batman
16-11-2002, 01:02
واشنطن ـ وكالات الانباء: وصف الرئيس الاميركي جورج بوش الاسلام بأنه «دين سلام»، محاولاً ابعاد نفسه عن التصريحات المثيرة للجدل التي ادلى بها اثنان من الزعماء المسيحيين في الولايات المتحدة.
وقال بوش لدى استقباله الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اول من امس ان «بعض الاشياء التي قيلت على الاسلام لا تعكس شعور حكومتي وشعور معظم الاميركيين. ان الاسلام، من تعاليمه التي تتبعها غالبية الناس هو دين سلام، دين يحترم الآخرين». واضاف «ان حربنا على الارهاب هي حرب على الافراد الذين تمتلئ قلوبهم بالكراهية. اننا لا نحارب دينا، والغالبية العظمى من الاميركيين تحترم المسلمين والايمان بالاسلام». وتابع الرئيس الاميركي «اننا نحترم الدين ونرحب بالناس من كل الديانات في اميركا. ولن نجعل الحرب ضد الارهاب تدفعنا لتغيير قيمنا».
وقد ثار جدل في الولايات المتحدة بعد تصريحات اخيرة معادية للاسلام ادلى بها بات روبرتسون الذي يملك قناة تلفزيونية انجيلية والمرشح السابق للرئاسة الاميركية. وقال روبرتسون في الآونة الاخيرة ان المسلمين مصممون على قتل اليهود وان اي أمل في التفاوض على اتفاق سلام باعطاء المسلمين الارض ليس الا مجرد وهم. واضاف روبرتسون «اتمنى ان يستيقظ اليهود في اميركا ويفتحوا عيونهم ويقرأوا ما يقال عنهم. ادولف هتلر كان سيئا لكن ما يريد المسلمون ان يفعلوه باليهود اسوأ».
وقال ابراهيم هوبر المتحدث باسم مجلس العلاقات الاميركية الاسلامية (كير) معقبا على تعليقات روبرتسون «اننا نناشد الزعماء المنتخبين والزعماء الدينيين رفض مثل هذه التعليقات». واضاف هوبر «ندعو الرئيس بوش الى ان يعلن بشكل محدد رفضه لهذه الهجمات. القول بان الاسلام دين سلام ليس كافيا. هؤلاء الناس يحترمون الرئيس بوش واذا قال لهم كفوا عن هذا فانهم سيصغون اليه».
وادلى مسيحيون محافظون آخرون بتعليقات مسيئة للاسلام. وكان الواعظ المحافظ جيري فالويل قال في الآونة الاخيرة في مقابلة تلفزيونية انه خلص بعد قراءته لكتاب مسلمين وغير مسلمين ان النبي محمداً (صلى الله عليه وسلم) «كان رجلاً عنيفاً، رجل حرب». واضاف «اعتقد ان محمدا كان ارهابيا».
وقتل عشرة اشخاص على الاقل في غرب الهند في اشتباكات بين الهندوس والمسلمين بسبب تعليقات فالويل، ما دفع هذا الاخير لاحقاً لتقديم اعتذار قال فيه انه لم يقصد الاساءة لاي «مسلم مخلص يلتزم بالقانون».
وتشكل تصريحات المسيحيين المحافظين المسيئة للاسلام حرجاً كبيراً لادارة الرئيس جورج بوش، لانه ينظر لمثل هؤلاء الزعماء الدينيين كحلفاء للرئيس الاميركي
وقال بوش لدى استقباله الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اول من امس ان «بعض الاشياء التي قيلت على الاسلام لا تعكس شعور حكومتي وشعور معظم الاميركيين. ان الاسلام، من تعاليمه التي تتبعها غالبية الناس هو دين سلام، دين يحترم الآخرين». واضاف «ان حربنا على الارهاب هي حرب على الافراد الذين تمتلئ قلوبهم بالكراهية. اننا لا نحارب دينا، والغالبية العظمى من الاميركيين تحترم المسلمين والايمان بالاسلام». وتابع الرئيس الاميركي «اننا نحترم الدين ونرحب بالناس من كل الديانات في اميركا. ولن نجعل الحرب ضد الارهاب تدفعنا لتغيير قيمنا».
وقد ثار جدل في الولايات المتحدة بعد تصريحات اخيرة معادية للاسلام ادلى بها بات روبرتسون الذي يملك قناة تلفزيونية انجيلية والمرشح السابق للرئاسة الاميركية. وقال روبرتسون في الآونة الاخيرة ان المسلمين مصممون على قتل اليهود وان اي أمل في التفاوض على اتفاق سلام باعطاء المسلمين الارض ليس الا مجرد وهم. واضاف روبرتسون «اتمنى ان يستيقظ اليهود في اميركا ويفتحوا عيونهم ويقرأوا ما يقال عنهم. ادولف هتلر كان سيئا لكن ما يريد المسلمون ان يفعلوه باليهود اسوأ».
وقال ابراهيم هوبر المتحدث باسم مجلس العلاقات الاميركية الاسلامية (كير) معقبا على تعليقات روبرتسون «اننا نناشد الزعماء المنتخبين والزعماء الدينيين رفض مثل هذه التعليقات». واضاف هوبر «ندعو الرئيس بوش الى ان يعلن بشكل محدد رفضه لهذه الهجمات. القول بان الاسلام دين سلام ليس كافيا. هؤلاء الناس يحترمون الرئيس بوش واذا قال لهم كفوا عن هذا فانهم سيصغون اليه».
وادلى مسيحيون محافظون آخرون بتعليقات مسيئة للاسلام. وكان الواعظ المحافظ جيري فالويل قال في الآونة الاخيرة في مقابلة تلفزيونية انه خلص بعد قراءته لكتاب مسلمين وغير مسلمين ان النبي محمداً (صلى الله عليه وسلم) «كان رجلاً عنيفاً، رجل حرب». واضاف «اعتقد ان محمدا كان ارهابيا».
وقتل عشرة اشخاص على الاقل في غرب الهند في اشتباكات بين الهندوس والمسلمين بسبب تعليقات فالويل، ما دفع هذا الاخير لاحقاً لتقديم اعتذار قال فيه انه لم يقصد الاساءة لاي «مسلم مخلص يلتزم بالقانون».
وتشكل تصريحات المسيحيين المحافظين المسيئة للاسلام حرجاً كبيراً لادارة الرئيس جورج بوش، لانه ينظر لمثل هؤلاء الزعماء الدينيين كحلفاء للرئيس الاميركي