batman
19-11-2002, 23:16
لاكورونا,أسبانيا (CNN) -- تزايدت المخاوف من وقوع كارثة بيئية غير مسبوقة بعد انشطار ناقلة نفط قبالة المياه الأسبانية، وبدء غرقها مما قد يؤدي إلى تسرب النفط الموجود على متنها، وإحداث أكبر بقعة زيتية في التاريخ.
وتبعد الناقلة بريستيجس 200 كيلومتر عن سواحل المحيط الأطلسي بين فرنسا والبرتغال، وتحمل على متنها 24 ألف طن نفط.
وفي أول تعليق له على الكارثة البيئية، قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك إن حماية السواحل الأوروبية تحتاج إلى حراسة مشددة من قبل السلطات المختصة لإبعاد ناقلات النفط الخطرة.
وانتقد شيراك ما أسماه "عدم قدرة المسؤولين وخاصة الأوروبيين على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاربة التخاذل الذي يسمح بازدياد هذه السفن التي لا تصلح سوى قمامة."
ونقلت وكالةAP عن شيراك قوله "أصبح الآن من الضروري اتخاذ إجراءات صارمة، حتى لو كانت متعارضة مع مصالح الشركات."
وحذرت المجموعة البيئية دبليو دبليو إف، من أنهّ إذا تسرّب كامل زيت الوقود، فإن تلك ستكون واحدة من أكبر بقع الزيت في العالم.
وقال آل غودمان الصحفي في شبكة CNN إن المخاوف الأسوأ للحكومة والمتخصصين في شؤون البيئة وصيّادي السمك في طريقها للتحقق مع انشطار السفينة.
وخمن غودمان الضرر الناتج عن هذه الكارثة بنحو 90 مليون دولار.
وضربت بقعة النفط المتسربة الساحل والطيور والحياة البريّة ملوّثة مساحة تقدر أبعادها بنحو 11 كيلومترا في 8 كيلومترا. بحسب ما قال غودمان.
وكانت قاطرتان إسبانيتان قد حاولتا سحب الناقلة بعيدا من الساحل الاثنين. حينما إنشقّت على بعد حوالي 130 كيلومتر (70 ميل بحري) من ساحل غاليسيان.
وحذرت الحكومة من تسرّب النفط إلى مصايد الأسماك الغنية من ساحل إسبانيا الشمالي الغربي، حيث يمكن أن يتسرّب النفط أيضا إلى العديد من الألسنة البحرية التي تخترق غاليسيا.
غير أن كل من البرتغال وإسبانيا منعتا سحب السفينة إلى أيّ من موانئهما لحماية صيد السمك وصناعات السياحة من الأضرار الناتجة.
وقد أفرغت السفينة اليابانية الصّنع في وقت سابق حوالي 1,500 طنّ من شحنتها البالغة أكثر من 70,000 طنّ.
ومنعت السلطات الإقليمية صيد السمك بشكل مؤقت في تلك المنطقة المشهورة بأسماكها الصدفيّة، والأخطبوط.
وتقول إسبانيا إن السفينة كانت تتّجه إلى جبل طارق عندما حدث التسرب، وهو ما تنفيه بريطانيا.
وقد انتقدت إسبانيا والاتحاد الأوربي كل من لاتفيا مصدر الوقود، وبريطانيا التي تسيطر على جبل طارق بالإخفاق في الإلتزام بتعليمات سلامة الشحن.
ووضع قائد الناقلة اليوناني تحت الحجز بعد خمس ساعات من استجوابه من قبل قاضي في لاكورونا الأحد، حيث تزعم السلطات البحرية أنّه فشل في التعاون مع طواقم الإنقاذ بعد إصدار نداء استغاثة.
http://arabic.cnn.com/2002/scitech/11/19/pollution.tanker/story.oiltanker1.jpg.jpg
http://arabic.cnn.com/2002/scitech/11/19/pollution.tanker/ItemSlug-1037721243714.jpg
وتبعد الناقلة بريستيجس 200 كيلومتر عن سواحل المحيط الأطلسي بين فرنسا والبرتغال، وتحمل على متنها 24 ألف طن نفط.
وفي أول تعليق له على الكارثة البيئية، قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك إن حماية السواحل الأوروبية تحتاج إلى حراسة مشددة من قبل السلطات المختصة لإبعاد ناقلات النفط الخطرة.
وانتقد شيراك ما أسماه "عدم قدرة المسؤولين وخاصة الأوروبيين على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاربة التخاذل الذي يسمح بازدياد هذه السفن التي لا تصلح سوى قمامة."
ونقلت وكالةAP عن شيراك قوله "أصبح الآن من الضروري اتخاذ إجراءات صارمة، حتى لو كانت متعارضة مع مصالح الشركات."
وحذرت المجموعة البيئية دبليو دبليو إف، من أنهّ إذا تسرّب كامل زيت الوقود، فإن تلك ستكون واحدة من أكبر بقع الزيت في العالم.
وقال آل غودمان الصحفي في شبكة CNN إن المخاوف الأسوأ للحكومة والمتخصصين في شؤون البيئة وصيّادي السمك في طريقها للتحقق مع انشطار السفينة.
وخمن غودمان الضرر الناتج عن هذه الكارثة بنحو 90 مليون دولار.
وضربت بقعة النفط المتسربة الساحل والطيور والحياة البريّة ملوّثة مساحة تقدر أبعادها بنحو 11 كيلومترا في 8 كيلومترا. بحسب ما قال غودمان.
وكانت قاطرتان إسبانيتان قد حاولتا سحب الناقلة بعيدا من الساحل الاثنين. حينما إنشقّت على بعد حوالي 130 كيلومتر (70 ميل بحري) من ساحل غاليسيان.
وحذرت الحكومة من تسرّب النفط إلى مصايد الأسماك الغنية من ساحل إسبانيا الشمالي الغربي، حيث يمكن أن يتسرّب النفط أيضا إلى العديد من الألسنة البحرية التي تخترق غاليسيا.
غير أن كل من البرتغال وإسبانيا منعتا سحب السفينة إلى أيّ من موانئهما لحماية صيد السمك وصناعات السياحة من الأضرار الناتجة.
وقد أفرغت السفينة اليابانية الصّنع في وقت سابق حوالي 1,500 طنّ من شحنتها البالغة أكثر من 70,000 طنّ.
ومنعت السلطات الإقليمية صيد السمك بشكل مؤقت في تلك المنطقة المشهورة بأسماكها الصدفيّة، والأخطبوط.
وتقول إسبانيا إن السفينة كانت تتّجه إلى جبل طارق عندما حدث التسرب، وهو ما تنفيه بريطانيا.
وقد انتقدت إسبانيا والاتحاد الأوربي كل من لاتفيا مصدر الوقود، وبريطانيا التي تسيطر على جبل طارق بالإخفاق في الإلتزام بتعليمات سلامة الشحن.
ووضع قائد الناقلة اليوناني تحت الحجز بعد خمس ساعات من استجوابه من قبل قاضي في لاكورونا الأحد، حيث تزعم السلطات البحرية أنّه فشل في التعاون مع طواقم الإنقاذ بعد إصدار نداء استغاثة.
http://arabic.cnn.com/2002/scitech/11/19/pollution.tanker/story.oiltanker1.jpg.jpg
http://arabic.cnn.com/2002/scitech/11/19/pollution.tanker/ItemSlug-1037721243714.jpg