مجنونة
03-11-2002, 12:45
أنا مجنونة فيك
إقترب من قلبي
نبضاته تقول لك إني أحبك
أقولها لك جهراً
لم تعد همساتي السرية
وصمتي ..
وأحلامي الممنوعة
ونداءاتي المكبوتة في روحي
هي وسيلة ندائي اليك
لكنها لاتلبي رغبتي ..
فقد ذقت مرارة الخوف
والفراغ .. والحزن
ها أنا أخرج من تحت عباءة الصمت
أحطم زنزانة الخوف
أسرع ملهوفة عليك
علمني ياسيدي مراحل الحب
علمني على يديك
خطوة .. خطوة
لملم شتات أسئلتي
وأجعلني أتفتح على يديك
كيف أحبك .. وأعيش لك .. وأموت فيك .
أحملني الي عالمك
بعثر بهمساتي السرية
تجاوز بي مراحل الخوف والألم
دعني أشعر أنك تزرعني
في وجدانك ..
أميرتك .. وملهمتك
نهارك .. ومساءك
حنانك .. وجنونك
صوتك .. وهمساتك
دعني أشعر أنك لي
تتوغل في روحي
تعلمني كيف أكتب لك
أتغنى بشعرك ..
أبحر في قوافيك ..
كلمات عشق
وأطرز لك إشتياقات الوله .
علمني كما تشاء ..
كوّني كيفما شئت ..
فأنا قبلك كنت ( امرأة ) ..
تعاني من ( أمية ) العشق
وتعيش بلاحلم ..
حتى صارت ( سندريلا ) الحزن والحرمان ..
تتوق للحظة مستحيلة ..
تتجاوز بها لنقطة الممكن ..
تتخلص من عذاباتها المتمكنة في روحها ..
إنتظرت ..
طال إنتظارها ..
لن تيأس ..
كنت أنت داخلها ..
تتلمس روحها المتعبة
عواطفها المتشبعة بالعطش
رغبتها المجنونة ..
تشعر بها ..
لكنك لم تأتي
ربما الفرصة كانت بعيده
ربما كانت مستحيلة ..
ربما الظروف مازالت تعلمها أن المجازفة
يمكن أن تكون أول مراحل الفشل .
ياه .. سنوات أطاحة بأحلامها الوردية
إبتلت بالندى ..
راقبت طلوع النهار
إبتسمت للفجر الآتي اليها ..
سألت وحدتها من يكون ذلك ؟
هل يستطيع كسر خوفي ؟
هل يتغلب على وجعي ؟
هل تضمني مشاعره حتى أصبح له
المرأة التي لايتخلى عنها ؟
لاأدري ..
ربما يكون هو قد سمع ندائي
فأشعلني بالحب ..
أطاح بمقاومتي لأعلن له أني أنتظره
أتلهف عليه ..
أشتعل به ..
فهو يعلم كم أنا محتاجة اليه
يعلم أنني أتجاوز معه المستحيل ..
لكن كلما يقترب مني
التصق به ..
يصرخ داخلي أحتاجك
لاتبتعد .. لاتغامر بي في الغياب
أخرجني من زمني الي زمنك الروعة
هييء لي محبتك
كعصفورة تحتاج الي أغصانك
الي أوراق محبتك ..
الي أنفاسك ..
الي دنياك ..
لم أعد أملك نفسي
لقد إستطعت أن تجذبني اليك
غير قادرة على إحتمال الصبر عنك ..
تعيش في داخلي ..
أدمنت عليك ..
هذا عطرك ..
ينفذ في مسامات جلدي
يخدرني لحالة من التوهان ..
حتى الورد المستيقظ في الزوايا
التمسها منك ..
إقترب من قلبي
نبضاته تقول لك إني أحبك
أقولها لك جهراً
لم تعد همساتي السرية
وصمتي ..
وأحلامي الممنوعة
ونداءاتي المكبوتة في روحي
هي وسيلة ندائي اليك
لكنها لاتلبي رغبتي ..
فقد ذقت مرارة الخوف
والفراغ .. والحزن
ها أنا أخرج من تحت عباءة الصمت
أحطم زنزانة الخوف
أسرع ملهوفة عليك
علمني ياسيدي مراحل الحب
علمني على يديك
خطوة .. خطوة
لملم شتات أسئلتي
وأجعلني أتفتح على يديك
كيف أحبك .. وأعيش لك .. وأموت فيك .
أحملني الي عالمك
بعثر بهمساتي السرية
تجاوز بي مراحل الخوف والألم
دعني أشعر أنك تزرعني
في وجدانك ..
أميرتك .. وملهمتك
نهارك .. ومساءك
حنانك .. وجنونك
صوتك .. وهمساتك
دعني أشعر أنك لي
تتوغل في روحي
تعلمني كيف أكتب لك
أتغنى بشعرك ..
أبحر في قوافيك ..
كلمات عشق
وأطرز لك إشتياقات الوله .
علمني كما تشاء ..
كوّني كيفما شئت ..
فأنا قبلك كنت ( امرأة ) ..
تعاني من ( أمية ) العشق
وتعيش بلاحلم ..
حتى صارت ( سندريلا ) الحزن والحرمان ..
تتوق للحظة مستحيلة ..
تتجاوز بها لنقطة الممكن ..
تتخلص من عذاباتها المتمكنة في روحها ..
إنتظرت ..
طال إنتظارها ..
لن تيأس ..
كنت أنت داخلها ..
تتلمس روحها المتعبة
عواطفها المتشبعة بالعطش
رغبتها المجنونة ..
تشعر بها ..
لكنك لم تأتي
ربما الفرصة كانت بعيده
ربما كانت مستحيلة ..
ربما الظروف مازالت تعلمها أن المجازفة
يمكن أن تكون أول مراحل الفشل .
ياه .. سنوات أطاحة بأحلامها الوردية
إبتلت بالندى ..
راقبت طلوع النهار
إبتسمت للفجر الآتي اليها ..
سألت وحدتها من يكون ذلك ؟
هل يستطيع كسر خوفي ؟
هل يتغلب على وجعي ؟
هل تضمني مشاعره حتى أصبح له
المرأة التي لايتخلى عنها ؟
لاأدري ..
ربما يكون هو قد سمع ندائي
فأشعلني بالحب ..
أطاح بمقاومتي لأعلن له أني أنتظره
أتلهف عليه ..
أشتعل به ..
فهو يعلم كم أنا محتاجة اليه
يعلم أنني أتجاوز معه المستحيل ..
لكن كلما يقترب مني
التصق به ..
يصرخ داخلي أحتاجك
لاتبتعد .. لاتغامر بي في الغياب
أخرجني من زمني الي زمنك الروعة
هييء لي محبتك
كعصفورة تحتاج الي أغصانك
الي أوراق محبتك ..
الي أنفاسك ..
الي دنياك ..
لم أعد أملك نفسي
لقد إستطعت أن تجذبني اليك
غير قادرة على إحتمال الصبر عنك ..
تعيش في داخلي ..
أدمنت عليك ..
هذا عطرك ..
ينفذ في مسامات جلدي
يخدرني لحالة من التوهان ..
حتى الورد المستيقظ في الزوايا
التمسها منك ..