المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : تعلم العقوبات الذكية من غير معلم..!!


شمس الشام
09-02-2002, 22:21
تعلم العقوبات الذكية من غير معلّم..!!نضال زايد – عمّان


عن جريدة الوطن"

بعد عشر سنوات ونيف من العقوبات الغبية على العراق يستهدي المجتمع الدولي إلى برنامج معدل من العقوبات الذكية.. أي والله قد اعترفوا بأن عقوباتهم طيلة كل تلك السنوات كانت غبية وتافهة وقليلة الحيلة..!!
"عقوبات ذكية" كيف..؟!
اجتهدت كثيراً وأنا أحملق في الفضائيات العربية أحاول أن أفهم الفرق الحقيقي بين العقوبات الذكية والعقوبات العادية.. واجتهدت أكثر في محاولة تصور كيفية التذاكي في تعذيب الشعوب وتمرير قرارات غربية وأميركية لغايات استعمارية إمبريالية بحجة الذكاء.
إليكم الطريقة حسب فهمي المتواضع:
- فك الحصار الجوي عن العراق والسماح للطائرات بالطيران من وإلى العراق لكن بدون وقود!!
- السماح للعراقيين بالسفر إلى الخارج وتفريغ العراق من الكفاءات والعقول والسواعد المنتجة.
- السماح للعراق ببيع النفط عبر السماسرة المعينين دولياً عبر برنامج "النفط مقابل النسوان".
- العقوبات الذكية لا تستخدم ذكاءها مع العراق فحسب بل مع الدول المجاورة من باب العدل والمساواة..
- العقوبات الذكية ستكون البعير الذي قصم ظهر القشة.. وليس كما هو معروف تراثيا ولغوياً "القشة التي قصمت ظهر البعير".
- اعتبار كافة المواد التعليمية كالطباشير والكراسات والأقلام بل والمحايات أسلحة دمار شامل يستخدمها العراق لغايات التسليح العسكري.
- العقوبات الذكية هي مجرد طريقة "مؤدبة" دولياً لانتهاك حقوق الإنسان ليس في العراق فحسب، بل يصل هذا الانتهاك إلى الدول العربية بما فيها موريتانيا.. تصوروا..!!
- عدم استخدام الفيتو من الدول الكبرى بما فيها الصين لإيقاف العمل ببرنامج العقوبات الذكية لا علاقة له من قريب ولا من بعيد بمشروب الفيمتو المنعش..!!
- ستتساهل العقوبات الذكية في السماح للحكومة العراقية بإرسال معونات وإمدادات غذائية ودوائية وطبية إلى ضحايا وجرحى الانتفاضة الباسلة وبقية دول العالم المنكوبة.
- تكريم صاحب المقولة الشهيرة ".. يحلب النملة" لأن العقوبات الذكية ستحلب النملة.. ولن تكتفي ببيع النفط لتسديد ديون العراق ودفع تعويضات لبعض الدول المتضررة ولو معنوياً من حرب الخليج بل ستفكر أيضا باستثمار هذه الأموال العربية في تسليح الدول المستضعفة مثل أميركا وبريطانيا وإسرائيل..!!



:p :p :p

nizar
11-02-2002, 00:57
مرحبا

جميل الموضوع ;)

يبدوا و كأن هذا المسلسل المكسيكي لن تنتهي حلقاته على الأقل الآن .

المشاهد العربي و الغربي على حد سواء يعي تماما أن بالمسلسل بطلان ، الأول يشخص الثراء الفاحش و حب الهيمنة على الجميع(USA) ، بينما الثاني أراد رفع رأسه أمام الثري الواهم(صدام) .. بإشتراك ممثلين آخرين و نخص بالذكر زوجة الثري الأولى (GBR) و الثانية (ISR) و البلاط (*** و *** و *** و *** ) ;)

حسب الملخص الأولي لأحداث المسلسل يتبين أن نهايته ستكون بنهاية أحد البطلين ، إما إنهيار إمبراطورية بأكملها و هذا أمر مستبعد تماما أو زوال حكم صدام من العراق (أو صدام نفسه) و هذا أمر غير وارد أيضا لأن الأخ صدام ماسك بإيديه و أسنانه في كل زاوية من زوايا العراق .
لكن أرجع و أقول أن الأول تبدوا مهمته أسهل نظرا لإمتلاكه كل خيوط و منافذ المسلسل لا سيما العلاقة الوطيدة التي تربطه بالسيناريست و المخرج مما يؤثر تدخلهم بشكل أو بآخر على أطوار الحلقات بين اللحظة و الاخرى ..
بينما هذا "الصدام" هو إسم على مسمى ، إذ يعد تمثيله إرتجاليا .. يعني حسب الظروف ، كما أنه من الموهوبين في هذا الميدان لتاريخه الحافل بالأعمال الفنية ، لكن هناك من يتربص له في كل مكان .. فغيرة جنود الخفاء تلعب دور كبير في عرقلة عمله حتى تشوه صورته أمام الجمهور "الذواق" ، دون أن ننسى التواطؤ الفاضح بين بلاد العم سام و وزارة الأمم المتحدة متمثلة في قائدها "الشرفي" ..مخرج و ممول المسلسل .. الوزير .. كوفي عنان

الجمهور هو أيضا له دور بارز في نجاح أو فشل هذا المسلسل -الممل أصلا- ، إذ أظهر نوع من التعاطف المحتشم إيزاء العراق في أكثر من مناسبة لكن في النهاية حكمه على مختلف أطوار المسلسل كان في صالح الثري الواهم ، طبعا المشاهد معذور في تصرفه هذا لقلة خبرته في ميدان "العفن" السابع .

على كل .. القصة تبدو طويلة و تحتاج إلى طرف ثالث و هذا الذي أدى بكلية الدول العربية للتدخل مؤخرا متمثلة في زعيمها الجديد الذي أجرى تجارب أولية على القضية الفلسطينية للوقوف على مدى أهمية كليته عالميا ، و يبدوا أنه خرج بنتائج جيدة أدت إلى تشجيعه للتدخل بين "أطرف" أعداء العالم ، لكن لحد الآن منذ 11 سنة مضت تدخل حوالي (08) "أطراف ثالثة" في هذه القضية و يبدوا أن الأطراف الثالثة هذه لن تتوقف عن الإنهمار .. و صدام يبقى "يصدم" بإصرار .. إلى متى؟؟ لا أدري .. المهم هو أن شعب العراق يعاني الأمرين من جرٌاء هذا الصراع .

ملاحظة
نحن نعيش الحلقة 4015 من هذا المسلسل ..( المسلسل برعاية علكة UN )
;)

nizar
11-02-2002, 02:10
مرحبا ثانية :)

في الأيام الأخيرة دعى الأتراك إخواننا العراقيين (أقصد صدام) السماح بعودة المفتشين الدوليين للبحث عن سلاح ممكن ان يدافع به عن نفسه ..!!
أتسائل ...
هل أصبح العراق كفاقد الأهلية ( مختل عقليا ) حتى تعامله الامم هكذا ؟؟؟
الأجدر بالاتراك أخذ مبادرة يشكرون عليها و يدعون إسرائيل حلوفتهم أقصد حليفتهم الكف غطرستها في المنطقة و إلا سيكون الخطأ حليفها هذه المرة إذا فكرت التعدي على إحدى الدول " الخشنة الملمس" .

لقد أصبح الشرق الأوسط منطقة ملغمة بمعنى الكلمة و يجب على كل الدول التسلح أو كل الدول نزع السلاح ..
طبعا لا مجال للحديث عن العدل و هذه الامور الفارغة لأنه لا وجود لميزان عادل بين الدول ، هناك شيء إسمه تعنت ، قوة ، جبروت ، هيمنة .. و الشاطر هو الذي يصفعك بيد .. و يقدم لك الورد باليد الاخرى .
الحديث عن سلام مطلق أو حرب علنية أوهام ، "الجماعة" إتبعت أسلوب أحمد شوقي إذ نراها تتعامل بالسهل الممتنع و هذا ما يتركنا مميعين أمام هذا الأسلوب العربي الأصيل ..

لكل موقف خلفيات و أسباب ، لا توجد نار بلا دخان ..
هناك أسرار في هذه القضية ستكتشف حينما يحين وقتها
ال SIA أخطبوط .. و الفتنة أحد أساليبها القذرة ، و ثغرة الحدود في هذه القضايا تسمح لدخول المساومات أرض المعركة الدبلوماسية بين الدول ، و هذا ما أشعل فتيل الحرب بين أكثر من دولة .

أعتقد أن العراق ليس مجنونا حتى يُقدم على خرق الشرعية الدولية دون سبب .. أعتقد أن خطأه كان في عدم فهم أسس اللعبة جيدا لسذاجته 8 سنوات كاملة من 1980 إلى 1988 ، تركت الباب مفتوح على مصراعية لدخول العقلية العسكرية للنظام العراقي .
في حين كان يجب عليه تزويد الخبرة العسكرية "بثعلبة سياسية" حتى يستتب الامر في النهاية للدولة العراقية و تشكل نظام حديث يحوي كل أساليب الدفاع عن النفس ..
على كل .. اليوم أصبح من الضروري التعامل بالمثل ، النفاق و الضرب تحت الحزام أظهر مفعول ممتاز نهاية القرن الماضي و أصبح موضة القرن الواحد و العشرين لدى الدول الساعية للهيمنة على كل بقاع العالم ..
يجب علينا التحلي بروح القرن و مجابهة العدو بنفس طريقته .. مادام الحدبث عن نظام إسلامي أصبح إرهاب .

راجع... :)

سيف
16-02-2002, 22:49
اشرقي ياشمس الشام نعم اشرقي

ارينا كيف تشرقين كل يوم ارينا

الاخوة الاعزاء الكرام
شكرا لكم لاهتمامكم بقضيتنا .. وان شاء الله بجهود الخيرين امثالكم ننتصر على الشر كله ... وادعوكم للتصويت لمحور الشر .. واكون شاكراً لكم ..


مع التحية ...من بغداد