batman
19-11-2002, 01:42
القدس (CNN) -- تمكن حرّاس الأمن على متن طيران العال الإسرائيلية الاثنين من التغلب على رجل كان يحاول اختطاف طائرة متجهة في رحلة من تل أبيب بإسرائيل، إلى اسطنبول بتركيا.
وقال ناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون إن المسؤولين الأتراك في إسطنبول حولوا الرجل الذي عرّف باسم توفيق الفقرا، (23 عاما) من عرب إسرائيل، إلى جهاز الأمن الإسرائيلي العام (شاباك) للتحقيق معه، والتي لم تكشف بعد عن نوايا الخاطف.
وكان الخاطف، يستخدم مطواة صغيرة أثناء الرحلة، حينما حاول اقتحام قمرة قيادة البوينغ 757-200، لكن مسؤولي الأمن أحبطوا جهوده.
وذكرت رويتر نقلا عن شهود عيان لراديو إسرائيل "سمعنا الناس يقولون هناك قتال، وبعد نصف دقيقة أصبح واضحا من الصف الخامس أو السادس أن رجلا فقد السيطرة يتجه نحو حجرة الطيار، حيث هاجم مضيّفة وحاول دخول قمرة القيادة.
وقالت العال في بيان لها. بأنّه كان عربيا يحمل جواز سفر إسرائيلي.
وكان المشتبه به في رعاية السلطات التركية، التي كانت تستجوبه قبل أن تسلّمه إلى إسرائيل غير أنه لم يكن واضحا كيف استطاع الرجل جلب مطواة إلى الداخل الطائرة التي كانت تقل 170 شخصا على متنها.
من جهتها أفادت شبكة التلفزيون التركية "NTV" الاثنين، أن توفيق الفقرا، المشتبه باختطاف الطائرة، حاول تقليد مختطفي الطائرات في هجمات الـ11 من سبتمبر/أيلول2001 في الولايات المتحدة.
وقال فقرا للمحققين، وفق ما بثه التلفزيون التركي ونشره الموقع الإلكتروني العربي لصحيفة يديعوت أحرونوت، إنه أراد إسقاط الطائرة فوق مبنًى في مدينة تل أبيب.
وأفادت وكالة أنباء "أناضول" التركية أن فقرا، قال لمحققيه إنه كان يحلم بمحاكاة مختطفي الطائرات في أحداث الـ11 من أيلول/سبتمبر. وأن لا صلة له بأية منظمة إرهابية، وأنه "أراد إسماع صوت الشعب الفلسطيني". وروى للمحققين بأنه اختار الرحلة إلى إسطنبول بسبب كلفتها الزهيدة.
وتعتبر العال، شركة طيران إسرائيل الوطنية، من أكثر شركات الطيران الآمنة في العالم. لكنها تستلم تهديدات يوميا، كما أوضح ذلك ديفيد هيرميش لشبكة CNN السنة الماضية، عندما كان رئيس الشركة قبل أن يستقيل في في فبراير/شباط الماضي.
ويقول محللون إن شركة طيران العال، التي تنقل حوالي 3 مليون مسافر بالسّنة، تتبّع سجل سلامة تصاحبه تدابير أمنية قاسية.
وتمتدّ إجراءات الأمن إلى ما بعد بوّابة التذاكر أيضا في العال. فطائراته موضوعة تحت حراسة مشدّدة في جميع الأوقات، حتى أثناء التنظيف والصيانة، وينصح المسافرون بالقدوم قبل ثلاث ساعات لإتاحة الوقت لفحص أجهزة الأمن.
وقال ناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون إن المسؤولين الأتراك في إسطنبول حولوا الرجل الذي عرّف باسم توفيق الفقرا، (23 عاما) من عرب إسرائيل، إلى جهاز الأمن الإسرائيلي العام (شاباك) للتحقيق معه، والتي لم تكشف بعد عن نوايا الخاطف.
وكان الخاطف، يستخدم مطواة صغيرة أثناء الرحلة، حينما حاول اقتحام قمرة قيادة البوينغ 757-200، لكن مسؤولي الأمن أحبطوا جهوده.
وذكرت رويتر نقلا عن شهود عيان لراديو إسرائيل "سمعنا الناس يقولون هناك قتال، وبعد نصف دقيقة أصبح واضحا من الصف الخامس أو السادس أن رجلا فقد السيطرة يتجه نحو حجرة الطيار، حيث هاجم مضيّفة وحاول دخول قمرة القيادة.
وقالت العال في بيان لها. بأنّه كان عربيا يحمل جواز سفر إسرائيلي.
وكان المشتبه به في رعاية السلطات التركية، التي كانت تستجوبه قبل أن تسلّمه إلى إسرائيل غير أنه لم يكن واضحا كيف استطاع الرجل جلب مطواة إلى الداخل الطائرة التي كانت تقل 170 شخصا على متنها.
من جهتها أفادت شبكة التلفزيون التركية "NTV" الاثنين، أن توفيق الفقرا، المشتبه باختطاف الطائرة، حاول تقليد مختطفي الطائرات في هجمات الـ11 من سبتمبر/أيلول2001 في الولايات المتحدة.
وقال فقرا للمحققين، وفق ما بثه التلفزيون التركي ونشره الموقع الإلكتروني العربي لصحيفة يديعوت أحرونوت، إنه أراد إسقاط الطائرة فوق مبنًى في مدينة تل أبيب.
وأفادت وكالة أنباء "أناضول" التركية أن فقرا، قال لمحققيه إنه كان يحلم بمحاكاة مختطفي الطائرات في أحداث الـ11 من أيلول/سبتمبر. وأن لا صلة له بأية منظمة إرهابية، وأنه "أراد إسماع صوت الشعب الفلسطيني". وروى للمحققين بأنه اختار الرحلة إلى إسطنبول بسبب كلفتها الزهيدة.
وتعتبر العال، شركة طيران إسرائيل الوطنية، من أكثر شركات الطيران الآمنة في العالم. لكنها تستلم تهديدات يوميا، كما أوضح ذلك ديفيد هيرميش لشبكة CNN السنة الماضية، عندما كان رئيس الشركة قبل أن يستقيل في في فبراير/شباط الماضي.
ويقول محللون إن شركة طيران العال، التي تنقل حوالي 3 مليون مسافر بالسّنة، تتبّع سجل سلامة تصاحبه تدابير أمنية قاسية.
وتمتدّ إجراءات الأمن إلى ما بعد بوّابة التذاكر أيضا في العال. فطائراته موضوعة تحت حراسة مشدّدة في جميع الأوقات، حتى أثناء التنظيف والصيانة، وينصح المسافرون بالقدوم قبل ثلاث ساعات لإتاحة الوقت لفحص أجهزة الأمن.