علاء الدين
05-11-2002, 20:59
لم أتمالك نفسي في تلك اللحظة...
أردت أن أبكي....
أن أصرخ بأعلى صوتي...
أردت أن أقول للحاضرين...
وأنتظر حضور الغائبين...
أردت أن أركض بين الأشجار والزهور في البساتين...
أردت أن أخبر أعداء الحب والمحبين...
أردت أن أخبر الملائكة لتكيد الشياطين...
أردت أن أكتب شعراً ليغنيه المغنون...
أردت أن أعلن حباً...
بحثت عنه سنين وسنين...
- دموعي إنهمرت فجأة...
أمسكت بالقلم وكتبت...
مزقت الورقة الأولى، وتلتها الثانية...
ماذا أفعل ؟ يا الله يا عظيم ..
لا أقدر على فراقها...
لقد أصبحت نوراً لدربي...
وأملاً لقلبي...
أصبحت أتخيلها في كل مكان..
في المرآة أتخيلها..
في الكتاب في الشارع أتخيلها..
وعندما أخلد إلى النوم - وأي نوم هذا -
فأنا لم أتعرف عليه منذ فترة طويلة..
أفتح عيني أتخيلها- أغمضها أتخيلها...
ماذا أفعل؟ ياالله يا قدير...
أتوسل إليك أرشدني دلني ماذا أفعل..
هل أقول لها ((أحبك))
هل ستقبل مني هذه الكلمة؟
وأنا الي وعدتها بأن لا أقولها خوفاًمن أن تفقد معناها؟
لقد تعبت هذه الكلمة مني...
وضاق صدري بها..
هل أقول لها ((أحبك))...
وأنا الغريب الآت من البعيد..؟
- خائف أنا...مرهق...
أحس بشيء يمزق صدري...
أحس بشيء سيخطف مني عمري!
الذي كنت قد فقدت الأمل بإحيائه من جديد...
ماذا أقول لك يا عمري؟
ماذا أقول لك يا قلبي؟
سأقول لك أحبك....
وسأقول أحبك..........أحبك.........
لقد حفرت إسمك في قلبي....
بعد أن رسمته الدموع على خدي...
وطبعته أنا على جبيني...
سأقول لك أحبك.....
أرجوك إقبليها كما هي نابعة من القلب إلى القلب...
أرجوك إحمليها بين يديك وسترين كم هي حنونة ودافئة..
أستحلفك بأغلى ما لديك بأن لا ترفضيها...
لأنك بذلك تطلقين علي رصاصة الرحمة...
أستحلفك بالكون والذي خلق الكون، إقبليها...
إحمليها...يا إمرأة عشقها قلبي قبل أن تراها عيني...
وإن لا ........أعدك بأني سأحمل جرحي وأرحل...
وأرحل.............وأرحل............:rolleyes:
أردت أن أبكي....
أن أصرخ بأعلى صوتي...
أردت أن أقول للحاضرين...
وأنتظر حضور الغائبين...
أردت أن أركض بين الأشجار والزهور في البساتين...
أردت أن أخبر أعداء الحب والمحبين...
أردت أن أخبر الملائكة لتكيد الشياطين...
أردت أن أكتب شعراً ليغنيه المغنون...
أردت أن أعلن حباً...
بحثت عنه سنين وسنين...
- دموعي إنهمرت فجأة...
أمسكت بالقلم وكتبت...
مزقت الورقة الأولى، وتلتها الثانية...
ماذا أفعل ؟ يا الله يا عظيم ..
لا أقدر على فراقها...
لقد أصبحت نوراً لدربي...
وأملاً لقلبي...
أصبحت أتخيلها في كل مكان..
في المرآة أتخيلها..
في الكتاب في الشارع أتخيلها..
وعندما أخلد إلى النوم - وأي نوم هذا -
فأنا لم أتعرف عليه منذ فترة طويلة..
أفتح عيني أتخيلها- أغمضها أتخيلها...
ماذا أفعل؟ ياالله يا قدير...
أتوسل إليك أرشدني دلني ماذا أفعل..
هل أقول لها ((أحبك))
هل ستقبل مني هذه الكلمة؟
وأنا الي وعدتها بأن لا أقولها خوفاًمن أن تفقد معناها؟
لقد تعبت هذه الكلمة مني...
وضاق صدري بها..
هل أقول لها ((أحبك))...
وأنا الغريب الآت من البعيد..؟
- خائف أنا...مرهق...
أحس بشيء يمزق صدري...
أحس بشيء سيخطف مني عمري!
الذي كنت قد فقدت الأمل بإحيائه من جديد...
ماذا أقول لك يا عمري؟
ماذا أقول لك يا قلبي؟
سأقول لك أحبك....
وسأقول أحبك..........أحبك.........
لقد حفرت إسمك في قلبي....
بعد أن رسمته الدموع على خدي...
وطبعته أنا على جبيني...
سأقول لك أحبك.....
أرجوك إقبليها كما هي نابعة من القلب إلى القلب...
أرجوك إحمليها بين يديك وسترين كم هي حنونة ودافئة..
أستحلفك بأغلى ما لديك بأن لا ترفضيها...
لأنك بذلك تطلقين علي رصاصة الرحمة...
أستحلفك بالكون والذي خلق الكون، إقبليها...
إحمليها...يا إمرأة عشقها قلبي قبل أن تراها عيني...
وإن لا ........أعدك بأني سأحمل جرحي وأرحل...
وأرحل.............وأرحل............:rolleyes: