المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : رسالة قرأها الجميع ،،،، وتجاهلوهــا


zanzoon
14-11-2002, 00:23
سقط غصن الزيتون...
وسقطت معه آخر أوراق التوت...

أعزائي العرب العظماء:

أحييكم..يا لكم من أمة....
فأينما بحثنا عن العظمة..ألفيناها في أحضانكم
وأينما ذُكر اسم الكرامة..عُـلق به اسمكم.....
لكن..لعل العظمة والكرامة في قاموسكم،
تنحرف عن معناها في قاموس التاريخ..
يا لهذا التاريخ الجاهل!!
لا تخشوا أعزائي..أنتم المصيبون دوماً...
كيف لا؟؟ فحين قُــطّـعت جـنـيـن..اليـاسمـيـنـة..
عظمتكم استنكرت ونددت وشجبت....

أستميحكم عذراً..إئذنوا لي..أنا الطفل الفلسطيني..أن أتثقف من قاموس آخر
فعظمتي وكرامتي........وتحرير ياسمـيـنـتي........في قاموس حجارتي.


تحياتي لاستنكاركم المستمر...



،،،،طـفــلٌ من هناك،،،،






*زنزون*

جارةالوادي
14-11-2002, 14:23
نعم انه طفل الحجارة

طفل يحلم

بالكرامة .. فالعروبة ..

وسيتحقق الحلم ..

لكن تعلموا منه ومن أمه ....

كانـت أمه تـزرع الرعب في الحجاره ، و تدعو لزوجها الشهيد ، و طفلها يراقب ، خلسة منها يراقب ، يريد ان

يفهم ، ما هذه ( الحجاره ) ، ما سرها ، ما نفعها ، لقد تسـبـبت في اختفاء والده !

و امه تحبها !!

فـقـرر الإقـتراب منها ، و استطاع ان يخـتلي بها ، فبادرها سائلا : ما انت ؟ فقالت له : سـلاح لا يسـتـطيع حمله

الا لشجـاع ، وجدت لإبليس و الكلاب و اليهود !

فقال : من الأولى ؟ قالت له : ( اليهود ) ، صمت الطفل عندها ،

و قام بإحـتـضانها ..

اما امه بعدها ، فقد اصـبحت تزرع الرعب في الحجاره ، و تدعو لزوجها و ( طـفلها ) الشهيدين !! .

وأيضا أستميحكم عذرا ...

لكن تعلموا وتثقفوا من طفل الحجارة ...

ويستمر استنكاركم ...

.... طفل وأمه من هناك ...

... وربما طفلة الياسمين والناي الحزين تذكركم بأمجاد أجدادكم .....


طـــفــــــــلة الـــياســــــــــــــــمين و الــــناي الــــحزيـن (http://www.shabablek.com/vb/showthread.php?s=&threadid=12664)