المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : إلى طـــفــــــــلة الـــياســــــــــــــــمين و الــــناي الــــحزيـن.......


جارةالوادي
13-11-2002, 21:05
لقد قرأت الكثير عن الياسمين من هنا وهنا ... لكن من أجمل ما قرأت وأثر بي ..

ما قيل إلى طـــفــــــــلة الـــياســــــــــــــــمين و الــــناي الــــحزيـن....

إلى من أعادتني لذكرى الطفولة
و أحضان أوطاني
وتاريخي العربي لتحكي قصة الماضي
و أمجاد أجدادي وأهلي و أفعال أقراني
إلى طفلة الياسمين التي أعادت الأخضرار و النضارة
لأوراقي وجذوري 00000و أغصاني
فأهدتني 00000000
سلال البرتقال من بساتين يافا
ومن قلقيلية 000000000000
عطر النسائم في أرض الجوافه
ومن مرج إبن عامر في جنين بطيخاً
مثلما الشهد في طعمه ، فيه السقيم تعافى
وعنبـــاً من جبال الخليل 0000لتروي
قصة الكرم الخليلي الأصيل
و موزاً من أريحا 00 وزيتاً و زيتوناً
من بيت جالا وسلفيت 000 و من باقي الجبال في تلك الديار
ومن غزة هاشم بشارة النصر
لشعب أبيّ صامد جبار
تعانق القمة الشمّاء في جبال المجد و البطولات والنار ...

يتبع ...

جارةالوادي
14-11-2002, 00:17
طفلة الياسمين اكليلها الساحر الخلاب
قد زيّنت بباقات ورد وعبق عطر وأزهار
ونايها الحزين قد أعادني
في ترتيلة الحزن 00 في لحظة الصمت و الأنتظار
إلى القدس ، غزّة ، الخليل ، الجليل ، نابلس حيفا و يافا
و باقي الديار
أعادني الناي الحزين فـطـــــرت شوقاً
أنشد الماضي و أخبار الديار


* *

طفلة الياسمين وملهمتي
أيّ نار تلك التي
تلهب الآن مهجتي
أقول ماذا 00000000
وقد لوّعتني غربتي 0000 ؟؟؟
ودّعت أمي 000 فارقت أختي
وما زلت اذكرهما كلّما هبّت 000
نسائم الصبح ، و عانق الشوق أكواب قهوتي 000
كلّما شارفت شمسي على المغيب
وسامرت الظلام الدامس في غيهب ليلتي 000
سأعود إلى القدس ويافا وحيفا
طفلتي وملهمتي
لا تعزفي لحناً حزينــــــــا
سأهدي اليك ورداً وعطراً وياسمينا
فهل تقبلينا 00000000000
و تستقبلينا 00000 ؟؟؟؟

Name
14-11-2002, 18:18
طفلة’’ الياسمين ,, و نايها الحزين , حكايّة كتبتها لها الأيام...
فلا تسألي اليّوم عنها,,,
فالكلّ بات يعلّم عن معاناتها...
وإن لم يُسعى في تبديل ملامحَ العمر المرير معها..
ولا تتحدثي عما يبكيك عزيزتي ,,,
أو ما قد يدمي بروج العمرِ من جديد في بضعٍ الضّحكات الذابلة المرسومة على وجهها....
قد سمعناهم يقولوا بأنَّ..
لابد من يومِ لظلامَ اللّيل الطّويل هذا بأن ينجلي..
أما عن الأمل المتربص نصب أعينها ,,, فهو ,,..
شمس’إشراقةِ اصباحِ جديدة على ما حجبت سواد’ اللّيالي فيها..
و ماخفى القدر’من معالمٍ برئية لطفولتها ..
وجبروت أشر على كل متجبرٍ سلبها الكثير من عناقيد الياسمين المزروع فوق شفاهِ ابتسامتها ,,,


(*نــيــــــــــــــــــــــم*)