرير الصحيفة إنيولابيلو بأن العاملين بالصحيفة قد وضعوا تحت حماية الشرطة، بينما تم نشر المئات من أفراد قوات الأمن المدججين بالسلاح في لحماية مكاتب الصحف الوطنية في كادونا وغيرها من المدن في غربي نيجيريا.
وأضاف رئيس التحرير قوله إن الصحيفة تأخذ بجدية كاملة العديد من رسائل التهديد التي وردت إليها من جماعات المسلمين يعربون فيها عن غضبهم.
وكانت المقالة التي سببت حالة الغضب العام ضد الجريدة قد نشرت يوم السبت تحت عنوان "العالم تحت أقدامهن"، تتساءل عن سبب تنديد بعض الجماعات الإسلامية بمسابقة ملكات الجمال التي تستضيفها نيجيريا والمقرر أن تجرى في الثامن من الشهر القادم في العاصمة ابوجا.
ويقول المقال الذي كتبه ايسيوما دانيال "إن المسلمين يعتقدون أنه أمر غير أخلاقي أن نجمع 92 من النساء في نيجيريا وأن نطلب منهن أن يستعرضن زينتهن."
ويتساءل الكاتب "فماذا كان رأي الرسول محمد في ذلك؟ بكل أمانة ، كان غالبا سيختار زوجة له من بينهن."
وفي نفس العدد، نشرت الصحيفة بيانات ذاتية وصورا لأكثر من ستين من ملكات الجمال المشاركات في المسابقة.
يذكر أن أكثر من ثمانين من ملكات الجمال من دول العالم يتجمعن الآن في نيجيريا لالتقاط الصور لهن وللمشاركة في مناسبات أخرى تمهيدية.
ويوم الاثنين نشرت الصحيفة اعتذارا مقتضبا على الصفحة الأولى تعتذر فيه عن أي إساءة غير مقصودة للاخوة المسلمين وقالت إنها نشرت بطريق الخطأ، بعد أن كان المحرر المسؤول قد رفعها قبل النشر.
وكانت العديد من جماعات المسلمين في نيجيريا، ومن بينها المجلس النيجيري الأعلى للشؤون الإسلامية، قد طالبت باعتذار أكثر شمولا ووضوحا وهددت بمقاطعة الجريدة واتخاذ إجراءات أخرى غير محددة للاحتجاج.
ويقول المراسلون إن ولاية كادونا تعتبر واحدة من أكثر المناطق حساسية في نيجيريا بسبب ارتفاع أعداد المسلمين والمسيحيين فيها. يذكر أنه قبل عامين ، قتل نحو ألفي شخص في مصادمات عرقية قبل أن يتدخل الجيش لاستعادة الأمن والنظام.
أحرق مسلمون متشددون مقر صحيفة "هذا اليوم" في مدينة كادونا شمالي نيجيريا عقب نشر الصحيفة مقالا يقول إن الرسول محمد (ص) كان قد يفضل الزواج من إحدى ملكات الجمال المشاركات في مسابقة ملكة جمال العالم التي تقام في نيجيريا قريبا.
وقد أحرق مبنى الصحيفة بالكامل بعد أن أضرم فيه النار متظاهرون غاضبون صباح الأربعاء.
ولم يكن أحد داخل المبنى في حينه، بينما صرح رئيس تحرير الصحيفة إنيولابيلو بأن العاملين بالصحيفة قد وضعوا تحت حماية الشرطة، بينما تم نشر المئات من أفراد قوات الأمن المدججين بالسلاح في لحماية مكاتب الصحف الوطنية في كادونا وغيرها من المدن في غربي نيجيريا.
وأضاف رئيس التحرير قوله إن الصحيفة تأخذ بجدية كاملة العديد من رسائل التهديد التي وردت إليها من جماعات المسلمين يعربون فيها عن غضبهم.
وكانت المقالة التي سببت حالة الغضب العام ضد الجريدة قد نشرت يوم السبت تحت عنوان "العالم تحت أقدامهن"، تتساءل عن سبب تنديد بعض الجماعات الإسلامية بمسابقة ملكات الجمال التي تستضيفها نيجيريا والمقرر أن تجرى في الثامن من الشهر القادم في العاصمة ابوجا.
ويقول المقال الذي كتبه ايسيوما دانيال "إن المسلمين يعتقدون أنه أمر غير أخلاقي أن نجمع 92 من النساء في نيجيريا وأن نطلب منهن أن يستعرضن زينتهن."
ويتساءل الكاتب "فماذا كان رأي الرسول محمد في ذلك؟ بكل أمانة ، كان غالبا سيختار زوجة له من بينهن."
وفي نفس العدد، نشرت الصحيفة بيانات ذاتية وصورا لأكثر من ستين من ملكات الجمال المشاركات في المسابقة.
يذكر أن أكثر من ثمانين من ملكات الجمال من دول العالم يتجمعن الآن في نيجيريا لالتقاط الصور لهن وللمشاركة في مناسبات أخرى تمهيدية.
ويوم الاثنين نشرت الصحيفة اعتذارا مقتضبا على الصفحة الأولى تعتذر فيه عن أي إساءة غير مقصودة للاخوة المسلمين وقالت إنها نشرت بطريق الخطأ، بعد أن كان المحرر المسؤول قد رفعها قبل النشر.
وكانت العديد من جماعات المسلمين في نيجيريا، ومن بينها المجلس النيجيري الأعلى للشؤون الإسلامية، قد طالبت باعتذار أكثر شمولا ووضوحا وهددت بمقاطعة الجريدة واتخاذ إجراءات أخرى غير محددة للاحتجاج.
ويقول المراسلون إن ولاية كادونا تعتبر واحدة من أكثر المناطق حساسية في نيجيريا بسبب ارتفاع أعداد المسلمين والمسيحيين فيها. يذكر أنه قبل عامين ، قتل نحو ألفي شخص في مصادمات عرقية قبل أن يتدخل الجيش لاستعادة الأمن والنظام.