المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : جيل جديد من الكمبيوتر المحمول


batman
11-11-2002, 03:27
كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- تطلق شركة مايكروسوف الخميس كمبيوتر شخصي جديد، تنبأ بيل جيتس رئيس الشركة أنه سيسود سوق الكمبيوتر الشخصي في غضون خمس سنوات.

والكمبيوتر الجديد عبارة عن لوح صغير يتم الكتابة عليه يدويا بقلم إليكتروني، ومزود ببرامج تحول الكتابة إلى نص مطبوع.

ويأتي إطلاق الكمبيوتر الشخصي الجديد، الذي يُطلق عليه اللوح إشارة إلى لوح الكتابة، اتساقا مع التعهدات السابقة التي قطعتها مايكروسوفت على نفسها بإطلاق جيل الجديد من الكمبيوتر المحمول.

وأنفقت مايكروسوفت ما يقرب من 400 مليون دولار على تطوير التكنولوجيا الجديدة ، والتي يمكن أيضا أن تشغل كافة تطبيقات الحاسب الشخصي. كما خصصت 70 مليون دولار لتمويل عمليات تسويق وترويج المنتج الجديد.

والجهاز الجديد يأتي بتصميمين: الأول لا يتضمن أي وسيلة لإدخال البيانات سوى القلم الإليكتروني، والثاني يشمل لوحة مفاتيح يمكن فصلها عن الشاشة.

ومن المقرر أن يعلن جيتس الخميس أيضا عن إطلاق نسخة من برنامج ويندوز إكس بي مخصصة للجهاز الجديد.

والبرامج المستخدمة في الجهاز الجديد مصممة للتعرف على الكتابة اليدوية وتحويلها إلى نصوص مطبوعة.

ويقول المحللون إن الجهاز الجديد سيكون مفيدا لمن يرغبون في تسجيل معلومات أثناء الحركة مثل موظفي التأمين والخدمات الصحية. ومن المتوقع كذلك أن يؤدي انتشار الجهاز لاحقا إلى انخفاض ثمنه.

غير أن بعض الخبراء يشككون في قدرة البرامج على رصد الخط البشري في كافة أشكاله التي تتسم بتنوع لانهائي.

وتنبأ البعض أن الجهاز الجديد لن يكون بديلا للكمبيوتر الشخصي على المدى البعيد، وأرجعوا ذلك إلى أن شاشته صغيرة للغاية ولا تتجاوز 10 بوصات. وانتقدوا قصر عمر البطارية التي تتطلب شحنا بعد تشغيل يتراوح من ساعتين إلى أربع ساعات فقط


http://arabic.cnn.com/2002/scitech/11/7/tablet.pc/story.tablet1.jpg.jpg

batman
13-11-2002, 01:33
http://www.asharqalawsat.com/2002/11/12/images/technology.135646.jpg

batman
13-11-2002, 01:37
مقالة اضافية عن الموضوع نفسه

منقول


بخلاف الاعتقاد السائد فان شركة «مايكروسوفت» ليست بالعملاق المهيمن في مجال الكومبيوترات، وإنما هي عملاق عنيد! وبالرغم من محاولاتها المتوسطة في إنجاز شيء ما مثل نظام «ويندوز»، أو الأجهزة المحمولة كفا، أو برمجيات الإنترنت، فان الشركة تتوجه بقوة وتنفق الضروري من الأموال، وتقضي ما يتطلبه الأمر من الوقت، حتى تنجح ابتكاراتها.
وآخر مثال على عناد هذه الشركة هو تصميم كومبيوتر يعرف باسم «الكومبيوتر اللوحي» الذي اعلنته الخميس الماضي. وستدخل كومبيوترات مشابهة في التصميم من شركات «كومباك» و«إيسر» و«توشيبا» و«فوجوتسو» وغيرها خلال الأسابيع المقبلة. ويعتبر هذا آخر تمثيا لحلم «مايكروسوفت» في عالم مستقبلي يمكن فيه الكتابة مباشرة على شاشة الكومبيوتر بواسطة قلم بلاستيكي. ويمكن كتابة الملاحظات وتصحيح الوثائق مباشرة على الشاشة ورسم الصور.
وكانت البرمجة القلمية كما يعرف هذا المبدأ بمثابة الحلوى للمستثمرين والمخترعين سواء منذ سنوات. ولكن وادي السيليكون مليء بذكريات الكوارث المشهورة. اذ كانت أجهزة «وينباد» WinPad و«ويندوز سي اي» Windows CE من «مايكروسوفت» عبئا باهظا عليها. وأصبحت أجهزة «جريد باد» GridPad و«اي أو» Eo من مؤسسة «جو» Go، ذكريات بعيدة.
* كومبيوتر قلمي
* وتشعر «مايكروسوفت» بثقة الآن لأنها اكتشفت المعادلة لنجاح البرمجة القلمية. ولها الثقة لدرجة أن بيل جيتس صرح لجمهور في معرض تجاري أنه يتنبأ ان هذا النوع من الكومبيوتر سيكون أكثر أشكال الكومبيوتر شعبية في أميركا، في غضون 5 سنوات.
وأحد أسباب الثقة هذه انه بدلا من استخدام نظام تشغيل عادي، تستخدم هذه الأجهزة نظاما محسنا من نظام «ويندوز إكس بي» الذي يمكنه أن يشغل أي من برامج ويندوز. ولتفادي المهزلة التي تعرض لها جهاز «نيوتن» من شركة «أبل»، تشدد «مايكروسوفت» على أن التعرف على خط اليد ليس جزءا هاما من الكومبيوتر اللوحي. ويباع الكومبيوتر مع لوحة مفاتيح.
وقد يفاجئ هذا التصريح أي شخص يتصور الكومبيوتر اللوحي بشكل لوحة. أين توضع لوحة المفاتيح؟ يظهر أن بعض الكومبيوترات اللوحية هي بالفعل لوحية الشكل، فهذه الأجهزة بما فيها جهاز «كومباك تي سي 1000» و«فوجيتسو ستايليستك إس تي 4000» و«موشن إم 1200» تأتي مع لوحة مفاتيح منفصلة. وتبدو أجهزة أخرى مثل جهاز «توشيبا بروتوجيه» و«إيسر ترافل ميت سي 100» مثل الكومبيوترات النقالة ولكن عندما لا يريد المستخدم أن يطبع، فيمكنه أن يدير الشاشة 180 درجة، وثم يطويها على لوحة المفاتيح. وعندئذ يمكنه استخدام الشاشة الحساسة للمس للكتابة باليد.
وتستجيب هذه الشاشات فقط لقلم برأس مغناطيسي، ولذلك فلن يؤثر وضع اليدين على الشاشة أثناء الكتابة. ولكن هذا لا يسمح للمستخدم بأن يستخدم إصبعه أو أي شيء مدبب للكتابة كما يمكن مع منظم «بالم». وإذا أضاع القلم المغناطيسي فلن يمكن الكتابة على الشاشة.
ومع أن الكتابة على الشاشة ممتعة ولكنها ليست مرضية مثل الكتابة على الورق. وتكثر مقاطعة المستخدم بسبب ظهور لوحات وقوام ويندوز وذلك لأن الزر الذي يشغلها موجود بنفس الموقع الذي يمسك به الإصبع القلم.
* الخط والكتابة
* ومن أفضل ميزات الكومبيوتر اللوحي هو برامج تدوين الملاحظات، إذ يستخدم صورة ورق مسطر ويمكن للمستخدم أن يكتب ملاحظاته. وبعد الكتابة يمكن تحريك أجزاء من النص أو مسحه أو تشكيله بالألوان أو تغير نمط الخط.
ويمكن أيضا البحث عن كلمة معينة وحتى لو كتبت هذه الكلمة بشكل عمودي في الهامش أو مقلوبة. ولأن هذه الميزة مفيدة جدا فقد يقتنع المستخدم انه لا ضرورة لتحويل ملاحظاته إلى نص مطبوع.
وفي الواقع لم يصبح النص المطبوع أكثر الأشكال الإلكترونية شعبية بالصدفة. وبالنسبة لمعظم المستخدمين فان الطباعة أسرع من الكتابة، كما يمكن قراءة النص المطبوع بشكل عالمي، بينما لا ينطبق هذا على الكتابة باليد. ويمكن تحرير النص المطبوع، وتفقد الإملاء، وتغيير نمط الشكل ونسخه ولصقه وإرساله بالبريد الإلكتروني وإعادة استخدامه. وحتى يمكن مشاركة ملاحظات الكومبيوتر اللوحي مع آخرين، يجب أن تحولها الى صور أو صفحات إنترنت أو يمكن الطلب من زملائك تنزيل برنامج المعاينة مجانا من مايكروسوفت. ولكن هذا لن يزيد من شعبيتك في المكتب.
ويعتبر النص المطبوع الشكل العالمي لأنه يمكن لمعظم البرامج أن تقرأه. ولكن حاليا لا توجد إلا حفنة برامج قادرة على قراءة ملاحظات الكومبيوترات اللوحية. ويمكن لمالكي هذه الكومبيوترات أن ينزلوا برنامجا يمكنهم إضافة تعليقات مكتوبة باليد في برامج «مايكروسوفت أوفيس».
* خدمة «نيويورك تايمز» ـ خاص بـ«الشرق الأوسط