haloul
07-11-2001, 08:50
عندما تم إنشاء شبكة الهواتف الخليوية في سوريا, كان إقتناء هاتف جوال يدل أن صاحبه من طبقة إجتماعية معينة، ثم بعد تخفيض أسعار الإشتراك بدأ الخليوي بالإنتشار ليشمل طبقات إجتماعية أخرى, ولكن مازال إقتناؤه حكراً على المرتاحين إقتصادياً, ولم يمتد ليشمل عامة الشعب, وأنا شخصياً أحتاج الى خليوي ولكني متخوفة من التكاليف الشهرية المتوجب دفعها وارتفاع أجرة المكالمات الخليوية, مما جعلني أحجم عن إقتناؤه أملاً في تخفيض جديد للتكاليف.
ونفس الشيئ حدث مع الأنترنت, علماً بأن ضرورة الإنترنت في الحياة المعاصرة أكثر بكثير من مجرد كونه أداة للإتصال, فمازال إمتلاك خط إنترنت في المنزل هو دلالة على مستوى إقتصادي معين, و مازال عالم الأنترنت بعيد جداً عن متناول المواطن العادي.
كلنا أمل بأصحاب القرار أن يقوموا بإعادة دراسة أسعار الإشتراك بالأنترنت, لن نتكلم عن الدول المجاورة وأسعارها وتكلفة الإشتراك والإتصال بالأنترنت, فالتكاليف المفروضة على المواطن هناك لن يقدر عليها المواطن العادي هنا لإنخفاض القدرة الشرائية للمواطن السوري, كيف يتم الحديث عن التجارة الإلكترونية والإنضمام إلى منظمة التجارة العالمية و تفعيل دور الإنترنت في الحياة اليومية إذا لم يستطع المواطن البسيط أن يقتني جهاز كمبيوتر أولاً, وإذا تسنى له ذلك فكيف يمكنه الإشتراك بالأنترنت ودفع المصاريف الباهظة بالنسبة له, الإنترنت هو حق لكل مواطن كالهاتف والكهرباء.
أرجو من الإعضاء اللذين يعانون من تكلفة الإشتراك والإتصال أن يضموا صوتهم إلى صوتي, لعل نداءنا يصل إلى مسامع المسؤولين, ويصبح الأنترنت متوفراً للجيمع وليس حكراً على طبقة معينة من الشعب.
ونفس الشيئ حدث مع الأنترنت, علماً بأن ضرورة الإنترنت في الحياة المعاصرة أكثر بكثير من مجرد كونه أداة للإتصال, فمازال إمتلاك خط إنترنت في المنزل هو دلالة على مستوى إقتصادي معين, و مازال عالم الأنترنت بعيد جداً عن متناول المواطن العادي.
كلنا أمل بأصحاب القرار أن يقوموا بإعادة دراسة أسعار الإشتراك بالأنترنت, لن نتكلم عن الدول المجاورة وأسعارها وتكلفة الإشتراك والإتصال بالأنترنت, فالتكاليف المفروضة على المواطن هناك لن يقدر عليها المواطن العادي هنا لإنخفاض القدرة الشرائية للمواطن السوري, كيف يتم الحديث عن التجارة الإلكترونية والإنضمام إلى منظمة التجارة العالمية و تفعيل دور الإنترنت في الحياة اليومية إذا لم يستطع المواطن البسيط أن يقتني جهاز كمبيوتر أولاً, وإذا تسنى له ذلك فكيف يمكنه الإشتراك بالأنترنت ودفع المصاريف الباهظة بالنسبة له, الإنترنت هو حق لكل مواطن كالهاتف والكهرباء.
أرجو من الإعضاء اللذين يعانون من تكلفة الإشتراك والإتصال أن يضموا صوتهم إلى صوتي, لعل نداءنا يصل إلى مسامع المسؤولين, ويصبح الأنترنت متوفراً للجيمع وليس حكراً على طبقة معينة من الشعب.