batman
19-11-2002, 22:48
رفضت سورية طلبا تقدمت به الولايات المتحدة لإغلاق مكتب جماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.
جاء الطلب الأمريكي بعد أن أعلنت جماعة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في الخليل وقتل فيه 12 إسرائيليا يوم الجمعة الماضي.
ولكن وزارة الخارجية السورية قالت في بيان لها إن مكتب دمشق ليس له علاقة بالهجوم في مدينة الخليل.
وقال البيان: "إن الولايات المتحدة مسؤولة عن سفك الدم الحالي لانها تدعم الاحتلال الإسرائيلي وتساعد إسرائيل في تجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي الداعية إلى إنهاء الاحتلال وتفكيك المستوطنات."
وجماعة الجهاد الإسلامي وحركة حماس على قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية.
وقد اتهمت واشنطن سورية - ودولا تعتبرها من دول محور الشر هي العراق وإيران - بتأييد قتل مدنيين إسرائيليين.
وقال البيان السوري إن مكتب الجهاد الإسلامي في دمشق هو مجرد مكتب إعلامي ولا علاقة له بالهجوم في مدينة الخليل.
وقال البيان: "إن من المعروف جيدا أن هذه العمليات يخطط لها وتنفذ في الأراضي المحتلة نتيجة مواصلة الاحتلال الإسرائيلي وممارساته وليست مبنية على تعليمات تصدرها مكاتب إعلامية موجودة في بعض الدول العربية."
واتهم البيان إسرائيل بارتكاب ابشع الجرائم ضد الإنسانية في الأراضي المحتلة" وقال إن الرد الفلسطيني مشروع وفق القانون الدولي.
وفي سبتمبر الماضي عارض الرئيس الأمريكي جورج بوش محاولة من الكونغرس لفرض عقوبات اقتصادية ضد سورية.
وكان من شأن هذه العقوبات منع استثمارات الاقتصادية الأمريكية في سورية إلى أن تغلق الحكومة السورية مكاتب حماس والجهاد الإسلامي في دمشق.
ويقول المراسلون من الولايات المتحدة حريصة على الإبقاء على علاقات جيدة مع سورية في الوقت الذي تعد فيه لضرب العراق.
جاء الطلب الأمريكي بعد أن أعلنت جماعة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في الخليل وقتل فيه 12 إسرائيليا يوم الجمعة الماضي.
ولكن وزارة الخارجية السورية قالت في بيان لها إن مكتب دمشق ليس له علاقة بالهجوم في مدينة الخليل.
وقال البيان: "إن الولايات المتحدة مسؤولة عن سفك الدم الحالي لانها تدعم الاحتلال الإسرائيلي وتساعد إسرائيل في تجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي الداعية إلى إنهاء الاحتلال وتفكيك المستوطنات."
وجماعة الجهاد الإسلامي وحركة حماس على قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية.
وقد اتهمت واشنطن سورية - ودولا تعتبرها من دول محور الشر هي العراق وإيران - بتأييد قتل مدنيين إسرائيليين.
وقال البيان السوري إن مكتب الجهاد الإسلامي في دمشق هو مجرد مكتب إعلامي ولا علاقة له بالهجوم في مدينة الخليل.
وقال البيان: "إن من المعروف جيدا أن هذه العمليات يخطط لها وتنفذ في الأراضي المحتلة نتيجة مواصلة الاحتلال الإسرائيلي وممارساته وليست مبنية على تعليمات تصدرها مكاتب إعلامية موجودة في بعض الدول العربية."
واتهم البيان إسرائيل بارتكاب ابشع الجرائم ضد الإنسانية في الأراضي المحتلة" وقال إن الرد الفلسطيني مشروع وفق القانون الدولي.
وفي سبتمبر الماضي عارض الرئيس الأمريكي جورج بوش محاولة من الكونغرس لفرض عقوبات اقتصادية ضد سورية.
وكان من شأن هذه العقوبات منع استثمارات الاقتصادية الأمريكية في سورية إلى أن تغلق الحكومة السورية مكاتب حماس والجهاد الإسلامي في دمشق.
ويقول المراسلون من الولايات المتحدة حريصة على الإبقاء على علاقات جيدة مع سورية في الوقت الذي تعد فيه لضرب العراق.